Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

غدا تبدأ محاكمة الصحفيين السويديين في أثيوبيا وسط أشتداد الإنتقادات لوزير الخارجية على خلفية موقفه من إعتقالهما

وقت النشر måndag 17 oktober 2011 kl 18.10
كارل بيلدت يواجه عاصفة من الإنتقادات يشارك فيها حتى بعض الحلفاء

 تبدا غدا في أثيوبيا محاكمة الصحفيين السويديين يوان بيرشون، ومارتين شيبلي، الذين وجهت لهما السلطات الأثيوبية تهمة دخول البلاد بصورة غير مشروعة والضلوع في أعمال إرهابية. وذلك بعد أعتقالهما في أقليم أوغادين الذي تنشط فيه حركة ترمي الى فصله عن أثيوبيا. عبدالله عطية تابع هذا الموضوع والإنتقادات الموجهة الى وزير الخارجية كارل بيلدت على خلفيته.

وبالأضافة الى أقارب الصحفيين سيحضر المحاكمة ممثلون عن الإتحاد الأوربي، الولايات المتحدة وكندا. وقد تمكن 15 صحفيا سويديا من الحصول على تصاريح بدخول أثيوبيا لمتابعة مجريات المحاكمة، لكن السلطات الأثيوبية صادرت في مطار أديس أبابا أجهزة التصوير التي كانت بحوزة مراسلي التلفزيون السويدي SVT والقناة التلفزيونية الرابعة.

 

وكانت معلومات قد أشارت الى أن المحاكمة ستبدأ هذا اليوم، لكن السفير السويدي في أديس أبابا يقول ان المعلومات المستقاة من محامي الدفاع والسلطات الأثيوبية تفيد بان المحاكمة ستجري في الوقت المحدد لها وهو يوم غد الثلاثاء.

ومع أقتراب موعد المحاكمة يستمر توجيه الأنتقاد من قبل أطراف عدة الى وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الذي أدلى بعد ثلاثة أيام من إعتقال الصحفيين السويديين بتصريح المح فيه الى أنهما لم يلتزما بتوصيات الخارجية السويدية بعدم زيارة المنطقة كونها منطقة خطرة. مما يعني إنهما مسؤولان عن تعرضهما للأعتقال.

منتقدوا بيلدت يربطون بين موقفه ونشاط شركة النفط لوندين بتروليوم التي كان يشغل عضوية مجلس إدارتها في منطقة أوغادين المتنازع عليها. وأستنادا الى ذلك يرون أن تصريحاته حول أعتقال الصحفيين السويديين تفتقر الى المصداقية وتتعارض مع حرية الصحافة. وزير الخارجية نفى أن تكون لشركة لوندين نشاطات أقتصادية في أقليم أوغادين:

وفي تصريح آخر نفى بيلدت أن تكون لتصريحاته علاقة بنشاط لوندين بيتروليون في أقليم أوغادين، وأعتبر أن منتقديه يريدون تسجيل مكاسب سياسية محلية على حساب الصحفيين المعتقلين.

بين منتقدي كارل بيلدت سفله وزير الخارجية السابق يان إلياسون الذي قال أن نصائح وزارة الخارجية بتجنب زيارة هذه المنطقة أو تلك تخص السواح والزيارات العادية ذات الأغراض الأخرى، ولا صلة لها بالصحفيين الذين يتعين أن يتمكنوا من أداء واجباتهم في توفير المعلومات عن مناطق النزاع، والذين يجب ان يحظوا بالدعم لأداء هذه المهمة.

الصحفية شاشتين لونديل التي أهتمت برصد مصالح كارل بيلدت الأقتصادية تركز من جانبها على أن الإتصالات بين شركة لوندين والحكومة الأثيوبية حول االتقيبات النفطية جرت خلال الفترة التي كان بيلدت ما يزال عضوا في مجلس إدارتها وتقول أن موقفه من أعتقال الصحفيين السويديين ينطلق مما يمكن أعتباره تضارب مصالح، كونهما كانا يفحصان نشاطا يجري في منطقة أوغادين على مساس بكارل بيلدت: 

الأنتقادات الموجهة الى وزير الخارجية السويدي على خلفية موقفه من أعتقال الصحفيين السويديين في أثيوبيا تنطلق فقط من المهتمين بحرية الصحافة، ومن الأطراف المعارضة للحكومة بل شارك فيها سياسيون من أحزاب التحالف الحاكم منهم Désirée Pethrus ديسيريه بيتروس من الحزب المسيحي الديمقراطي التي عبرت عن أستغرابها وأسفها لخلو تصريحات الوزير من التأكيد على حماية حرية الصحافة.

المتحدثة باسم حزب الوسط في قضايا الشؤون الخارجية شاشتين لوندغرين قالت هي الأخرى انه يتعين علينا حماية أمكانية عمل الصحفيين في المناطق التي تحاول الأنظمة أغلاقها أمام الإعلام. وكنت أتمنى أن أجد هذا واضحا في تصريح وزير الخارجية.

من جانبه أعتبر البروفيسور هانس دي غير من كلية التجارة انه كان من الحماقة أنكار معلومات من السهل تدقيقها، وقال لصحيفة داغينس نيهيتر أن ذلك لا يمكن ان يخلق الثقة. مشيرا بذلك الى أنكار بيلدت أي تواجد لشركة لوندين في المنطقة رغم ان عائلة لوندين تمتلك شركة. وفي رده على ذلك قال أن معلوماته عن الموضوع تعود الى ما قبل أنسحابة من مجلس إدارة لوندين عام 2009.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".