Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
دراسة لجمعية مناصري الجمهورية

مناصرو تحويل السويد إلى جمهورية في تزايد

وقت النشر torsdag 3 maj 2012 kl 14.12

في غضون 12 عاماً سيكون غالبية السويديين أكثر ميلاً نحو تحول البلاد إلى جمهورية، إذا ما إستمر الرأي العام بهذا المنحى الذي يسير عليه اليوم. هذا ما تراه، على أية حال، جمعية مناصري الجمهورية، التي قدمت دراسة حول كيفية إلغاء الملكية في السويد. الدراسة قدمت في الثلاثين من ابريل المنصرم، حيث صادف العيد السادس والستين لميلاد الملك كارل غوستاف السادس عشر.

ماتس اينارسون، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة وهو برلماني سابق عن حزب اليسار يعلق بالقول:

-  "أن القضية الجوهرية، المبدأية، هي إذا ماكانت رغبتنا في أن يكون نظام الحكم في السويد جمهوري، أم أننا نستمر على نظام حكم غير عصري وغير ديمقراطي، ملكي. الموقف بحد ذاته سياسي، وبعد ذلك فالاجراءات القانونية غير معقدة".

القانون الذي راجعه كل من ماتس اينارسون، من اليسار ويسبر سفينسون، السكرتير السياسي لحزب الشعب في ستوكهولم، فيما يتعلق بالمقام الاول بالإصلاحات الحكومية، هو القانون الأساسي السويدي، وهما يقترحان أيضا إجراء تعديلات على النظام البرلماني، تشمل تغيير النظام الانتخابي، حيث تتاح إمكانية إنتخاب رئيس للجمهورية، وإلغاء نظام التوريث الملكي.

الدراسة حملت عنوانا هو " بجرة قلم " لأن " الحاجة فقط لهذا كي تلغى الملكية " الأمر الذي أكده اولوف بالمه، قبل اربعين عاماً مضت. لكنه  ليس بهذه البساطة. يقول ماتس اينارسون:

- " ليس بالضبط كما تصور بالمه. أن هذا يعني اجراء تعديلات على 21 فقرة من اصل 175 فقرة. ومن الفقرات الحادية والعشرين هنالك اثنتا عشر فقرة لا ضرورة لها. نحن نبدل كلمة رئيس دولة برئيس جمهورية. أنها تغييرات صغيرة يمكن ان تجرى ببساطة.

دراسة امكانية تغير نظام الحكم في السويدي من ملكي إلى جمهوري تطرح أيضا تحديد فترة حكم رئيس الجمهورية بست سنوات، مع امكانية تجديد الانتخاب لدورة واحدة أخرى. وإنتخاب الرئيس يجري بمعزل عن الإنتخابات البرلمانية التي يتم إجراؤها كل اربع سنوات، حسب ما يشير القائمون على هذه الدراسة.

هذا وتشير فقرة المدخل نحو الاصلاح الحكومي إلى أن " كل السلطة في الجمهورية السويدية تنطلق من الشعب" ولهذا، حسب مايراه واضعوا الدراسة، ضروروة أن يتم إلغاء الملكية عبر إستفتاء شعبي.

ولكن من غير المحدد في الامر، كيفية إختيار رئيس الجمهورية. هل سيتم انتخابه من الشعب مباشرة أم من خلال البرلمان. كلاهما مطروحان. لكن يسبر سفينسون، نائب مقرر الدراسة والسكرتير السياسي لحزب الشعب في ستوكهولم، يرى بأن الأقرب منهما هو الانتخابات غير المباشرة، فهو تقليد يمارسه السويديون:

- " أن يتم اختيار رئيس يجب أن لايجري بعيداً كثيراً عن التقليد السياسي الذي نمارسه نحن هنا في السويد اليوم. وهنا نعتقد بأن أفضل طريقة هي أن يتم إنتخاب الرئيس من قبل أعضاء البرلمان. البديل هو أن يتم الانتخاب مباشرة من قبل الشعب. وهنا تكون لدينا نوع جديد من الانتخابات، وأيضا رئيس له موقف مختلف عما يكون هو او هي منتخبة من قبل البرلمان. ولكننا نعتقد بأن أقل التعديلات حسب التقليد السياسي السويدي هو أختيار رئيس الدولة من قبل البرلمان".

يقول يسبر سفينسون. والفكرة هي ان يكون لرئيس السويد المستقبلي، الى حد كبير، ذات المهام التقليدية المناطة بالملك اليوم، ولكن امكانية ان يضاف اليها بعض المهام السياسية، من بينها تشكيل حكومة، هذه المهمة يقوم بها اليوم رئيس البرلمان.

أن دستوراً برلمانياً يخلق أرضية لنقاشات أكثر، يقول رئيس جمعية مناصري الجمهورية، بيتر آلتين، من الحزب المسيحي الديمقراطي، مؤكداً على أن التغيير في نظام الحكم إلى الجمهورية قادم. أعضاء الجمعية في تزايد، يقول بيتر آلتين:

-  ربما نحن اليوم أكثر من عشرة آلاف عضو. أن هذا حدثاً كبيراً بالنسبة لنا. لقد إزداد عددنا ثلاثة أضعاف خلال عام واحد. وبنفس الوقت تضاعف دعم الرأي العام للجمهورية، خلال عشر سنوات".

نعم، الثقة بالملكية إنخفضت الى النصف خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة. ويجري توقع أن تصبح غالبية الشعب السويدي في عام 2024 الى جانب نظام حكم جمهوري في البلاد، اذا ما استمر انخفاض الثقة بالملكية يسري بهذه الوتيرة. بيتر التين ثانية:

- أعتقد أن الوتيرة ستكون أسرع، لأن السياسيين هم السياسيون ذاتهم. واذا ما لاحظوا ما نحن ذاهبون اليه، سيأتي الكثير من الاحزاب التي يتضمن برنامجها الغاء الملكية، تفعيل هذا الامر، وعندها اعتقد قيام احزاب اخرى بهذا المسعى. فالأمر أكثر ماهو رياضيات، اذ نحسب كما قلنا العام 2024، يجري بشكل اسرع. يقول بيتر آلتين، رئيس جمعية مناصري الجمهورية.

إعداد: طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".