Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
بعد إعادة انتخابه لرئاسة حزب المحافظين

راينفلدت متفائل بالبقاء في رئاسة الحكومة الى ما بعد عام 2014

وقت النشر måndag 24 oktober 2011 kl 12.50
علائم الإرتياح على محيا راينفيلدت بعد إعادة انتخابه لرئاسة حزب المحافظين الذي يقود الإئتلاف الحاكم

أعيد أنتخاب رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت رئيسا لحزب المحافظين في مؤتمر الحزب الذي أختتم أعماله أمس الأحد في أوربرو. كما أنتخب المؤتمر وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون نائبة أولى للرئيس، ووزيرة العدل بيارتيس آسك نائبة ثانية. وفي كلمته أمام المؤتمر بعد إعادة أنتخابه قال راينفيلدت:

ـ أشعر اننا نتوفر على كامل الطاقة لتحقيق الفوز في انتخابات عام 2014. إن أمامنا نصرا انتخابيا ثالثا.

ومن بين عوامل النصر الأنتخابي الثالث المفترض للأئتلاف البرجوازي الذي يقوده أشار راينفيلدت الى ما وصفه بعجز المعارضة عن التوصل الى أئتلاف قادر على الحكم:

ـ في أنتخابات 2006 كنا الخيار الحكومي الواضح الوحيد. وفي أنتخابات عام 2010 كنا أيضا الخيار الحكومي الواقعي الوحيد. وعلى أعتاب الأنتخابات المقبلة عام 2014 نحن أيضا يا أصدقائي الخيار الحكومي الوحيد.

وركز راينفيلدت في حديثه على ما يدعى بسياسة خط العمل التي يتبناها حزبه، وقال ان نقطة الأنطلاق فيها يجب ان تكون تمكين كل شخص من الحصول على عمل يتناسب مع قدراته، وان يتم فحص قدرات كل فرد للحصول على عمل. وان هناك حاجة لكل أنماط العمل: 

أجواء من المرح سادت لقاءات راينفيلدت وأحاديثه مع مندوبي المؤتمر الذي عقد في أوربرو، وتحدث باعتزاز عن أيفاء حكومته بوعودها بشأن خفض الضرائب، واعدا بان يشمل ذلك المتقاعدين. 

مؤتمر المحافظين الأخير الأول منذ عشر سنوات الذي يتبنى وثيقة برنامجية لعمل الحزب في السنوات المقبلة. وهي تؤكد في جانب منها على تبني قضايا حقوق النساء. وعلى صعيد السياسة الخارجية تؤكد أستمرار السويد في التزام موقف الحياد، لكنه حياد من نوع آخر يستهدف تعزيز التعاون مع حلف شمال الأطلنطي، أمر يحظى بأعجاب مندوبي المؤتمر المحافظين ومنهم كارل غوفمان الذي يقول:

ـ في صراع الأمس ربما لم يكن مهما أن كان الدمار يأتي من أسلحة الشرق أو أسلحة الغرب النووية. ولكن كيف يمكن التزام موقف الحياد إزاء الديكتاتوريات التي تقمع شعوبها؟

وبالأضافة الى خط العمل، وخفض الضرائب ونقد سياسات المعارضة، وعد رئيس الوزراء بان ينتهج حزب المحافظين سياسة مسؤولة في المجال الإقتصادي.

 مؤتمر المحافظين أكد كثيرا على فكرة ان حزبهم يمثل المجتمع السويدي بأجمعه، لكن القيادة الجديدة التي أنتخبها خلت من اي عضو له جذور غير أوربية، أمر لم يرق لعديد من مندوبي المؤتمر ومنهم ممثل حزب المحافظين في البرلمان أيدورد ريديل الذي قال:

ـ أن قيادة الحزب بحاجة حقا ال شخص من خلفية أثنية أخرى، يمكن من رؤية الأمور بطريقة أخرى. وخلو القيادة من شخص له مثل هذه الخلفية يعطي إشارات خاطئة، كما ان النقاشات ستكون أقل ثراء. 

كثير من مندوبي المؤتمر كانوا يرغبون بزيادة عدد أفراد قيادة الحزب من 13 الى 14 شخصا ليضم اليها أحد وجوه الحزب الشباب حنيف بالي ذو الأصول الإيرانية. لكن المؤتمر رفض مقترحهم بهذا الشأن، أمر قابله راينفيلدت باسف ضمني، الذي عبر عن أعتقاده بان وجود أشخاص من خلفيات أجنبية في مواقع مهمة في حزب المحافظين يخلق توازنا أفضل كوننا نطمح الى تمثيل السويد بأجمعها: 

ـ قال راينفيلدت أن لدينا الكثير مما يتعين القيام به، وأعتقد ان هذا أستنتاج مهم من هذا المؤتمر.

مؤتمر حزب المحافظين الأخير تمسك برفض المطالب الداعية الى الكشف عن الجهات التي تقدم مساعدات مالية للحزب.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".