Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وزير الخارجية لا يذكر توقيع اتفاقيات بين لوندين للنفط واثيوبيا

وقت النشر torsdag 20 oktober 2011 kl 15.42
"لا اذكر كيف ومتى تم توقيع اتفاقية مع اثيوبيا"
(5:37 min)

اظهر بحث قام به قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ان شركة لوندين للنفط كان فعالة في اثيوبيا خلال فترة تواجد كارل بيلدت في مجلس الادارة، حيث ان الشركة قامت باجراء مسح يدعى CSR حول منطقة اوغادن تحديدا. هذا المسح او الدراسة التي تمت عام 2005، كان الهدف منها معرفة الاوضاع الامنية والبيئية، بالاضافة الى تلك المتعلقة بحقوق الانسان، في المنطقة. وبعد مسح CSR استمرت المفاوضات التي كانت تسعى من خلالها شركة لوندين الى الحصول على حق التنقيب عن النفط في اثيوبيا، الامر الذي اسفر عن توقيع معاهدة في تشرين ثاني نوفمبر عام 2006. قرار الاستثمار في اثيوبيا اتخذه مجلس ادارة لوندين للنفط، الا ان وزير الخارجة بيلدت قال انه لا يستطيع ان يتذكر متى تم هذا

ويقول بيلدت ان مجلس الادارة تطرق الى عدد من الدول المختلفة، وبان الرئاسة التنفيذية في الشركة هي الجهة التي تتخذ القرارات بموافقة من مجلس الادارة. وبعدها يوجه خطاب من رئاسة الشركة الى مجلس الادارة لمعرفة ما هو مناسب او غير مناسب، ويتابع انه لا يعرف متى اتخذ القرار واذا ما كان بيلدت موجودا ام لا

وفي تقرير شركة لوندين للاشهر التسعة الاولى من العام 2006، كانون ثاني يناير ولغاية ايلول سبتمبر، كتبت الشركة انها قامت بمفاوضات وحصلت على تصريحات حول امكانية التنقيب في كل من فييتنام، اثيوبيا وكونغو براسافيل. هذه التصريحات تمت خلال الفترة التي كان فيها كارل بيلدت عضوا في مجلس ادارة الشركة ولكنه مع هذا يتذكر الاتفاقيات حول فييتنام وكونغو براسافيل، ولكنه لا يتذكر اي اتفاقية مع اثيوبيا.

هذه التصريحات لوزير الخارجية، بالاضافة الى تلك التي سبقتها في الايام الاخيرة اثارت انتقادات شديدة. الصحفي انديش ليندبري كاتب افتتاحيات صحيفة افتوبلادت رأى ان اجوبة وزير الخارجية مبهمة بطريقة ابداعية، فبيلدت قدم 3 اجوبة مختلفة خلال الايام الاخيرة، حيث قال على التلفزيون السويدي SVT ان الشركة لم تكن فعالة في اثيوبيا، ثم قال لصحيفة اكبرسن انه لا يحق له التحدث عن الموضوع، ثم قال لقسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت انه لا يتذكر اذا ما كان موجودا ام لا على توقيع الاتفاقية مع اثيوبيا. هذا الامر لا يجعل من بيلدت رجلا واضحا ذا مصداقية، كما قال ليندبري

من ناحيته يعتبر كاتب افتتاحية صحيفة داغنز نيهيتر اريك هيلمرشون ان اجوبة كارل بيلدت مبهمة، الا انها الطريقة التي يعرف بها وزير الخارجية، فبيلدت سياسي ذا خبرة طويلة ومعرفة بكيفية الاجابة على مختلف الانواع من الاسئلة. ويقول هلمرشون ان البعض من تصريحات بيلدت لم تكن في موضعها، مثلا التصريح المتكبر الذي قال فيه بيلدت ان وزارة الخارجية حذرت من دخول منطقة اوغادن، والذي كان جديرا ان يبدي فيه الدعم الفوري للصحفيين على اثر اعتقالهما، ولكنها لا تفقده لمصداقيته.

- افراد من عائلتي الصحفيين موجودون حاليا في اثيوبيا وهم على رضى تام بمساعي الخارجية السويدية، وبالاضافة الى ان الاشتراكي الديمقراطي ابدى ايضا دعمه لهذه المساعي لاستعادة بيرشون وشيبي، كما قال كاتب افتتاحية صحيفة داغنز نيهيتر اريك هيلمرشون

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".