Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

عدد ذوي الخلفيات الأجنبية في الإدراة الرياضية ضئيل جدا إن لم يكن منعدما

وقت النشر onsdag 9 maj 2012 kl 09.38
التنوع في المجال الرياضي
(4:58 min)
بيورن إريكسون المسؤول عن التكامل وقضايا التنوع داخل الإتحاد العام للرياضة - صورة بشير كافاك/ راديو السويد

تعتبر الرياضة من المجالات التي تلعب دورا محوريا في الإندماج في المجتمع. وفي السويد هناك ما يقارب 3 ملايين شخص يمارسون أنشطة رياضية مختلفة. هذا المجال يعرف إقبالا كبيرا من الشباب والشبيبة من ذوي خلفيات أجنبية، لكن هذه الصورة لا تنعكس على مجال التسيير الرياضي. فمجلس إدارة الإتحاد العام للرياضة في السويد Riksidrottsförbundet يتكون من 11 عضوا، ولا يوجد ضمنهم أي عضو من خلفية أجنبية.

يعتبر زلاتان إبراهيموفيتش بدون شك من أبرز الرياضيين، لكنه ليس أول ولن يكون آخر رياضي من خلفية أجنبية يدخل التاريخ من أوسع أبوابه في الرياضة السويدية. فمختلف الرياضات تتوفر على مواهب عديدة من خلفيات أجنبية مثلت السويد في المحافل الرياضية الدولية وحققت نتائج جيدة. لكن هذا التنوع يغيب عن مجال التسيير. وإتحاد الرياضة في السويد على علم بهذا المشكل، وفقا لما جاء في تصريح بيورن إريكسون المسؤول عن التكامل وقضايا التنوع داخل الإتحاد العام للرياضة. ويعتقد "أن الطريقة السويدية في إدماج مسيرين من ذوي خلفيات أجنبية يشوبها بعض التقصير، ولهذا أعتقد أنه حان الوقت للتفكير في مثل هذه الأمور بطريقة مغايرة."

تجدر الإشارة أن 18% من سكان السويد ولدوا خارج السويد، أو آبائهم ولدوا خارج السويد. لكن هذه النسبة لا تنطبق على مجالس إدراة الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للرياضة الذي يضم أكثر من 70 نوعا رياضيا. حيث لا تتعدى نسبة مشاركة المسيرين من خلفيات أجنبية 6%. منها 1% فقط من المسيرين من أصول غير أوروبية. وبالرغم من هذه الأرقام الهزيلة، فبيورن إريكسون يعتقد أن أن ذلك له دلالة كبيرة، وفقط يجب التركيز على نقطتين مهمتين، حيث قطاعي الرياضة والثقافة قد حققا نجاحا مهما إلى حد ما في عملية التنوع وإدماج الأشخاص من خلفيات أجنبية في هذا المجال، وذلك بالمقارنة مع قطاعي التجارة والصناعة. ومن جهة أخرى يجب إكتشاف نقاط ضعف التنوع في الرياضة. وأضاف إريكسون بالقول "عملنا لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لإدماج السويديين الجدد في هذا المجال. لهذا يجب تطوير عملنا في هذا الجانب، لأن الرياضة يجب أن تكون أكبر نشاط في السويد".

ولتحقيق التنوع في المجال الرياضي، يعمل الإتحاد العام للرياضة على خطة ستستاهم في إدماج عدد أكبر من السويديين من خلفيات أجنبية في عدد من الرياضات.

وفي هذا الصدد قال إريكسون "لقد إخترنا 5 أنواع رياضية سنركز عليها في منطقتين سكوني وأوستير يوتالاند، بإعتبارهما لا يبديان إهتماما كبيرا بالتمارين الرياضية مقارنة بالمناطق الأخرى. وفيما يتعلق بممارسة الرياضة للمنافسة في صفوف النخبة، فسيتم التركيز على رياضات ككرة السلة والملاكمة على سبيل المثال، حيث يقدم ذوي الخلفيات الأجنبية مستويات عالية في هذين النوعين مقارنة بالرياضات الأخرى".

وأضاف إريكسون بالقول أن الإتحاد سيركز أيضا على رياضة كرة المضرب والتي لا تحظى بشعبية كبيرة بين صفوف الأجانب، بالإضافة إلى رياضة إيني باندي التي أصبحت تحظى بإهتمام كبير، ومن طبيعة الحال كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية.

وعن مدى إدماج مسيرين من خلفيات أجنبية في مجلس إدراة الإتحاد العام للرياضة في السويد قال بيورن إريكسون، أن الصورة ستتغير في المستقبل، لكن على المدى القصير فالصورة لا تبدو جيدة، لأن عملية إعادة هيكلة إحدى القطاعات بما في ذلك الرياضة يستغرق وقتا طويل. وأول خطوة يجب القيام بها تتعلق بتدريب أشخاص من خارج الإتحاد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".