Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
ازمة اليورو

تخوف من تأثيرات الازمة الاوروبية على جيل الشباب

وقت النشر fredag 11 november 2011 kl 14.45

حذرت مفوضية الاتحاد الاوروبي من حدوث تراجع في الاقتصاد، بعد توقف النمو في بلدان الاتحاد مقللة من امكانيات النمو في منطقة العملة الاوروبية الموحدة اليورو. جاء ذلك في تنبؤات الخريف التي عرضها اولي رين، مفوض الاتحاد الاوروبي للشؤون الاقتصادية، امس الخميس، وعلى خلفيتها دعا رين جميع دول الاتحاد الاوروبي الى التقشف. لكن بعض المراقبين يرون من ان القيام بالتقشف والتوفير في عموم الاتحاد الاوروبي من شأنه ان يخلق تراجعا لولبيا، يجعل الاقتصاد اكثر سوءا. اذ ليس جميع دول اتحاد عملة اليورو يعانون من ازمة ديون كما هي الحال مع اليونان وايطاليا.

فبلدان مثل المانيا وكذلك السويد نجحت اقتصاديا بشكل جيد وبفائض كبير، وعليها تحفيز اقتصادياتها بدلا عن التوفير. كما ان البلدان المثقلة بالازمة مثل اليونان وايطاليا تحصل على دفعة من الاقتصاديات الاكثر قوة، يقول ستيفان دي فيلدر، استاذ الاقتصاد الوطني في حديثه للاذاعة السويدية، اذ يحذر من ان استخدام وصفة اوللي رين في التوفير يمكن تخلق قلقا اجتماعيا وتشكل خطورة على الديمقراطية:

 " انا قلق من ان هذه الوصفات من شأنها ان تؤدي الى تراجع لولبي يؤدي بدوره الى بطالة عالية ومشاكل اجتماعية، وربما حتى مشاكل سياسية. نحن نرى كيف ان المجموعات المعادية للاجانب والمجموعات القومجية تصطاد في المياه العكره وتستمتع بالازمة ، ان ازدراءا سياسيا ينتشر، وهذا ايضا يشكل خطورة على الديمقراطية". يقول ستيفان دي فيلدر.

 ويرى المحللون السياسيون بان الاتحاد الاوروبي وحكومات الدول الاوربية يسلطون الضوء بشكل كبير على توقعات اسواق المال ويتناسون تاثيرات الازمة. على سبيل المثال القلق الاجتماعي والترابط في المجتمع. ان اكثر المتضررين من الازمة هم الشبيبة، ففي بلدان مثل اليونان واسبانيا تشكل نسبة البطالة خمسين بالمائة، وبلدان اخرى كثيرة لديها نسب عالية من البطالة ايضا. ومما يثير المقلق اكثر هو ان الكثيرين من حملة الشهادات يصبحون عاطلين عن العمل، وهذا يخلق استسلاما اكثر. لدينا جيل ضائع، يقول يواكيم بالم، استاذ في علوم الدولة وباحث لدى الدراسات المستقبلية:

" في الازمات تحديدا نرى بان الشبيبة هم اكبر الخاسرين. ومن التجارب نعرف بأن من يكون خارج المقاعد الدراسية وسوق العمل يحمل في داخله شرخا روحيا لوقت طويل بالنسبة لهؤلاء الشباب والشابات، حيث يرافق هذا مشاكل في الصحة، وادمان وغيرهما. وهذا الذي يقترحه اوللي رين من شأنه ان يدهور الوضع بشكل اكبر".

 يقول يواكيم بالم، مؤكدا بالقول انه يتفهم ان تقوم البلدان التي تعاني من ازمة بالتوفير، ولكن ليس بكل شئ. يجب على دول الاتحاد الاوروبي ان توفر مساحة للتمويل الى المستقبل واعطاء امل للشبيبة. هذا امر مهم للتكاتف الاجتماعي، يقول يواكيم بالم، استاذ في علوم الدولة وباحث لدى الدراسات المستقبلية. واستاذ الاقتصاد الوطني ستيفان دي فيلدريحذر هو الاخر من جيل الشباب الضائع ويقصد بان تضع حكومات الاتحاد الاوروبي في بالها ان الازمة هي ازمة ديون، لكنها في الواقع ايضا هي ازمة بطالة عن العمل. فعندما لاتكون هناك ضريبة على العمل تنقص ايضا الاموال العامة، وعندها على الحكومات ان تدين وتحمّل نفسها ديونا. الازمة تضر اولا بالشبيبة التي يمكن ان تصيبها تاثيرات غير مرغوب بها. على سبيل المثال ان تكون قوى الجاذبية عند الاحزاب الشعبوية والعنصرية بالنسبة للشباب الذين يصبحون عاطلين عن العمل:

"عندما يفقد جيلٌ الامل بالمستقبل، عندما يتدهور التعليم بعد سنوات وعندما لايستخدم المرء شهادته على الاطلاق، سيتولد هناك يأس، وبطبيعة الحال سيكون ذلك اساساً سهلاً بالنسبة للتيارات السياسية المزعجة جدا والتي يجب الحذر منها".

يقول ستيفان دي فيلدر استاذ الاقتصاد الوطني الذي كان قد درس ازمات الديون في بلدان اخرى ، في امريكا اللاتينية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".