Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

نتائج سلبية لأسلوب التنبؤء بنسب النجاح المنتظرة في المدارس

وقت النشر måndag 7 november 2011 kl 12.05
"يجب على نظام التوقعات ان يحدد اهدافه"
(5:29 min)
أسلوب تنبؤ يهمل الواقع ويركز على منحدرات التلميذ الاجتماعية والإثنية

تتجه مصلحة التعليم الى أعادة النظر في أسلوب تقييمها لقدرات المدارس الأبتدائية وتلاميذها، بعد ان تزايدت الإنتقادات الموجهة اليه. الأنتقادات الموجهة الى الأسلوب المعروف بأسم سالسا، تنصب على انه يتوقع من المدارس التي يغلب على تلاميذها أطفال ينحدرون من عوائل مهاجرة أو ذات تعليم متدن، يتوقع منها نسبة نجاح متدنية للتلاميذ.

أسلوب التقييم موضوع الجدل ينطلق من فرضية ان مجموعات معينة من التلاميذ تعتبر مشكلة. ولا بأس من توقع معدلات نجاح متدنية بين صفوفها. أمر تريد مصلحة التعليم إعادة النظر فيه.

بين المحتجين على أسلوب التقييم سوسانا أوس مديرة مدرسة فيتيا سكولان في بلدية بوتشيركا، التي لا يزيد معدل النجاح بين تلاميذها حسب أسلوب سالسا عن 36 بالمئة، وهي تبدي أستغرابها من تدني نسبة توقعات النجاح لتلاميذها:

ـ أن ذلك يشكل أهانة لقدرات التلاميذ وكفاءاتهم، وكذلك لنا في إدارة المدرسة ومعلميها، أن ينظر الينا على أننا غير قادرون على تحقيق معدلات نجاح أعلى.

حسب سالسا فان 36 بالمئة فقط من تلاميذ مدرسة فيتيا الأبتدائية يمكن ان يحققوا نجاحا في جميع المواد الدراسية، كون غالبيتهم من أصول أجنبية، ولكن التلاميذ دحضوا تلك النتائج حيث حققوا في عام 2010 نسبة نجاح وصلت الى 63 بالمئة.

ورغم أن سالسا هو مجرد أسلوب نظري لتحديد النجاحات المتوقعة فانه يؤثر سلبا على التلاميذ والمعلمين على حد سواء كما تقول سوسانا أوس فهو قد يجعل البعض يرتاحون لتدني النتائج، رغم ان مهمة المدرسة هي السعي الى تحقيق أعلى معدلات النجاح. لكن ستافان لوند مسؤول برنامج التقييم سالسا في مصلحة التعليم يقول أن البرنامج لم يكن في وقت ما أداة لتبرير الفشل، وأن الهدف منه كان فقط إجراء مقارنات ذات معنى وقابلة للمقارنة،ومقارنة المدارس التي تبدو مماثلة.

غير ان كثيرا من الباحثين يرون ان سالسا يؤدي الى خفض سقف التوقعات بالنسبة لمستويات النجاح بالنسبة لمجموعات معينة من التلاميذ. ولهذا تريد مصلحة التعليم الآن إعادة النظر، وأستبداله بأسلوب تقييم ينطلق من النتائج المتحققة على ارض الواقع، وليس من الخلفية الاجتماعية والأثنية للتلاميذ، ويتوقع ان يبدا بالعمل وفق الأسلوب الجديد عام 2014. أمر تتطلع اليه مديرة مدرسة فيتيا الأبتدائية بلهفة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".