Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الإتحاد الأوروبي يشدد العقوبات على سوريا

وقت النشر tisdag 24 juli 2012 kl 15.00
تشديد الخناق على النظام السوري
(4:18 min)
قرار تشديد العقوبات على سوريا خلف إرتياحا لدى وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، صورة يوان إينغمان / سكانبيكس

قرر الإتحاد الأوروبي يوم أمس الإثنين تكثيف الضغوطات على النظام السوري. وبدا ذلك واضحا في القمة التي جمعت وزراء خارجية الإتحاد في بروكسل يوم أمس الإثنين. هذا القرار خلف أيضا إرتياحا لدى وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، وقال "هذه العقوبات سيكون لها تأثير إيجابي على مجرى الأحداث في سوريا، ولا أعتقد أن ذلك سيكون كافيا لإحتواء الوضع هناك. لكن عقوبة حظر توريد النفط الخام سيكون لها تأثير كبير على الإقتصاد السوري".

وأضاف كارل بيلدت بالقول " من الواضح أن العقوبات التي سنتخذها ضد الأفراد سيكون لها تأثير عليهم مباشرة. وذلك لتقييد حركتهم وتقليل فرصهم لإستغلال الأصول المالية التي يمكن أن تكون موجودة في عدد من بلدان الإتحاد الأوروربي".

تصريح بيلدت، جاء بناء على قرار وزراء خارجية الإتحاد الأوروربي يوم أمس وذلك بتكثيف الضغط على النظام السوري بفرض عقوبات جديدة، تتضمن إدراج 26 شخصية أخرى على القائمة السوداء وتوسيع عمليات تفتيش السفن التي يشتبه في حملها أسلحة وحظر الرحلات الجوية القادمة من سوريا. وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أنه "يمكن الآن تفتيش أي سفينة متجهة إلى سوريا إذا اشتبه في حملها أسلحة، وهو تعزيز لتشديد حظر الأسلحة الحالي الذي يفرضه الإتحاد الأوروبي على النظام السوري، ولنكن واضحين أن مسألة تنحي بشار الأسد أصبحت ضرورة ملحة الآن".

ووفقا للحظر الجديد ستكون حكومات الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي مطالبة بتفتيش طائرات وسفن يشتبه أنها تحمل أسلحة أو أي معدات أخرى محظورة تتجه صوب سوريا.

وبالإضافة إلى تشديد الحظر على الأسلحة من خلال تعزيز عمليات المراقبة، إتفق أيضا وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في بداية الإجتماع الذي عقد في بروكسل على إضافة 26 شخصا وثلاثة كيانات جديدة إلى القائمة السوداء للإتحاد الأوروبي. ليرتفع عدد الممنوعين من السفر إلى 129 شخصا و 49 شركة.

وتحسبا لتنحي الرئيس السوري، كان وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت قد أدلى بتصريح قبل إنعقاد قمة وزراء الإتحاد الأوروبي، حيث أكد على ضرورة الإستعداد لفترة ما بعد بشار الأسد، وفي نفس الوقت عدم إهمال المعاهدة الدولية التي تضم روسيا أيضا، والتي تطالب بتشكيل حكومة مؤقتة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".