Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مؤتمر عالمي للنساء يناقش دور المرأة في السلام العالمي

وقت النشر torsdag 19 april 2012 kl 13.54
المدونتان الفلسطينيتان ,من اليمين جيهان الفرا, ياسمين الخضري, الصورة: أفراح ناصر

يجتمع اليوم في إسطنبول مايقرب الألفين من النساء الناشطات في مؤتمر عالمي يناقش التحديات التي تتعلق بحقوق المرأة والأزمة الاقتصادية العالمية والتغييرات في المناخ وزيادة العمليات العسكرية في العالم. منظمة إمرأة لامرأة Kvinna till kvinna السويدية ستشارك في هذا المؤتمر.كريستينا هوغنا مسؤولة العلاقات في المنظمة ترى بأن هذه المشاركة مهمة في توطيد دور المرأة في عملية السلام :

 

- اذا امعنا النظر في اتفاقيات السلام على مر العقدين الماضين فان ثلاث في المئة فقط من النساء شاركن في تلك الاتفاقيات ومن وجهة نظرنا لا بد ان يكون للمرأة نصف الحصة المتساوية في السلطة وصناعة القرار في عمليات بناء السلام، فإنه من الصعب الحصول على عملية سلام مستديمة طالما أنه يتم إقصاء النساء وهذا ما نريد ان نغيره. 

وبالفعل فان عملية السلام تشمل كل اطراف المجتمع و لكن على النساء ادراك حقوقهن. و تخص كريستينا بالذكر دور المجتمع الدولي في المساهمة في ادراج النساء في مفاوضات السلام:

- اعتقد انه على النساء ان يدركن حقوقهن التي تشمل حقوقهن في المشاركة في صناعة القرار وبناء المجتمع بشكل متساوي. واعتقد انه يجب الضغط على المجتمع الدولي الذي عادة يتكفل بتنظيم اتفاقيات أو مفاوضات السلام من اجل إدراج النساء بهذا. لانه هناك نساء باستطاعتهن بشكل جيد ان يدخلن مضمار عملية بناء السلام و لكن المجتمع الدولي لا يقوم بذلك و في حالات عديدة لا يعلمون بان هناك منظمات نسوية عديدة . أعتقد انه يجب علينا الضغط على المجتمع الدولي بان يتعرف على المنظمات النسوية الحالية و دعوتهن للمشاركة في المفاوضات و تعزيز مشاركتهن. 

خلال زيارة المدونة و الناشطة الفلسطينية ياسمين الخضري لستوكهولم و مشاركتها في ندوة عن غزة في سودرا تياترن اعربت عن اختلافها في الرأي مع مسألة تهميش النساء خلال مفاوضات عملية السلام ورداً على السؤال عن رأيها في تهميش النساء في مرحلة ما بعد النزاعات وقالت:

- اعتقد أن تلك المرحلة في الأغلب تكون محصورة بين فئة السياسيين الدهاة وليس المقصود تهميش النساء فقط وإنما تهميش كل شخص ليس لديه مصلحة شخصية في عملية السلام بشكل عام و ذلك ينطبق على الرجال و النساء ، بمعنى أن عملية صناعة القرار تكون محصورة بين أصحاب النفوذ فقط.

وخلال الندوة نفسها اشارت المدونة و الناشطة الاعلامية الفلسطينية جيهان الفرا الى ان معاناة النساء في فلسطين تنبثق من وضع الاحتلال و تقول :

-منذ العام 1948 والمرأة الفلسطينية تعاني من اضطهاد الجيش الاسرائيلي وهذا الاضطهاد يعاني منه الرجال و النساء دون اي تفرقة بين الجنسين.

 وتشير جيهان ايضا الى دور النساء الإعلامي في فلسطين و تقول:

-معظم الناشطين الحقوقيين والإعلاميين هم من النساء، سوآءا بالكتابة او التصوير وتسجيل الافلام الوثائقية. ورغم الصعوبات الذي تواجههن و لكنهن يشعرن ان ذلك من واجبهن. 

أما ياسمين فترى ان جذر المشكلة يقع في المجتمع و المعوقات التي تواجه الجميع و تقول :

- ليست المرأة وحدها التي تواجه معوقات في المشاركة في صناعة القرار و بناء عملية السلام  في مرحلة ما بعد النزاعات و انما اي شخص قد يواجه تلك المعوقات للأسباب عديدة فجذر المشكل هو الفساد السياسي الذي يعاني منه الجميع. فلابد من معالجة المشكلة الاساسية اولا. 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".