Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

عديد من المدارس لاتلتزم بالقانون الخاص بمساعدة التلامذة

وقت النشر torsdag 10 november 2011 kl 13.42

تواجه المزايد من المدارس بانتقادات بسبب عدم اتباعها القانون المتعلق بتقديم المساعدة للتلاميذ الذين هم بحاجة لها. هذا ما تظهره الارقام التي يتضمنها تقرير لمفتشية المدارس. ويكشف التقرير ايضا من انه خلال العام الجاري تم توجيه انتقادات الى 221 مدرسة حتى الآن. وهذا يشكل زيادة بنسبة 26 بالمائة قياسا الى العام السابق.

سلمى من مدينة مالمو عانت كثيرا في اقناع مدرسة ابنها محمد في الصف السابع الابتدائي بحاجته للمساعدة. محمد لديه مايعرف بضعف التركيز والنشاط المفرط، المعروف بـ adhd، تقول بأن المدرسة لاتقدم شيئا.

اما سيسليا بروسيفيتش من ستوكهولم فتوصف وضعية طفلتها انغريد في الصف التمهيدي والصف الاول بالكابوس. انغريد مصابة ايضا بضعف التركيز والنشاط المفرط adhd، وهي لم تحصل على المساعدة التي تحتاجها من المدرسة واصبحت مهانة ومضطهده:

" ان تبعث طفلك كل يوم الى المدرسة وتعرف بأنه، بالمقام الاول سيتعرض الى اهانات، ثم لم يحصل على المساعدة من اجل تطورها، انه لشئ مرعب". تقول سيسليا بروسيتش.

وكانت المدرسة التابعة للبلدية في سكاربنيك لم تتقبل انغريد، لانها لاتملك الامكانات الكافية، بينما رحبت مدرسة سكاربنيك الحرة بها ووعدت بتقديم المساعدة بتخصيص شخص لها، لكن هذا لم يتم. المدرسة لم  تضع حدا للاهانات التي تتعرض لها، او تساعدها على القراءة والكتابة.

مفتشية المدارس انتقدت المدرسة لتقصيرها في تقديم المساعدة، من جانب وفي عدم وقف الاضطهاد الذي تعرضت له الطفلة. هذا الانتقاد واحد من مئات قرارات الانتقاد التي توجه للمدارس في كل عام.

مديرة مفتشية المدارس ماريه هيلين آنبوري تعلق بالقول من ان هذا امر جدي الى حد كبير. هذه مجموعة من الاطفال والشبيبة متعرضة وضرورة الحصول على  كل المساعدة التي تحتاجها. وبالدعم الصحيح وبالمساعدة الصحيحة  يتمكن هؤلاء من الحصول على ما يحصل عليه زملائهم الاخرين. وهو من حقهمم الحصول عليه." تقول ماريه هيلين انبوري.

 من المعتاد ان تصل الى المفتشية حوال 300 شكوى في كل عام من ان اطفالا يحصلون على دعم قليل ومساعدات شحيحة في المدرسة. في العام الماضي تضاعف العدد ووصل الى اكثر من 600 شكوى ، واذا ما  بقيت هذه الارقام بهذا الشكل فستضرب رقما قياسيا، بزيادة 20 بالمائة.

قرارات الانتقادات ازدادت ايضا بنسبة 26 بالمائة خلال الاشهر التسعة الاولى  من هذا العام. 221 مدرسة تم انتقادها، قياسا الى  175 مدرسة خلال نفس الفترة.

 ماريه هيلين انبوري تقدر بأن التقصيرات تتعلق، من بين امور اخرى، بأن المدارس ترتكب اخطاء. انها لم تقم بدراسة احتياجات التلاميذ مباشرة وتقيم فيما اذا كانت الاجراءات المتخذة فعالة ام لا.

 وسلمى العلوي تؤكد على ان  المدرسة التي يتعلم فيها ابنها في روسينغورد، لم تقيم حالته مع بدء المدرسة ولم تقدم له مساعدة اضافية.

خلال الخريف يسري العمل بقانون جديد للمدارس، وبموجبه لايحق للمدارس رفض توفير الجهود بسبب قلة المبالغ وعدم توفر الاشخاص. وسيسيليا بروسويتش تشعر الآن بتخفيف العبء بعد انتقاد مفتشية المدارس لمدرسة ابنتها، اذ تقول بانه " امر رائع ومحزن في نفس الوقت. انه لمؤلم ان تقرأ بشكل موثق كيف ان وضعنا كان في الواقع، خلال عامين"

وفي مدرستها الجديدة اخذت انغريد تتعلم القراءة والكتابة والحساب:

" نعم لقد حصلت على قوة ايمان بنفسها. بالبداية كان لدي شعور بانها كانت متفاجئة من  انها نجحت. انه امر رائع، تقول سيسيليا بروسيتش

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".