Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

النساء يجدن صعوبات في الحصول على تعويضات الإصابات المهنية

وقت النشر onsdag 2 november 2011 kl 12.31
النساء يجدن صعوبات للحصول على تعويضات
(4:26 min)
24% فقط من النساء من يحصلن على تعويضات الأضرار المهنية

أظهر تحقيق قامت به مفتشية الضمان الإجتماعي Inspektionen för Socialförsäkringen.، أن النساء يجدن صعوبات كبيرة للحصول على تعويضات إلحاق الضرر أو المرض، أوفي حالة التعرض لبعض الحوادث أثناء العمل، وذلك مقارنة بالرجال. هذا بالرغم من التعديل القانوني الذي طال هذا المجال منذ عدة سنوات، والذي عزز مبادئ المساواة بين الرجل والمرأة. وذلك وفقا لمالين يوسيفسون محققة لدى مفتشية الضمان الإجتماعي.

يذكر أن التشريعات طرأت عليه تعديلات في هذا المجال، منذ سنة 2002. وأصبح القانوت يضمن للمرأة المساواة مع الرجل. وبالرغم من سريان هذا القانون منذ تسع سنوات خلت، فلا زالت النساء يعانين أكثر من الرجال عند محاولتهن الحصول على تعويضات عن الإصابات أو الأضرار المهنية.

من جانب آخر، وحسب القوانين الجاري بها العمل في مصلحة صندوق الضمان الإجتماعي Försäkringskassan، تقوم المصلحة بدراسة كل حالة على حدة، ويتم التحقيق فيها بشكل فردي، ولا يعمم قانون واحد على جميع الحالات. وتؤخذ بعين الإعتبار الظروف الصحية البدنية والنفسية لكل شخص على حدة، قبل صرف التعويضات عن الأضرار المهنية. ومن طبيعة الحال فكل حالة تختلف عن الأخرى.

لكن هذه الإجراءات لم يتم تفعيلها إلى حدود الآن ولا زالت على الورق. وقالت مالين يوسيفسون "لا زالت المهن التي يسيطر عليها الرجال تحظى بإهتمام أكبر فيما يتعلق بالتعويض المرضي، في الوقت الذي يستمر فيه تهميش المهن النسائية".

ومن خلال التحقيق الذي قامت به مفتشية الضمان الإجتماعي، ومراجعتها وتدقيقها لطلبات الحصول على تعويضات جراء الإصابات المهنية ما بين 2009 و2010، تبين أن 39% من الرجال يحصلون على موافقة للحصول على تعويضات إلحاق الضرر أو المرض، أوفي حالة التعرض لبعض الحوادث أثناء العمل، في حين أن النسبة لا تتعدى 24% بين صفوف النساء. وهذه النسب تبين بشكل ملموس عدم المساواة بين الجنسين في هذا المجال. وقالت مالين يوسيفسون أن مصلحة صندوق الضمان الإجتماعي لم تفعل القوانين وتطبق القوانين كما ينبغي، وتعتقد أن قراراتهم تبدو محتشمة في الوقت الراهن، ولا تقوى على إتخاذ إجراءات حازمة في هذا المجال.

وترى يوسيفسون أنه لا يمكن على أي من الأحوال تطبيق نفس القانون على كل الأشخاص، ما دامت الحالة النفسية والبدنية تختلق من شخص إلى آخر، وصندوق الضمان الإجتماعي يجب أن يتعامل مع حساسية وقدرات كل فرد الصحية والبدنية على حدة. وأضافت بالقول "فالشخص الذي تبلغ طول قامته مترين على سبيل المثال، ويتوفر على لياقة وقوة بدنية عالية، يمكنه رفع أوزان ثقيلة دون مشاكل. لكن يختلف الأمر تماما مع شخص طول قامته متر ونصف ويزن 40 كليوغراما فقط".

هذا وأبدت يوسيفسون إمتعاضها من طريقة عمل صندوق الضمان الإجتماعي، وذلك بسبب عدم تطبيقهم للقوانين التي تم تعديلها سابقا.

جهة أخرى أشارت مالين يوسيفسون محققة لدى مفتشية الضمان الإجتماعي، أن عدد طلبات الحصول على تعويضات الإصابات المهنية livränta ، وهو التعويض الذي يصرف جراء فقدان الدخل الذي نجم عن الإصابة تراجع بشكل ملحوظ منذ سنة 2007.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".