Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الحاصلون على تصاريح الاقامة مازالوا يسكنون في المساكن التابعة لمصلحة الهجرة

وقت النشر torsdag 26 april 2012 kl 13.10
Photo: Anders Wiklund / SCANPIX

3000 من الوافدين الجدد الذين يحملون تصاريح اقامة مازالوا يعيشون في مساكن مصلحة الهجرة، بدلا من انتقالهم الى البلديات وحصولهم على فرص عمل. لقد أصبح مكتب العمل هو المسؤول عن الوافدين الجدد منذ عام 2010 ذلك لمساعدتهم في الاندماج في المجتمع السويدي وايجاد سكن لهم وتسريع خروجهم الى المجتمع والحصول على عمل. ولكن النتيجة أنهم علقوا في مراكز سكن مصلحة الهجرة ولفترات طويلة.

.بينغت غريف مدير قسم في مكتب العمل يعلق بالقول: 

- هذه مهمة صعبة ومعقدة للغاية  وإذا نظرنا للأسباب التي أدت الى استلامنا هذه المهمة لوجدنا أنها كانت محاولة للتناسب مع احتياجات سوق العمل، ومساعدة المهاجرين بالخروج الى المجتمع والحصول على عمل بأسرع وقت ممكن. ولكن النتيجة أصبحت بقاءهم في مراكز سكن مصلحة الهجرة. 

يونس عبد الله الذي حصل على تصريح الإقامة في شهر أبريل نيسان من العام الماضي وفقط الآن تم حصوله على شقة و سينتقل اليها خلال الاسبوع المقبل، يشير في حديثه إلى إذاعتنا بالقول: 

- لقد حصلت على الاقامة في أبريل، نيسان من العام الماضي وقد انتظرت طويلاً للحصول على شقة. ولكن على أي حال حصلت الآن على شقة في هالاند وسوف أنتقل اليها في شهر مايو أيار. 

 كريستينا بيورك، القائمة بأعمال مدير سكن مصلحة الهجرة في Uppvidinge حيث يعيش يونس عبد الله ونحو 700 من القادمين الجدد تقول: 

- ان مصلحة الهجرة اضطرت الى تأجير سكن في المخيمات السياحية من أجل حل مشكلة السكن : 

هذا وعندما تم العمل بهذا الشكل الاصلاحي كان يعتقد أن سنتين من الحصول على الاقامة والعمل يعتبر فترة منية معقولة. في حينها تدفع الدولة اجور بما يسمى بتعويض التأهيل etableringsersättning للفرد الذي يدرس اللغة السويدية أو يعادل تعليمه، أو ربما يحصل على مكان للتطبيق العملي من أجل الحصول على عمل يؤهله لإعالة نفسه بعد انتهاء فترة التأهيل. لكن بالنسبة للقادمين الجدد الذين لا يحصلون على سكن في البلديات تصبح الفترة أطول بكثير. كما بينت التقييمات أن نصف الذين لم ينسبوا الى بلديات لا يحق لهم دراسة اللغة السويدية للمهاجرين SFI. 

بينغت غريف من مكتب العمل يشير إلى أن " الفترة الزمنية لتأهيل هؤلاء الأشخاص ستصبح بالتأكيد أطول مقارنة بالحاصلين على سكن في البلديات". 

لكل بير-آرنه أندرسون، رئيس قسم إتحاد البلديات واللجان النيابية في المحافظات SKL، يتفق على أن المهمة صعبة وهناك حاجة للمزيد من الموارد: 

- نحن نعرف أن مهمة ايجاد سكن ليست بالسهلة. وعندما تولى مكتب العمل هذا أتضح أن المهمة أصعب بكثير مما كنا نتوقع. وربما هناك حاجة الى إعادة بناء المنازل الكبيرة، وأيضا زيادة صغيرة في الموارد تكون جيدة، وقيام البلدية  بتحمل المصاريف أو بمساعدات إضافية صغيرة من الدولة يمكن لها تسريع العملية. 

من جانبه يرى محمد حسن العضو في مجلس بلدية أوبسالا عن حزب الشعب والمسؤول عن لجنة العمل والتعليم في مكتب العمل بأن هذه الخطوة لم تعط النتائج المرجوة. وعن الأسباب التي أدت الى هذا يقول " أن البلديات التي يتوفر فيها عمل غالبا ما تفتقد الى السكن وبالعكس".

ولكن هل مشكلة السكن هي من مسؤولية مكتب العمل فقط أم أن البلديات يجب أن تساهم في حل هذه المشكلة أيضا؟ على هذا يشير بالقول:

- يجب أن يكون هناك تعاون مستمر بين البلدية ومكتب العمل.

اما عن مشكلة السكن في بلدية مثل أوبسالا يقول محمد حسن أن الطلب شديد على السكن. ورغم البناء المتواصل فهذا لا يكفي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".