Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

إنتقادات للحكومة ووزير خارجياتها لدورهما في تقليص دائرة العقوبات على سوريا

وقت النشر onsdag 25 juli 2012 kl 12.45
نظام الأسد يستخدم التكنولوجيا لمراقبة الشعب
(4:06 min)
أوسا رومسون تعترض بشدة على بيلدت لتقليص حجم العقوبات على سوريا، الصورة / سكانبيك

تواجه الحكومة السويدية ووزير خارجيتها كارل بيلدت إنتقادات من طرف العديد من الأحزاب السويدية. وذلك على ضوء عقوبات الإتحاد الأوروبي على شركات الإتصالات السورية. وكانت السويد عارضت في وقت سابق فرض مثل هذه العقوبات.

وحذرت الناطقة الرسمية بإسم حزب البيئة أوسا رومسون من عدم فرض عقوبات على سوريا في مجال الإتصالات. وقالت " نحن على علم بأن النظام في سوريا يستخدم تكنولوجيا الإتصالات السلكية واللاسلكية لقمع المعارضة. ومن المؤسف جدا أن تكون السويد قد لعبت دورا محوريا في الإتحاد الأوروبي لوقف مثل هذه العقوبات".

ووقفت السويد في الشتاء الماضي سدا منيعا أمام الإتحاد الأوروبي أثناء مناقشة الدول الأعضاء في الإتحاد فرض عقوبات على سوريا، بما فيها قطاع الإتصالات. وطفت على السطح مجددا مسألة فرض عقوبات على شركات الإتصال السورية، بالتزامن مع إنعقاد القمة التي جمعت وزارء خارجية الإتحاد الأوروبي في بروكسل الإثنين الماضي والتي إنتهت بالموافقة على تشديد العقوبات على سوريا.

وإنضم حزب الوسط إلى حزب البيئة، ووجه بدوره إنتقادات شديدة اللهجة لكارل بيلدت وللحكومة السويدية، وقالت شيرستين لوندغرين العضو في حزب الوسط وعضو في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية "حزب الوسط لا يريد أن تكون السويد حاجزا أمام إتخاذ مثل هذه الإجراءات. خصوصا أن هناك خطر في أن تستخدم الإتصالات لرصد تحركات الناشطين في المعارضة".

وأكدت لوندغرين على ضرورة إيجاد توازن مناسب لفرض مثل هذه العقوبات. ويجب الأخذ بعين الإعتبار عدم حرمان الناس العاديين من التواصل مع بعضهم البعض، وفي نفس الوقت منع مراقبة حركة المعارضة من طرف النظام السوري بإستخدام تكنولوجيا الإتصالات السلكية واللاسلكية.

من جانبه أكد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت على ضرورة إستمرار تواصل الشعب السوري فيما بينه. ويعتقد أن فرض عقوبات على شركات الإتصالات السلكية واللاسلكية في سوريا له سلبيات عديدة أكثر من الإيجابيات. وأضاف بيلدت بالقول " 75% من السوريين لديهم هواتف محمولة، ومن خلال التقارير التي حصلنا عليها تبين أنه لا يمكن الإستغناء عن الهاتف النقال. فهناك العديد من الناس في تواصل دائم مع أقاربهم لمعرفة أخبارهم والإطمئنان عليهم. ولا أعتقد أن هناك من يهتم بتعطيل نظام الهاتف". هذا ولم يعط بيلدت أية ضمانات في أن لا يستخدم النظام السوري الإتصالات السلكية واللاسلكية في مراقبة الشعب.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".