Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
Det brinner i Kronåsens industriområde med kraftig rökutveckling som följd.
(Publicerat idag kl 15.48)

أوضاع العمل وتصاعد البطالة تهيمن على مناظرة قادة الأحزاب السويدية

وقت النشر måndag 7 maj 2012 kl 17.00
رئيس الوزراء راينفيلدت ورئيس الإشتراكي اليدمقراطي المعارض لوفين ـ بربطة العنق الحمراء ـ في صورة مجاملة

أوضاع العمل والبطالة المتصاعدة هيمنت على المناظرة التي نظمها أمس البرنامج التلفزيوني آغلندا بين قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان السويدي. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تدور فيها مساجلة سياسية بين رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت وستيفان لوفين والرئيس الجديد لأكبر أحزاب المعارضة الحزب الإشتراكي الديمقراطي. راينفيلدت إستهل المناظرة بالتساؤل أن كان لوفين سيطرح ذات السياسة القديمة أم سيأتي بجديد.

جديد لوفين كان التأكيد على أن حكومة راينفيلدت قد أساءت التصرف فيما يتعلق بمكافحة البطالة. أذ وجه كلامه الى رئيس الوزراء قائلا:

ـ حين أستلمت الحكم، كان طرحكم أن هناك بطالة مرتفعة، وها هي قد أصبحت تحت حكمكم أكثر إرتفاعا. فما تسمون هذا؟ تساءل لوفين، داعيا الى توظيف المزيد من المخصصات في التعليم المهني.

الرئيس الجديد لحزب اليسار يوناس خوستيت ركز هو الآخر على مسألة البطالة وقال موجها كلامه الى رئيس الوزراء:

ـ لقد حصلت على الحكم من خلال وعدك بمعالجة البطالة وقد فشلت.فالبطالة في صفوف الشبيبة كارثية. لقد أنفقت المليارات على تخفيض الضرائب عن الشركات، ولم يؤد ذلك الى نتيجة. لقد وصلت هذه السياسة الى طريق مسدود.

في مقابل السياسة الحكومية التي أنتقدها خوستيت طرح سياسة بديلة تقوم على توظيف مزيد من الأموال في مجال التعليم، ومد خطوط السكك الحديد، والطاقة الخضراء وأنشاء المساكن. وقال موجها كلامة لرئيس الحكومة.

ردا على ذلك قال رئيس الوزراء أنه يشعر بالفخر، لأن حكومته أهتمت بحصول الناس العاديين على مزيد من النقود في محافظهم.

أما رئيس حزب الشعب وزير التعليم يان بيوركلوند فحاول تحميل مسؤولية أرتفاع البطالة في ظل الحكومة الحالية الى السياسات التي أتبعتها حكومة الحزب الإشتراكي الديمقراطي قبل ست سنوات، وقال أنها ناجمة عن مسعى الحكومة السابقة التي رمت الى أن يكون جميع الطلبة مؤهلون للدراسة الجامعية.

ستيفان لوفين رد على وزير التعليم بالقول أن حجم البطالة بين الشبيبة وصل الى 25 بالمئة، وتصل النسبة الى أربعين بالمئة بين الشبيبة الذين لم يحصلوا على الشهادة الثانوية، وهذا ما سيبعدهم أكثر وأكثر عن سوق العمل.

رئيسة حزب الوسط أنيه لوف رأت وفي مجرى النقاش عن البطالة أن الفرصة سانحة للترويج لفكرة حزبها بتشغيل الشبيبة بأجور تقل عن الحد الأدنى للأجور.

وجاء الرد من ييمي أوكاسون رئيس حزب ديمقراطيي السويد الذي قال أنه أنه لا يعارض أجرا بنسبة 75 بالمئة من أجر الحد الأدنى للعمل التعليمي، لكن هذا شيئا آخر يختلف عن خفض أجور الشبيبة بشكل عام.

أوكاسون حاول أيضا أنتهاز قضية البطالة لعرض أرقام عن وضعية العمل في صفوف المهاجرين الى السويد من خارج بلدان الإتحاد الأوربي، مكررا الدعوة الى ما أسماه بسياسة هجرة تتسم بالمسؤولية.

في القضية المتعلقة بصادرات المواد الحربية السويدية أختلفت خريطة مواقف قادة أحزاب البرلمان السويدي، إذ أحتج رئيس حزب اليسار يوناس خوستيت على تصدير منتاجات حربية سويدية الى البلدان التي تحكمها أنظمة ديكتاتورية، وطالب بعدم بيع السلاح اليها.

الناطق بلسان حزب البيئة غوستاف فريدولين أنضم الى الدعوة قائلا أن تصدير السلاح الى العربية السعوية على سبيل المثال يؤثر على علاقتنا ببلدان أخرى.

لكن موقف الأشتراكيين الديمقراطيين في هذا الموضوع تقارب من موقف الحكومة. ففي رفضه لهذه الدعوات قال رئيس الوزراء رئيس حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت أنه لن يخشى أبدا مما يؤدي إلى ضمان أعمال للسويديين، ولكن في إطار القوانين السارية.

وقال ستيفان لوفين أننا بحاجة الى بيع جزء من تلك المواد، ويجب أن يجري ذلك تحت قوانين مشددة، وقد أتفقنا الآن حول كيفية تشديد تلك القوانين.

التقارب في سياسة الأشتراكيين الديمقراطيين والحكومة تبدى أيضا في سياسة الطاقة أذ قال ستيفان لوفين أنه هناك حاجة الى تفاهم عابر للكتل، لهذا بادرت الى الدعوة الى التباحث حول الموضوع، سننظر أولا الى ما تحتاجه البلاد من طاقة ثم سنبحث في نوع الطاقة المطلوب.

لكن الجانب الحكومي أعرض عن التجاوب مع أشارة التعاون التي أطلقها لوفين في موضوع الطاقة أذ قال يان بيوركلوند أنه كان متفقا مع طروحات لوفين في موضوع الطاقة قبل أستلامه قيادة الحزب الأشتراكي الديمقراطي، مضيفا أنه لم يعد يفهمه منذ ذلك الحين.

مناظرة الأمس تزامنت مع فوز مرشح الحزب الإشتراكي الفرنسي للرئاسة الفرنسية، أمر أعتبره ستيفان لوفين تعبيرا عن فشل اليمين في بلد آخر في حل قضية العمل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".