شركات سويدية تشدد من إجراءاتها الامنية إثر قضية الرهائن في الجزائر

تصميم ليف فيدل / الاذاعة السويديه
تصميم ليف فيدل / الاذاعة السويديه

شددت شركات سويدية من اجراءاتها الأمنية لحماية موظفيها في الخارج، إثر الهجوم الذي نفذه ارهابيون ضد منشأة لتصنيع الغاز في منطقة عين أميناس الجزائر.

يقول كلايس نوردستروم المحلل الوطني في مجلس ضمان ائتمانات التصدير السويدي: "في ظل تنامي وتنوع الصادرات السويدية  تكثر الدول التي تزداد فيها نسبة الخطر "

وقت النشر fredag 18 januari 2013 kl 15:26

ميكائيل يوهانسون الممثل لشركات الامن السويدية  من شركة سوجارد للحماية الأمنية يقول بأن السويديين في الخارج يواجهون وبشكل نسبي مخاطر كبيرة حيث أن هناك الكثير من الشركات السويدية العاملة في الخارج ، ويشير الى انه الهجوم الذي وقع في الجزائر ستترتب علية نتائج مختلفة.

"بتقديري فان الشركات السويدية سوف تكون أكثر دقه في ما يتعلق بإجراء تحليل للمخاطر على عملياتها في الخارج ، وعلى المدى القريب يُحتمل أن تقوم الشركات برفع درجات الجاهزية الامنية لكي توفر الأمان لموظفيها " يقول يوهانسون.

 وكانت النرويج والولايات المتحدة الامريكية واليابان وبريطانيا وهم من الدول التي كان لها رعايا من ضمن الرهائن قد عبرت عن استيائها الشديد من الحكومة الجزائرية وقواتها الامنية ، وفقاً لما أورده قسم الاخبار في الاذاعة Ekot

وأعلنت السلطات الجزائرية انتهاء عملية تحرير الرهائن في منطقة تصنيع الغاز في عين أميناس صباح اليوم ولكن المعلومات غير واضحه بشأن عدد الضحايا من أجانب وجزائريين.

وكالة الانباء الرسمية في الجزائرية تحدثت عن تحرير 600 من مواطنيها و4 اجانب في العملية، فيما اعلن الخاطفون عن مقتل 34 رهينة بينهم أربعة من الاجانب .

وتوجد في الجزائر حوالي 20 شركة سويدية عاملة ، وقد قامت بعض من هذه الشركات مثل اب و اطلس كوبكو ، بتشديد الإجراءات الامنية لحماية موظفيها من خلال تطبيق إجراءات والقيود على السفر والتنقل. 

في العام 1990 تعرض سويديان للاختطاف  في كولومبيا حيث كانا يعملان في  شركة البناء السويدية سكانسكا والتي لها نشاط واسع في أمريكا اللاتينية ، وبعد 94 يوماً فرا بطريقتهما الخاصة .

وفي الربيع الماضي أُخذ 28 من البيروفين العاملين في شركة سكانسكا كرهائن ، في صلة بأعمال على خط انابين الغاز في احدى الغابات هناك. يقول  ادوار ليند المسؤول الاعلامي لشركة سكانسكا

"الوضع غير جيد بالطبع"

ولكن كيف انتهت القضية في الواقع ؟

" لقد كانت النهاية سعيدة جدا بالنسبة لنا ولموظفينا وايضاً بقية الرهائن الذين اطلق سراحهم بعد ستة أيام ، لقد حدث رغم ذلك تبادل لإطلاق النار وقتل احد أفراد الشرطة" يقول ليند:

وعن نتائج هذه العملية على الاجراءات الأمنية في الشركة يضيف:

"نحن نواكب التطور الحاصل في الدول التي نعمل فيها ، وأمن موظفينا هو الأهم"

Skriv ut

مواضيع ذات صلة

حياة الناس

شارك