Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تقسم جديد للمناطق حسب الكهرباء يجعل من اسعار الطاقة الكهربائية اعلى في جنوب البلاد

وقت النشر tisdag 1 november 2011 kl 13.25
عدسة يوهان نيلسون / سكانبيكس

ابتداء من اليوم، الاول من نوفمبر، تشرين الثاني تقسم السويد الى اربع مناطق وفق آلية انتاج واسعار الطاقة الكهربائية فيها، من الشمال حتى الجنوب. منطقتا الجنوب السويدي تعانيان من قلة الكهرباء فيهما ستصبح فيهما اسعار الوحدة الكهربائية اغلى بالنسبة للمستهلك. وراء هذا التقسيم الجديد للمناطق الاربع تقف مفوضية الاتحاد الاوروبي. فيما تشهد المنطقتان في اقصى الشمال فائضا في انتاج الطاقة الكهربائية المنتجة من المياه، تعاني المنطقة الثالثة والتي تضم كلا من ستوكهولم ويتبوري، من قلة الكهرباء، حيث لاتكفي الطاقة الكهربائية المنتجة في مفاعلات فوشمارك، رينغهالس واوسكارهامن، لسد الحاجة المحلية، في حين تنتج المنطقة الرابعة والتي تضم كلا من سكونه وبليكينغه جزءا من الكهرباء، لكنها تعاني من عجز فيها.

  وراء هذا التقسيم الجديد للمناطق الاربع تقف مفوضية الاتحاد الاوروبي. فيما تشهد المنطقتان في اقصى الشمال فائضا في انتاج الطاقة الكهربائية المنتجة من المياه، تعاني المنطقة الثالثة والتي تضم كلا من ستوكهولم ويتبوري، من قلة الكهرباء، حيث لاتكفي الطاقة الكهربائية المنتجة في مفاعلات فوشمارك، رينغهالس واوسكارهامن، لسد الحاجة المحلية، في حين تنتج المنطقة الرابعة والتي تضم كلا من سكونه وبليكينغه جزءا من الكهرباء، لكنها تعاني من عجز فيها.

وهنا تصبح هذه المناطق معتمدة على كهرباء بلدان الشمال. ولكن المفاعلات لاتكفي لجميع التحويلات الكهربائية.عندها تسري حالة مرحلة عنق الزجاجة، حينما يشتد البرد والحاجة الى الكهرباء في الجنوب تتزايد، يقول بو هيسيلغرين مدير عام مكتب استشارات الطاقة الكهربائية للمستهلكين. هذه هي الخلفية التي تكمن وراء قرار المفوضية الاوروبية بادارة استخدام الكهرباء مناطقيا بمساعدة الاسعار:

 "القصد من وراء هذا هو التحفيز، ليس فقط لبناء منشآت التحويل، بل وايضا الانتاج في هذه المناطق، حيث الطلب عليها كبير، وهذا مايخص المنطقتين الثالثة والرابعة، أي في وسط وجنوب السويد".

 غير ان مفوضية الاتحاد الاوروبي ترغب ايضا في انشاء شبكة كهرباء شمال اوروبية، حيث سيجري تصدير الكهرباء من السويد جنوبا. مستهلكو الكهرباء في جنوب السويد سيدفعون رسوم كهرباء عالية، عندما ترتفع اسعار الكهرباء في القارة او عندما تقوم المانيا، اذا ما اضطرت الى ايقاف تصدير الكهرباء الى السويد ، بعد ان اغلقت في وقت سابق ثمانية من مفاعلاتها. في هذه الحالة يمكن ان يؤدي ذلك الى زيادة اسعار الكهرباء للمشتركين، يقول لارس لاغركفيست، ، مدير المبيعات لدى شركة أون للكهرباء.

" هذا يعني بأن شروط تصدير الطاقة الى بلدان الشمال سوف تختلف، عندما يصبح الطقس باردا واكثر برودة هنا، سوف يؤثر ذلك على رفع اعلى لاسعار الكهرباء ".

 .زيادة اسعار الكهرباء ملحوظة الآن، ذلك بالنسبة للذين وقعوا على اتفاقية اسعار كهرباء ثابتة هذا العام، يقول ماغنوس تورستنسون، محلل في منظمة الطاقة السويدية:

 " لونظرنا الى الاتفاقات حول اسعار الكهرباء الثابتة التي تقدمها شركات الكهرباء الى المشتركين، نراه يزيد عشر اوره تقريبا لكل كيلوواط كهرباء بالنسبة لمشترك في جنوب السويد، قياسا لمشترك يعيش في وسط السويد".

 هذا يعني ان استخدام 000 20 كيلواط كهرباء زيادة على المستهلك في الجنوب بمقدار 2000 كرون اكثر في فاتورة الكهرباء. بالنسبة للمستهلكين في وسط البلاد يمكن ان تكون الزيادة 5 اوره في الكيلوواط الواحد، بينما لمستهلكي الكهرباء في الشمال فليس ثمة زيادة، لان الكهرباء متوفرة بصورة اكبر. لكن الاسعار تترواح حسب الطلب، وبالنسبة للذين اختاروا الاسعار المتحركة للكهرباء فالزيادة سوف تلحظ لاحقاً.

 النقص في الطاقة الكهربائية في اقاصى جنوب البلاد كبير بعد اغلاق مفاعلات بارشبيك. فماذا يجب العمل عليه من اجل تحقيق زيادة في انتاج الطاقة الكهربائية، هل تكفي طواحين الهواء لسد العجز؟ على هذا السؤال يجيب ماغنوس تورستنسون بالقول من " ان الطاقة الهوائية لايمكن على الاطلاق ان تعوض مايعرف بالطاقة الرئيسية ".

 وعلى سؤال بماذا يمكن ان يعوض العجز قال توماس ماغنسون: " ببساطة شكل ما من اشكال التدفئة ".

 محطة ما لطاقة التدفئة، تنتج كهرباء وكذلك ماء حار للتدفئة المركزية، يمكن ان تعمل على المحروقات الاحفورية كالغاز الطبيعي ولكن ايضا على الفائض من منتجات الغابات. كما ان من الممكن ان يتم انشاء قنوات طاقة من الشمال، لكن هذا يتطلب وقتا طويلا.

الآن يقترب فصل الشتاء بشكل فعلي، فكيف يفكر السويديون بما يتعلق في عقد اتفاق الكهرباء هل سيختارون الاسعار الثابتة ام المتغيرة؟

بو هيلسغرين من مكتب ارشادات المستهلكين يقول:" اعتقد ان الكثيرين يختارون الاسعار الثابتة خلال اشهر الشتاء. كثيرون يرون، على اية حال، بأن الاعتماد على الاسعار المتغيرة خلال فصل الشتاء مجازفة اذا كان لدى المرء تدفئة تعمل على الكهرباء، على سبييل المثال اوهناك استخدام كبير لها، عندها يرغب المرء يؤمن السعر خلال هذه المدة ".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".