اقتراحات حزب الشعب

تعلم المهاجرين للغة السويدية من شروط الحصول على الجنسية

رئيس حزب الشعب ووزير التعليم يان بيوركلوند/ الصورة:  Pontus Lundahl/Scanpix
رئيس حزب الشعب ووزير التعليم يان بيوركلوند/ الصورة: Pontus Lundahl/Scanpix

يريد حزب الشعب في برنامجه الجديد حول سياسة الإندماج من بين أمور أخرى، إدخال شرط تعلم اللغة السويدية من أجل الحصول على الجنسية وإلغاء نقدية الوالدين المرجعة Retroaktiv Förlädrarpenning ويقصد الحزب من شرطه الثاني ازالة الحواجز التي تمنع النساء المولودات في الخارج من دراسة اللغة السويدية. هذا ما كتبه رئيس الحزب يان بيوركلوند ووزير الاندماج أريك اولنهاغ ووزيرة المساواة نيامكو سابوني في صحيفة الداغينزنيهتر اليوم تحت عنوان "معرفة اللغة السويدية احد متطلبات الحصول على الجنسية" ومن خلال هذا الشرط يريد حزب الشعب ايضا أن يسلط الضوء على أهمية تعلم اللغة السويدية من خلال هذه المقترحات التي قدمها للحكومة اليوم. كان حزب الشعب قد قدم مثل هذه المقترحات عدة مرات سابقا ولكن من دون نتيجة ولكن الحزب ورئيس الحزب يان بيوركلوند مصرين على أمكانية تنفيذ هذه المقترحات، لماذا؟ عن هذا يجيب يان بيوركلوند:

وقت النشر tisdag 12 juni 2012 kl 15:02

- نحن نعتقد أن تعلم اللغة السويدية مهم جدا من أجل الاندماج. وهذا عامل مهم من أجل الحصول على عمل والنجاح في العمل والارتقاء الى وضع اجتماعي أفضل في المجتمع السويدي. والذين لا يتعلمون اللغة السويدية لديهم صعوبة في الاندماج في المجتمع السويدي. 

يان بيوركلوند وحزبه الشعب يريدون الاستمرار في طرح مثل هذه المقترحات واقناع الحكومة بها ويرى أن سياسة الاندماج قد فشلت في السويد: 

- توجد مشكلة متفاقمة بشان الاندماج وأحد الاسباب هي أن المهاجرين القادمين الى السويد في السنوات الاخيرة لديهم مستوى دراسي ضعيف في بلدانهم ولو رجعنا عشرين سنة الى الوراء لوجدنا ان المهاجرين الذين جاءوا من اوروبا ودول اخرى كان لديهم مستوى تعليم عالي وايضا بلدان الشرق الاوسط مثل ايران وغيرها أما الان فمعظم المهاجرين القادمين هم من القرن الافريقي والصومال وافغانستان ممن لهم مستوى تعليمي منخفض ولهذا السبب تصبح عملية الاندماج صعبة للغاية وخاصة مسالة الحصول على عمل والذي نحن نركز ونسلط الضوء عليه. 

ولكن هل تلعب اللغة دورا حاسما وكبيرا في الحصول على الجنسية السويدية عن هذا يجيب بيوركلوند: 

- أنها محفز... والكثير من الدول قد أقرت هذا الشرط مثل النرويج ويرى بيوركلوند أن هذا الشرط سيساعد على تحفيز الكثيرين على تعلم اللغة السويدية. 

اما عن شرط ايقاف المساعدة الاقتصادية في حالة رفض المهاجر الانتقال الى بلدية أخرى من أجل العمل يقول بيوركلوند: 

- نخن نتحدث باستمرار عن ارتفاع البطالة عن العمل بين المهاجرين ومن اجل حل المشكلة يجب اتخاذ تدابير جديدة. ويقارن بيوركلوند هذه الحالة مع صندوق تعويض البطالة عن العمل A-kassa حيث يوجد مثل هذا الشرط بعدم الحصول على التعويض في حالة رفض الانتقال ويقول بيوركلوند أن هذا شرط معقول وطالما يطبق هذا الشرط على السويديين فلماذا لا يطبق على المهاجرين. 

أن شرط تعلم اللغة للحصول على الجنسية هو ايضا من شروط حزب ديمقراطيو السويد المعادي للمهاجرين وكان هذا الحزب قد دعم مقترح حزب الشعب سابقا، وبالسؤال عن ما اذا كان مقترح حزب الشعب هذا له علاقة بانخفاض اعداد ناخبي الحزب في الفترة الاخيرة ومن اجل كسب اصوات جديدة يجيب بيوركلوند: 

- نحن في حكومة التحالف البورجوازي نرى أن هناك مشكلة في الاندماج ولهذا يجب علينا تقديم مقترحات لحل هذه المشكلة. أما حزب ديمقراطيو السويد فيريدون اخراج المهاجرين من السويد وقطع الطريق على الكثيرين بالمجيء الى هنا، نحن لا نعمل بمثل هذه السياسة. نحن نرحب بالقادمين الى السويد سواء كان عن طريق طلب اللجوء والحماية او كأيدي عاملة ولكن يجب على المهاجرين الاندماج في المجتمع بأسرع وقت ممكن. 

مهمت كابلان، عضو البرلمان ورئيس مجموعة حزب البيئة في البرلمان يعتقد أن الاقتراح يشير الى جفاف في الافكار وكانه طعام تالف قديم في خزانة المأكولات، خاصة شرط اللغة للحصول على الجنسية، على سبيل المثال. فهو فشل سياسي: 

- إذا، كان ليس بإمكان الحكومة بعد ست سنوات من تسلمهم السلطة غير قادرين على تقديم تحليلات واشياء جديدة، فهذا امر مقلق للغاية، فمسؤولية الحكومة في هذا الجانب لم تتعدى سوى مقترحات قديمة يتم تشكيلها بشكل جديد، وقد فشلت الحكومة لمدة ست سنوات هناك امور أهم واصعب على الحكومة حلها والعمل بها مثلا عزلة المهاجرين ولكن بدل هذا يقدم حزب الشعب اقتراحا عن اختبارات اللغة؟ انه فشل. 

حزب البيئة كان قد أتفق مع الحكومة على أمور تتعلق بسياسة الهجرة منذ الخريف الماضي، وكان هناك حديث عن أوجه تعاون مختلفة بهذا الشأن بين حزب البيئة وأحزاب التحالف. وبالسؤال عما اذا كان لحزب البيئة رغبة بالتعاون مع الحكومة بعد مقترحات حزب الشعب اجاب كابلان على النحو التالي: 

- نحن نقف وراء وجهة نظر متوازنة للتنوع في المجتمع السويدي. وهذه الثقافات مهمة لدينا، وان يقوم الناس وحسب قدراتهم الممكنة على المساهمة في بناء مجتمع إيجابي. نحن لا نرى أن جميع المقترحات سلبية ولكن جزء كبير منها قد تم مناقشته سابقا وكان هناك اجماع حول ذاك في فترة الحكم السابقة والسؤال الوحيد هو لماذا لم يتم فعل هذا؟ ولكن نحن دائما على استعداد لتحمل المسؤولية، ومن المهم أن يشارك جميع الناس في بناء المجتمع. ونحن عمليين وجادين في العمل على هذا المنوال.

Skriv ut

شارك