Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تغيرات في قانون دعم الجمعيات والمنظمات الشبابيه

وقت النشر onsdag 1 augusti 2012 kl 17.26
لن يعد يؤثر حجم المنظمه على مقدار الدعم الذي تحصل عليه . صورة كريستينه اولسون / سكانبكس

مع نهاية العام الحالي يبدأ العمل بقواعد جديده في ما يتعلق بالدعم الحكومي لجمعيات الشباب واليافعين الموجودة حاليا . فلن يعد من المهم توافر اكبر عدد ممكن من الأعضاء في الجمعية كي تتمكن من الحصول على دعم .قد تكون التغييرات صعبه على الجمعيات الكبيرة ، بينما ستحصل الجمعيات الاصغر على مال أكثر .

لينا هالبري المسؤولة عن الدعم الحكومي المقدم للجمعيات الشبابية في المجلس الوطني لشؤن الشباب تقول عن التغيرات التي أُجريت على القانون :

"على الارجح فالجمعيات التي يتراوح عدد أعضاءها ما بين 1000 الى 3000 عضو هي المستفيد الأكبر والتي كانت من قبل لا تستفيد من الجزء المتحرك بل من الجزء الثابت "

وتضيف هالبري بالقول "الجمعيات التي تُعنى بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة هي الاوفر حظاً لأنها تتسلم الدعم الأكبر "

الان وزعت الحكومة كعكة الدعم بين الجمعيات الشبابية لكن من دون أن ترفع مخصصاتها لذلك والتي تبلغ 250 مليون في السنه حتى العام 2015 ، وفقاً للميزانية الأخيرة . غير أن قوانين تقسيم الأموال ستصبح أكثر سهولة ووضوح ابتداءً من المراجعة المالية للدعم في الخريف وقبل السنه المالية 2013 . وفي كل الاحوال هذا ما تم التفكير بإجرائه .

من أهم التغيرات التي اجريت ان الدعم الثابت لكل جمعيه لديها 1000 عضو او أكثر سوف يأخذ الجزء الاكبر من الدعم الحكومي . اليوم تحصل حتى الجمعيات الشبابية التي أعضاءها أكثر من 3000عضو على دعم متحرك بالإضافة الى الدعم الثابت . لكن من نهاية العام سيختفي ذلك الفرق وستتمكن جميع الجمعيات من طلب الحصول على الدعم المتفاوت وبنفس الوقت يتقلص المبلغ .

الدعم الثابت سيصبح 350 الف كرونه بحجم الدعم المقدم لمنظمات مثل إتحاد طلاب المحافظين الاحرار او مجلس طلبة السويد اللذين لديهما أكثر من 1000 عضو أو كمثل الاتحاد السويدي للألعاب سفيروك والبالغ عدد اعضاءه 19 الف . الامر سيكون أكثر تحدياً بالنسبة للمنظمات الشبابية الكبرى كما تشير له لينا هالبري من المجلس الوطني لشؤن الشباب:

"من المحتمل ان الاتحاد السويدي للألعاب قد شهد زياده كبيره جدا في طلبات العضوية في الاعوام 2011 و2012، لقد كانت الزيادة كبيرة جداً على مستوى الافراد . ولدينا ايضا الكشافة الذين مازالوا يعتبرون منظمه تمتلك الكثير جداُ من المنظمات العضوة فيها . من الواضح بأن تكون هناك على المدى البعيد تغيرات في المنظمات الكبيرة أكثر منها على المنظمات الصغيرة ."

حتى المنظمات الصغيرة جدً والمعنية بالشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة فتحصل على دعم ثابت بملغ 350 الف كرونه في السنه . أصغر هذه المنظمات يبلغ عدد الأعضاء فيها 35 .

في نفس الوقت شُددت الاجراءات حول كيفية حساب الاعضاء ، وابتداء من المراجعة المالية للخريف التي تبدأ في سبتمبر أيلول يجب أن يكون ما نسبتهم 60 بالمئة من الأعضاء بين سن السادسة والخامسة والعشرين في كلاً من المنظمات التي تشمل عموم البلاد وتلك المحلية . من السابق كان المعمول به أن يكون غالبية الاعضاء من الشباب على مستوى المنظمات الوطنية - والتي تضم في عضويتها منظمات محليه.

تعود لينا هالبري للقول :

" نعتقد بأن تلك كانت تغييرات جديده أن يمتلك الشباب القوه والنفوذ حتى على المستوى المحلي ، فان تكون نسبتهم على الاقل 60 بالمئة فذلك باعتقادنا ايجابي وجيد. "

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".