Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

نتائج مدرسة يولستا تؤثر سلبا على تلاميذها

وقت النشر fredag 21 oktober 2011 kl 17.36

عدد التلاميذ الذين ينتهون من دراسة الصف التاسع دون كفاءة آخذ في الازدياد، خاصة في المناطق حيث تعاني المدارس من صعوبات متعددة. هناك سجلت الارقام اقصى درجاتهم منذ 10 سنوات.

وفي زيارة الى مدرسة يولستا شمال غرب ستوكهولم، تبين انه فقط 4 من اصل كل 10 تلاميذ ينهون الصف التاسع بالكفاءة المطلوبة للالتحاق بالبرامج التعليمية الوطنية. احمد، منى، وماهيرا تلاميذ في مدرسة يولستا، ويعتقدون ان مدرسة غير جيدة والمعلمين غير كفوئين

نسبة التلاميذ الذين انهوا دراسة الصف التاسع بنجاح كانت 66 بالمئة منذ عشر سنوات، اما الان فقد انخفضت الى 43 بالمئة. هذا يعني ان 6 من اصل 10 تلاميذ ينهون الدراسة بدون نجاح، واحد منهم هو احمد عبدي، الذي يقول ان القسم الاكبر من علاماته هي دون معدل النجاح، ربما باستثناء واحدة فقط. هذا الامر يجعله لا يعتقد بامكانية الحصول على وظيفة في المستقبلد

ولكن مدرسة يولستا ليست الوحيدة التي تعاني من هذه المشكلة، بل هي واحدة من اربع مدارس التي تملك اسوى مجموع علامات في السويد اسوة بمدرسة روسنغورد في مالمو، مدرسة فريدريكسدال في هيلسينغبوري، ومدرسة هاماركوللن في يوتيبروي. وما هو مشترك بين هذه المدراس هو انها تقع جميعها في مناطق فقيرة ذات نسبة بطالة مرتفعة وعدد كبير من الوافدين الجدد الى السويد.

نائب المدير في مدرسة يولستا، اروبان اوستروم يقول ان هذه المدارس لديها اوضاع وظروف مختلف، وبالتالي فان المقارنة بينها وبين المدارس التي تقع في مناطق ذات اغلبية سويدية هو امر مضلل

يقول اوستروم ان المدرسة استقبلت عددا كبيرا من القادمين الجدد، وبان حوالي 35 بالمئة من تلامذة الصف التاسع العام الماضي كانوا قد عاشوا في السويد لفترة تقل عن عامين.

ولكن العلامات غير الجيدة ليس امرا محصورا على الوافدين الجدد، بل ثمة تلامذة اخرون يعانون من المشكلة عينها. وفي مدرسة يولستا، حيث يجلس الوافدون الجدد مع التلامذة الاخرين، يصبح التعلم صعبا حتى على من لهم وقت اطول في السويد، كما تقول كل من ديلان، منى وجويدا، خاصة اذا ما تعلق الامر باللغة السويدية

وهناك صورة مختلفة عن مدرسة يولستا. فعلى اريكة في كافتريا المدرسة تجلس كل من ميليسا، ميترا، ميكائيله، وآيات. جميعهن في الصف التاسع ولسن قلقات على علاماتهن، بل يعتقدن ان الدروس الخاصة في قاعة الطعام، والتي تبدأ الساعة الخامسة وتستمر لغاية الثامنة مساءا تساهم في تحسين المستوى بشكل كبير

وتعتقد هذه التلميذات ان المشكلة التي يعاني منها البعض هي عدم الثقة بالنفس، المرتبط بفكرة ان ذوي الخلفيات الاجنبية غير قادرين على النجاح. البعض يعتقد ان جميع التلاميذ في المدرسة سيحصلون على علامات سيئة بمجرد انهم يدرسون هنا

وهذه هي المهمة الاكبر، كما يقول نائب المدير اروبان اوستروم. يجب انعاش الامل والثقة في نفوس التلاميذ في المرحلة الاساسية، والتأكيد على ضرورة الاستمرار والكفاح بالرغم من الصعاب، يقول اوستروم

اما بالنسبة لاحمد عبدي، الذي حصل على علامات متدنية في معظم المواد الدراسية، فيعتقد انه سيحاول محاولة اخيرة، وسينتقل الى مدرسة جديدة ويكثف دراسته اثناء فضل الصيف

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".