Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تزايد الإدمان على الألعاب الإليكترونية خلال الاجازة الصيفية

وقت النشر fredag 17 augusti 2012 kl 14.59
صورة أندش ريكلوند / سكانبكس

 يدمن الكثير من اليافعين على الالعاب الإلكترونية خلال فترة الإجازة الصيفية. فقد اوردت جمعيات الدعم أنها تلقت الكثير من المكالمات الهاتفية من أباء وأمهات قلقون تجاه ما يقوم به أبناءهم وبناتهم والذين يقضون وقتا أكثر من اللازم في ممارسة الألعاب الإلكترونية. وعلى الاغلب الاولاد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 عاما. سفين رولينهاجن أخصائي في إدمان الألعاب الإلكترونية يعتقد بان السبب الاول لهذا هو وقت الفراغ .

 "إن لديهم الامكانية لممارسة اللعب أثناء الليل والنهار ، والاباء والأمهات احيانا يعتقدون بأن ما يقوم به الاطفال ايجابي طالما وأنهم على علم به ، فهم لا يتشاجرون أو يتخاصمون ولا يشربون الخمر أو يدخنون الحشيش .. لذلك في البداية يمكن للكثير من الاباء والامهات الاعتقاد أنه من الافضل لأ بناءهم البقاء داخل المنزل عند جهاز الكمبيوتر" يقول رولينهاجن "أن الاباء والامهات يواجهون خلال الاجازة الصيفية صعوبة في تعيين حدود للوقت المسموح به للعب أو ايجاد مبرر للطلب من أبناءهم التوجه للنوم في وقت مبكر" يضيف رولينهاجن

"من الصعب إيقاظ من هم في سن الرابعة عشرة او السادسة عشره في صباح اليوم التالي وهنا نفهم  كيف يصعب على الوالدين الطلب من ابناءهم التوجه للنوم في الساعة الحادية عشره او الحادية عشرة والنصف من دون أن يكون هناك حوار يقول فيه الطفل انني اريد البقاء مستيقظاً لوقت أطول لساعتين او لثلاث ساعات ، لماذا لا يمكنني فعل ذلك ؟ ، وفي نهاية الامر يتقبل الوالدان. بعد ذلك يبدأ الامر حيث يصل الطفل الى قلب الليل الى نهار فيمارس اللعب تقريباً طوال الليل وينام في النهار . بالتالي تتكون لدى الطفل عادات نوم سيئة كما يقود ذلك أحيانا الى الادمان على الألعاب الإليكترونية" .

لا توجد هناك أي احصائيات حول الامر ، من المحتمل أن ذلك يعود الى ان مصطلح "إدمان الألعاب الإلكترونية " ليس من ضمن التشخيصات الطبية ، لكن المشكلة حقا كبيره و سفين رولينهاجن الذي يمتلك خبره من بلدان عديده يقول أن الامكانية الكبيرة للوصول الى اجهزة الكمبيوتر تلعب بالطبع دورا في حجم المشكلة .

" من الواضح جدا أن امكانية الوصول الى الكمبيوتر تؤثر في مجموع الناس الذين يُحتمل أن يواجهوا المشكلة ، تقريبا مثل امكانية الوصول الى المشروبات الكحولية او المخدرات الى اخره. ويمكن القول أن السويد وحتى الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من الدول الغنية لها وضع يختلف تماما عن الدول الفقيرة التي يواجه فيها الشخص مشكلة في الحصول على الطعام ليومه"

الوالدان قد لا يمكنهم تحديد متى تكون ممارسة أبناءهم للألعاب الإلكترونية في حدودها الطبيعية والأمنه فماهي الاشارة التي يجب عليهم التنبه لها ؟

" هناك أساليب مختلفة أحدها بالطبع هو مقدار الوقت، فجلوس الابناء حوالي ساعة او عدة ساعات في اليوم في ممارسة الالعاب الإليكترونية نادرا ما يقلق. لكن عندما يلاحظ المرء تزايد الوقت وعندما يميل الطفل الى الاستغناء عن أشياء اخرى في الحياة كمثل الركض والخروج مع الاصدقاء أو الذهاب الى السينما وحتى إهمال النظافة الشخصية والواجبات واشياء اخرى ، فيسير الامر الى الاسوأ وحينها تأتي ضرورة التدخل في الامر."

يواصل رولينهاجن توضيحه لكيفية التعامل مع مشكلة إدمان الالعاب الإليكترونية بالقول أن في كل الحالات التي تتطلب المساعدة  يكون التدخل المبكر أفضل وفي هذه الحالة يتخلص الطفل من المشكلة ولا يكون بالحاجة الى معالج بل يقوم الوالدين بعمل ذلك أنفسهم. وغالبا ما يكون الوالدان أو الإخوة هم أول من يتصلون بي لطلب المشورة ، وهم أول من يلاحظ أن هناك شيء ليس صحيحا.

الان وقد انتهت الإجازة الصيفية وبدأت الدراسة  يمكن مساعدة اليافعين من خلال الطلب منهم التقليل من اللعب في كل ثاني يوم والخروج من البيت بين الحين والاخر.

""يتضح لنا أنه الى جانب أن الالعاب بحد ذاتها متعه فإن الجلوس في غرفة مظلمة يخلق لدى اليافعين حالة تشبه الاكتئاب لان قلة النشاط البدني وعدم التعرض لضوء الشمس يخفّض مستويات السيروتونين في أجسامنا . لذلك فهو خطر بحد ذاته ومن الجيد مجابهته من خلال جعل اليافعين يخرجون الى الهواء الطلق اولاً وقبل كل شيء""

يمكن بالطبع ممارسة الكثير من الالعاب الإلكترونية من دون الوصول الى حالة الإدمان، يقول سفين رولينهاجن فاللعب لابد أن يكون كما هو مقصود منه جلب المتعة والفائدة:

 "بالطبع هناك الكثير من الجوانب الإيجابية لممارسة الالعاب الإليكترونية ، فهي ممتعه وتسهل التواصل بين الناس في مختلف البلدان كما أنها تزيد من القدرة على القيام بمهام متعددة وغيرها لذا فهناك ما هو ايجابي وسلبي فيما يتعلق بهذه الالعاب ."

سفين رولينهاجن يضيف أن من المهم والمهم جدا خلق حوار متوازن حول الامر:

" يجب أن لا ننتهي الى الافتراض مثلاً ان أكون انا المعالج ضد الألعاب الإليكترونية, فلست كذلك ، أنا شخصيا امارسها وأعتقد أن الساعات التي اقضيها رائعة جدا، لذلك ليس لدي اي شيء ضد ممارسة اليافعين للألعاب الإلكترونية ، فيمكن القيام بذلك لكن باعتدال لا يؤثر على حياتنا." يقول رولينهاجن.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".