Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
حسب مجلس مكافحة الجرائم

الابتزاز حالة متفشية بين طلبة المدارس

وقت النشر tisdag 17 april 2012 kl 12.18
يقف خلف الابتزاز الجرائم المنظمة والتي غرضها الربح المادي. الصورة فريدريك ساندبري / Scanpix

 لقد أصبح الابتزاز بين طلبة المدارس أكثر شيوعا. وبالدرجة الاولى الابتزاز المادي ما يسمى Bötning حيث يقوم الطلبة الشباب بالتهديد وطلب أشياء ثمينة من الطلبة الآخرين كنوع من العقاب على جرائم ملفقة، هذا ما كتبه مجلس مكافحة الجرائم Brå في تقرير جديد له. مشكلة الابتزاز موجودة في مدرسة أريكسبيري Eriksberg في أوبسالا :

 - كان عندنا عدد قليل من الطلاب من الذين تعرضوا للابتزاز من قبل طلبة آخرين مما جعلهم يشعرون بالخوف وهذا أدى بدوره الى بقاءهم في البيت رافضين القدوم الى المدرسة. هذا ما قالته إليزابيث صامويلسون المدرسة في مدرسة Eriksberg في مادتي التربية الرياضية واللغة الإنجليزية وتضيف:

 - لدينا علم عن بعض الحالات التي تعرض فيها بعض الطلبة الى الضرب بعد أن رفضوا الانصياع الى مطالب المبتزين مثلا طلب الحصول على 400 سيجارة في اليوم التالي وإذا لم يكن لدى الطلبة أموال لشراء السكائر كانت النتيجة تعرضهم للضرب. هذا الوضع جاد للغاية وحسب علمي فان أحد الطلبة اضطر الى الانتقال الى مدرسة اخرى لتجنب هذا الوضع. 

الابتزاز هو ظاهرة جديدة نسبيا، ووفقا لمجلس مكافحة الجرائم فلم يكن الابتزاز موجودا منذ عشرة سنوات. ولكن عدد حالات الابتزاز المبلغ عنها في المجتمع قد زادت بشكل كبير من 700 حالة في عام 2000 إلى 2500 حالة في عام 2010، واصبح هذا الشكل من أشكال الابتزاز أكثر شيوعا. 

يوهانا سكيناري الباحثة في مجلس مكافحة الجرائم تقول أن الابتزاز هو أسلوب مأخوذ من الأوساط الاجرامية: 

- أن الابتزاز ظاهرة انتشرت بين الشباب من الجماعات الاجرامية. لذلك فهو جديد نسبيا في بيئة الشباب في المدارس. والعملية تبدأ في كثير من الأحيان لأسباب تافهة مثل الارتياب بشخص معين أو أن هناك شخص رفض أن يعطي الحلوى للآخر. وهذا يؤدي الى تغريم الشخص بالمال أو الأشياء الثمينة. 

يوهانا سكيناري تعني أنه من المهم تدخل الكبار في مرحلة مبكرة من حدوث الابتزاز: 

- بالإضافة إلى أن الابتزاز يعطي مدخول للقائمين به سيصبح بمرور الزمن أيضا وظيفة تسبب حالة من الذعر في المستقبل وتؤدي أيضا الى الدخول في المجاميع الاجرامية. ولذا فمن المهم وضع حد لهذا من قبل المدرسة والكبار في وقت مبكر. 

وفقا ليوهانا سكيناري فان أفضل طريقة للتعامل مع الابتزاز هي تشخيصه بوقت مبكر، على سبيل المثال من خلال لقاءات مع أولياء الامور والمناقشات. وإلا فسيكون هناك خطر من أن الكبار لا يرون المشكلة على حقيقتها. وبالذات هذه الطريقة اثبتت نجاحها في مدرسة Eriksberg في أوبسالا. تقول المدرسة إليزابيث صامويلسون: 

- لقد قمنا بالدخول الى كل الصفوف وتحدثنا عن هذه المشكلة للطلبة. بعدها قام مدير المدرسة بالدعوة الى اجتماع مع اولياء الامور مع ممثلين عن الشرطة ومكتب الخدمات الاجتماعية. انتشار الابتزاز قام بتسليط الضوء على مدرستنا واعطانا سمعة سيئة ولكننا تغلبنا على المشكلة ولم نعد نراها لسنوات عديدة.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".