Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويد تضع شروطا على المجلس الانتقالي الليبي

وقت النشر fredag 4 november 2011 kl 13.03
وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون

زارت وزيرة المساعدات المالية السويدية غونيلا كارلسون ليبيا. وهي اول زيارة رسمية سويدية لهذا البلد، بعد سقوط نظام معمر القذافي. واكدت الوزيرة في لقائها مع اذاعتنا على استعداد السويد لتقديم المساعدات الانسانية الى ليبيا. معلقة من ان على المجلس الانتقالي الليبي تقع مسؤولية حفظ الامن والسلام وتحقيق المصالحة. وحول تصريح رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل في يوم اعلان تحرير ليبيا، بشأن تطبيق الشريعة الاسلامية، قالت الوزيرة ان هذا الامر يعطي نتائج عكسية ويقف حائلا امام التطور الاقتصادي في ليبيا، وانها عبرت عن ذلك عند لقائها عددا من اعضاء المجلس:

 " ان من الاهمية بمكان ان يكون هنالك اعتراض على هذا الامر ، وهذا ما قمت انا به. اعتقد ان ماذكر يتعارض مع الافكار الاساسية، كما ان من شأنه كبح جماح تطور ليبيا على صعيد اقتصادي يعمل بفعالية. ان كثيرين قالوا ان هذا يعبر عن رأي شخصي لرئيس المجلس. وأن المجلس الانتقالي الليبي ثابت في مبادئه".

ولذلك فمن المهم ان لايهمل المجلس المهمة الشاملة فيما يتعلق بالعمل من اجل حفظ السلام وتحقيق المصالحة، تقول الوزيرة مواصلة القول :

" ففي المقام الاول يجب ان يكون للمرأة دور في المشاركة في تحقيق العدالة. وتقديم من قاموا بخرق حقوق الانسان، من اية جهة كانوا، الى القضاء ، ثم بعد ذلك، هنالك الكثيرون ممن خدموا في الجيش اوكانوا من جهاز امن القذافي، يجب ان تتاح لهم الفرصة لاعادتهم الى المجتمع".

 السويد قدمت الى ليبيا لحد الآن مساعدات تقدر بـ 200 كرون وذلك من اجل تأمين الطعام والماء، ومعالجة مياه الصرف الصحي، والرعاية الطبية واجلاء الرعايا الاجانب. ولكن مع تصاعد وتيرة الاستقرار في البلاد تنتقل حاجة ليبيا من المساعدة الانسانية الى دعم النهوض واعادة البناء. تقول وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون مواصلة القول من ان ليبيا ستعتمد على مواردها من النفط والاموال المجمدة في البنوك الخارجية لكي تنجح في تطوير البلاد:

" ليبيا بلد غني وذو موارد، والامر يتعلق الآن بالتطلع الى ان كل شئ في ليبيا يجري بشكل جيد، وان يجري التعامل مع العاملين الاجانب بطريقة صحيحة، لذلك لااعتقد ان ليبيا ستكون دولة مستقبلة للمساعدات، وانما سيكون بمقدور الليبيين انفسهم ايجاد الامكانات لانشاء رعاية طبية فعالة، وبناء المدارس، ونظام جامعي حر ومستقل، انشاء الطرق وربما طرق السكك الحديد. هناك نحن لانأخذ لها اموال مساعدات".

تقول الوزيرة. ليبيا بلد يفتقر الى التقاليد الديمقراطية والى المؤسسات التي تحمي حرية الفرد وحقوقه. كما تفتقر الى تقاليد راسخة لمجتمع مدني فيه وسائل اعلام حرة يمكن ان تدقق وتضع اصحاب السلطة امام المسؤولية. تقول غونيلا كارلسون.

لذلك ستسهم السويد من خلال المساعدات في ان يكون لليبيا برلمان فعال، ان تكون لها صحافة حرة وهيكلية علمية تقول الوزيرة. المجال الاخر هو فيما يتعلق بقضايا الهجرة وتنظيم مجتمع مدني حتى كتابة دستور جديد، الليبيون انفسهم يطلبون الدعم في هذا المجال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".