Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

المهاجرون لا يميلون الى السكن في الأرياف والمدن الصغيرة رغم توفر السكن وفرص العمل فيها

وقت النشر onsdag 12 oktober 2011 kl 14.51
Landysbygd
(13 min)
صورة لحقول التوت البري

منذ سنوات عديدة تشهد السويد حالة من عدم التوازن الديموغرافي، لكن ذلك أشتد في السنوات الأخيرة، وربما ستكون له أنعكاسات سلبية على مجمل النمو الإقتصادي الأجتماعي. أذ تشير معطيات مكتب الإحصاء المركزي SCB الى زيادة في أعداد السكان يقابلها أختلال في التوزع السكاني بين المدن الكبرى والمدن الصغرى، وبين الريف والمدينة. وفيما تشتد البطالة في المدن الكبرى وتتزايد الحاجة الى الأيدي العاملة في المدن الصغرى والأرياف، يتهيب المهاجرون الجدد من التفكير في السكن والعمل هناك.

أستقبلت السويد عام 2010 مئة الف مهاجر، فيما أنتقل منها 50 الفا للإقامة في بلدان أخرى، بما يعني زيادة في عدد السكان قدرها خمسون الف، ومع ذلك فان المؤسسات والمشاريع الزراعية تقلصت خلال السنوات العشرين الأخيرة، بنسبة 26%. وكل رابع مشروع زراعي خاص يديره شخص مسن في الستين من عمره أو أكثر.

هذا الأختلال في الانتشار السكاني لا ينعكس تراجعا في الأنتاج الفلاحي فقط، بل كذلك أزمات متعددة الجوانب في المدن الكبرى والمتوسطة، منها أزمات السكن البطالة وصعوبات أيجاد دور الحضانة للأطفال. والمشكلة أكبر بالنسبة للمهاجرين الجدد الى السويد الذين يتجنبون في الغالب التفكير بالسكن في المدن الصغيرة. يسرى مشتت المراقبة البيئية بقسم البيئة في بلدية يوتيبوري، وعضو مجموعة العمل من أجل الأندماج الأخضر، تعتقد أنه ربما كانت الصورة التي يحملها المهاجرون عن الفوارق الكبيرة بين المدينة والريف في البلدان التي قدموا منها هي التي تبعدهم عن الأنتقال الى الريف أو الى المدن الصغيرة. وتؤكد ان هذه الصورة بعيدة عن الواقع السويدي حيث الفوارق تكاد تكون معدومة لجهة توفر الخدمات ورفاهية العيش. 

عديد من المهاجرين منحدرون فعلا من المناطق الريفية في بلدانهم، ويدفعهم الحنين إلى أستئجار مستعمرات صغيرة في ضواحي مناطق سكنهم لزراعة الخضروات، للمتعة وللأستهلاك المنزلي، وبيع المتبقي في بعض الأحيان، أو أهدائه الى الأقارب والأصدقاء. لكن بعضهم أخترق حواجز التهيب، وقرر العمل في مشارع فلاحية. ديار حسين الذي أنتقل من كردستان العراق الى مدينة كاريناهولم السويدية واحد من هؤلاء. 

كان من الصعب على ديار ان يصل الى قراره بالبحث عن عمل فلاحي دون الحصول على معلومات حول جوانب عديدة تهم هذه الأنتقالة الهامة في حياته. وكان ذلك عبر دورات تقدم تلك المعلومات لمن يرغب التخلص من البطالة، نظمها مشروع الأندماج الأخضر، "غرون إنتغرخون". سناء راضي أحدى المدرسات في دورات المشروع تقول. 

والأمر لا يتعلق فقط بما توفره المدن الصغير والأرياف من أمكانيات الحصول على عمل للمهاجرين بل هي تفتح أمامهم أفاقا للتأقلم مع المجتمع السويدي لغة وثقافة، ويوفر للمهاجر وعائلته ظروفا صحية أفضل كما تقول يسرى مشتت. 

ديار حسين يقول ان للمدن الكبرى مزاياها، ومن أهمها أمكانية التواصل مع الأصدقاء، ولكن الأنتقال الى المدن الصغرى والأرياف يوفر أمكانية كسب صداقات جديدة. 

مشروع الأندماج الأخضر لا يساعد فقط على الأقامة والحصول على عمل في المدن الصغرى والأرياف، بل يقدم الدعم كذلك لمن يفكرون بأطلاق مشروع خاص وتنقصهم المعرفة والإمكانيات الإقتصادية يسرى مشتت ثانية. 

ولكن قد لا يكون الجميع يتمتعون بما يمتلكه ديار من قدرة على الصبر والأنتظار لنقل طموحاتهم الى حيز الواقع، سناء راضي تحدثت عن حالة نفاد الصبر التي قد تشكل عائقا أمام قدرة المهاجرين على تحويل الأحلام الى واقع. 

وأذا كان أنتقال المهاجرين الى الأرياف والمدن الصغيرة يحل بعضا من مشاكلهم فما المكاسب التي تجنيها السويد، ويحصل عليها المجتمع السويدي من ذلك؟ سناء راضي أجابت على السؤال بالقول.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".