Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تعتقد انه يحد من امكانية مكافحة انتشار المرض

هيئة مكافحة مرض الايدز في الامم المتحدة تنتقد القانون السويدي

وقت النشر tisdag 24 juli 2012 kl 13.47
اصبح بالامكان في الولايات المتحدة مؤخرا كتابات وصفات طبية تتضمن دواء تروفادا المضاد لفيروس HIV يمكن وصفها للاشخاص الذين لديهم شريك جنسي يحمل الفيروس. صورة ستيفان فانديرا من سكانبيكس

انتقدت هيئة الامم المتحدة لمكافحة الايدز UNAIDS القانون السويدي المتعلق بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة الـHIV، والذي يعاقب المصاب اذا لم يخبر شريكه الجنسي عن مرضه. هيئة UNAIDS ترى ان القانون السويدي يصعب من عملية نشر العلاج الكابح لفيروس الـHIV بين المرضى. سوزان تيمبرلايك من هيئة الامم المتحدة لمكافحة الايدز تقول ان الخوف من تجريم مرضى الايدز يحد من محاولاتهم لمعرفة المزيد عن المرض وكيفية معالجته

الان وقد اصبح العلاج الكابح لفيروس الـHIV اكثر فاعلية، يسعى مؤتمر الايدز الدولي المنعقد حاليا في واشنطن الى نشر العلاج ليصل الى اكبر عدد ممكن من المرضى. ولكن القانون السويدي يقف بوجه هذه العملية، كما ترى سوزان تيمبرلايك من هيئة UNAIDS التابعة للامم المتحدة.

ويعتبر القانون السويدي المتعلق بمكافحة الايدز من اكثر قوانين العالم تشددا، وبالمقارنة مع عدد المصابين، فان السويد لديها اكبر عدد من الذين ادينوا بسبب نشرهم للمرض، اكثر من 40 شخصا. هذا الامر يحد من مكافحة الفيروس، حسب الامم المتحدة.

المنظمة السويدية للتوعية الجنسية RFSU، وكذلك الاتحاد السويدي للمرضى المصابين بفيروس الHIV، Riksförbundet för HIV-positiva i Sverige، لطالما ساروا على خطى الامم المتحدة وانتقدوا القانون السويدي. الناطقة باسم RFSU كريستينا يونغروس تقول انه لا توجد اية دراسات تظهر ان القانون السويدي يحد من انتشار الفيروس.

- الهدف هو الحد من انتشار المرض، ومعاقبة المريض لا تساعد على ذلك، انما يجب اتخاذ اجراءات اخرى، تقول كريستينا يونغروس

وترى منظمة RFSU ان القانون السويدي يعطي نتائج عكسية من ناحية المساهمة بوضع وصمة على المصابين بفيروس HIV، فالمصاب يندرج مباشرة ضمن فئة الخاضعين لقانون منع انتشار العدوى، وذلك بمجرد الحصول على نتائج طبية تؤكد انه يحمل الفيروس. وبالتالي يصبح الخوف من التجريم القانوني عاملا يقف بوجه المصابين ويحد من رغبتهم بالذهاب الى دور الرعاية لمعرفة المزيد عن المرض وكيفية معالجته. هذه الفئة من الاشخاص الذين يختارون عدم اجراء الفحوصات لمعرفة فيما اذا كانوا مصابون ام لا، هي التي تشكل خطرا من ناحية مساهمتها بانتشار العدوى، تقول كريستينا يونغروس من الجمعية السويدية للتوعية الجنسية

ويقضي القانون السويدي المتعلق بمكافحة انتشار العدوى بان يقوم الشخص الذي هو على علم بانه يحمل فيروس الـHIV، باعلام الاخرين عن مرضه، وبالتالي يختار العديدون عدم معرفة اذا ما كانوا يحملون الفيروس ام لا. هذا الامر تراه هيئة الامم المتحدة لمكافحة الايدز عاملا يحد من انتشار الدواء الذي يكبح فيروس الـHIV. سوزان تمبرلايك من UNAIDS تقول ان الشمولية الكبيرة التي ينصها القانون تجعل الاشخاص غير واثقين من ما يتطلبه منهم القانون، امر يسبب لهم الخوف من الحديث عن اصابتهم بالفيروس، امر يحد من امكانية منحم العلاج اللازم.

- يجب تحديد القانون بحيث يجرم الاشخاص الذين يتعمدون نشر فيروس HIV ويتسببون بايذاء الاخرين

من ناحيتها ترى منظمة RFSU ان نشر المعلومات عن فيروس الـHIV بالاضافة الى الحث على استخدام الواقي الجنسي، وايضا دعم موقف UNAIDS هو الانسب للحد من انتشار العدوى، فيجب تجريم فقط من يتعمد نشر الفيروس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".