Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

جدل حول من يمتلك حق المشاركة في مهرجان البرايد

وقت النشر måndag 30 juli 2012 kl 17.37
صورة من أحدى دورات المهرجان السابقة
صورة من أحدى دورات المهرجان السابقة

تبدأ يوم غد في ستوكهولم فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان برايد فيستيفال، والذي يستهدف تحقيق مزيد من التسامح في المجتمع تجاه مثليي وثنائيي ومتحولي الجنسي.

وقد سبق افتتاح الدورة نقاش حول الجهات التي يمكنها المشاركة في المهرجان، حيث وجه ناشطون في المهرجان أنتقادات لجهات عديدة منها على سبيل المثال الشرطة وسلطة الدفاع ومصلحة الهجرة. كاتي لاسكا ناشطة في شبكة أوفوغ المناهضة للعسكرة تقول 

ـ أن سلطة الدفاع والنزعة العسكرية تناهض قيام مجتمع منفتح، يمكن للأفراد فيه أن يحبوا من يشاؤا، وان يكونوا كما يرغبون. أن العسكريين الذين يساهمون في المهرجان أشخاص هربوا من الحروب، أو عانوا من أعتداءات الجيش، ولا يمكن لهؤلاء أن يشعروا بالأمن والإطمئنان عند مشاركتهم جنبا الى جنب مع عسكريين نظاميين.

في السنوات الأخيرة بدأت كثير من المجموعات المهنية تشارك في مسيرات المهرجان بأشخاص يرتدون ملابسهم المهنية في إشارة الى أن عدم معارضتها قبول المثليين وثنائيي ومتحولي الجنس بين صفوفها، بعد ان كانت تقليديا ترفض قبولهم. فسلطة الدفاع قرت منذ حوالي أربع سنوات، عدم أعتبار مهرجان البرايد فيستفال مظاهرة سياسية، وبناء على ذلك يمكن للعسكريين أرتداء زيهم الرسمي عند المشاركة فيها.

غير ان أشخاصا من شبكة مناهضة العسكرة قاموا في مهرجان العام الماضي بتطويق موكب العسكرين ورفعوا ورائهم شعارات من قبيل: "أنا ماهر في في قتل الجنود غير المثليين" و "عملي هو القتل". أمر كان له تأثير سلبي شديد كما يقول يوان هامنيغورد رئيس جمعية المثليين والمتحولين جنسيا في الجيش:

ـ لقد كان ذلك أعتداء كبيرا، وتدخلا فاضحا في الخصوصية الفردية، وخلق كما فهمت أستياء كبيرا.

رئيس المهرجان ألف شيلين أن بريايد فاستيفالن حلبة للحوار والنقاش لأطراف مختلفة، ولا ضير في أن تكون لها رؤى متباينة. وكل من يدعمون قيم المهرجان مرحب بمشاركتهم فيه شريطة أن يحترموا الأطراف الأخرى. ودور إدارة المهرجان هو تنظيم مكان لمختلف النقاشات السياسية.

ـ المهرجان سياسي بالطبع. وكل ما يجري فيه سياسي بهذا الشكل أو ذاك. وما نقوم به هو توفير الأمكانيات لمختلف النقاشات السياسية من مختلف الشرائح الأجتماعية ومن شرائح المثليين وثنائيي ومتحولي الجنس. ونحن نقوم بذلك من خلال المشاركين الذين يمتد طيفهم من أقصى المحافظين الى أعضاء حزب اليسار. فلدينا معجبون بهذا الطرف، ومياليون الى الطرف الآخر، ويمكنهم هنا أن يلتقوا ويناقشوا مختلف القضايا التي يمكن أن تثار. وبهذا يمكن أعتبار المهرجان مهرجانا سياسيا.

الى جانب البرايد فيستيفال في ستوكهولم هناك برايدات أخرى في عدد من المدن السويدية ينظمها مثليو وثنائيو ومتحولو الجنس. تسودها أنقسامات حول تحديد الجهات التي يمكن لها المشاركة فيها. وقد أضطرت مصلحة الهجرة الى إلغاء ندوة خططت لعقدها في إطار برايد يويتبوري في العام الماضي بعد عمل مضاد قامت به مجموعة تعترض على قرارات لمصلحة الهجرة بشأن مثليي جنس طلبوا لجوءا في السويد. كما وجهت أنتقادات لمشاركة الحزب المسيحي الديمقراطي في مهرجاني البرايد في ستوكهولم وأوبسالا. وفي هذا العام لم يرحب بمشاركة حزب الشعب وشبيبته في مهرجان ستوكهولم. وتنطلق في أوساط مهرجان ستوكهولم كذلك أنتقادات لمشاركة الجيش والشرطة في المهرجان.

يوان هامنيغورد رئيس جمعية مثليي وثنائيي ومتحولي الجنس في الجيش يحترم وجود أعتراضات على نشاطات الجيش، لكنه يعتقد أن أساليب خاطئة تتضمن أهانة للأفراد تستخدم في التعبير عن هذه الإعتراضات.

ردا على ذلك تقول كاتي لاسكا أن الأنتقادات موجهة لسلطة الدفاع وليس لمن يشاركون في المهرجان من العسكريين أو أفراد الشرطة أو الموظفين في مصلحة الهجرة أو غيرها من المؤسسات الرسمية التي تنتهك حقوق الأنسان:

ـ أن الأمر لا يتعلق بمنعهم من المشاركة في المهرجان، وأنما بكون هذه المشاركة تشكل دعاية للسلطات، ومحاولة تجنيد مزيد من الأشخاص للعمل فيها. وليس هناك من إعتراض على مشاركتهم بملابس مدنية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".