Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

محاولة لتحليل الحدث: ما الذي حدث في هوسبي والضواحي ولماذا؟

وقت النشر fredag 31 maj 2013 kl 10.51
الحرائق بدأت في ضاحية هوسبي وأنتقلت الى ضواح أخرى من تلك التي ترتفع فيها نسبة لاسكان من أصول أجنبية

7 أيام و7 ليال عاشتها العديد من ضواحي ستوكهولم على وقع حرائق وأشتباكات بين الشرطة وشبيبة تلك الضواحي. تلك الأحداث تفجرت بعد مقتل شخص في الـ 69 من العمر على يد الشرطة في ضاحية هوسبي شمال غرب ستوكهولم، والتي أعلنت أنها أضطرت الى إطلاق النار على الرجل المسلح بسكين أو آلة حادة، بعد تشكيله تهديدا لها، وان محاولات قد جرت لأنقاذه بعد نقله الى المستشفى، لكن تلك المحاولات لم يحالفها النجاح.

أحدى منظمات الشبيبة في ضاحية هوسبي وهي منظمة ميغافون ـ أي مكبر الصوت ـ كذبت المعلومات التي أدلت بها الشرطة وقالت أن القتيل الذي كان يعاني من أضطرابات نفسية قتل بأطلاقات وجهت الى رأسه وقد لفظ أنفاسه في ذات المكان بعد أن ظل ينزف لساعات طويلة دون نقله بسيارة إسعاف.

بعد أقل من أسبوع أندلع حريق في عدد من السيارات، وعند توجه الشرطة الى مكان الحادث تعرضت لرشق بالأحجار من جانب الشبيبة، وقد وصف أنديرش يورستاد قائد أحدى مفارز الشرطة الرعب الذي أعتراه وأفراد مفرزته من تلك الهجمات بالقول أنهم فكروا بان الموت قاب قوسين أو أدنى من أي منهم.رد الشرطة على هجمات الشبيبة كان قاسيا وعنيفا كما وصفه الصحفي دريد الخميسي الذي يسكن في ضاحية هوسبي الذي قال ان بعض أفرادها أستخدموا بعض ألفاضا مهينة وعنصرية ضد الشبيبة وأطلقوا الكلاب البوليسية على الجميع دون تمييز بين المشاغبين والمواطنين العاديين.

الشرطي أنديرش يورستاد نفى من جانبه أن يكون الشرطة قد تفهوا بألفاظ نابية أو عنصرية ضد الشبيبة المتجمهرين وقال أن إستخدام الكلاب البوليسية أجراء بوليسي معهود لإبعاد المتجمهرين عن مكان ما.

رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت أدلى بتصريحات ركز فيها على دعم الشرطة في فرض الأمن والأستقرار في هوسبي. ولم تفلح تلك التصريحات في أطفاء النار، وربما كان تركيزها على هذا الجانب سببا في إنتشار الأضطرابات الى ضواح أخرى.

تعليق وزيرة العدل بياتريس آسك حمل ذات المعاني التي وردت في حديث راينفيلدت، وكذلك تعليق وزير الإندماج أيريك أولينهاغ. ويعتقد المختص التربوي العيد بوعكاز أن تلك التصريحات تنبع من عدم أدراك جوهر المشكلة وهو أزمة الهوية التي يعاني منها جيل من الشبيبة ولد وترعرع في السويد.

موضع الهوية يصطدم به الشبيبة من أصول أجنبية بشكل يومي في البيت والمدرسة والشارع، فملامحهم ولون بشرتهم وشعرهم عرضة لتمييز يجدون فيه إهانة، كما عبر عن ذلك الشاب حسين الذي قال في حديث لأذاعتنا أنه تعرض للتفتيش من قبل الشرطة لمرتين دونما سبب سوى لون بشرته وملامحه التي تختلف عن الملامح السويدية التقليدية.

العيد بوعكاز يقول أن النظرة السلبية التي يحملها بعض أفراد الشرطة للشبيبة المهاجرة خلقت تحاملا متبادلا بينهم وبين تلك الشبيبة. لكن ما علاقة العزلة السكنية للمهاجرين بالتأزم الحاصل في هذا المجال، عن هذا السؤال يرد بو عكاز بالقول، أن العزلة ليست هي المشكلة، أن من الطبيعي أن يرتاح الإنسان الى لاسكن في ذات الأماكن التي يسكنها من يمتون اليه بصلة القرابة او المواطنة من البلد الأم. لكن المشكلة في جوانب أخرى منها النظر الى الشبيبة التي ولدت في تلك المناطق بأعتبارها أجنبية مع أنها قد لا تكون قد ورثت من الوالدين سوى الأسم العائلي.

وتعاني الشبيبة من أصول مهاجرة من وضع فريد يتعين أخذه بالحسبان وهو شعورها باغتراب متعدد الجوانب: أغتراب عن الوالدين بسبب إختلاف الثقافة والظروف الأجتماعية والمنزلية، وإغتراب عن المجتمع كما يقول العيد بوعكاز.

ويقترح العيد بوعكاز تغييرا جذريا في النظرة الى الشبيبة المهاجرة وأستخداث درس في المدارس السويدية يشرح المواطنة والهوية، بما يشعر الشبيبة بانتمائها الى البلاد، ويساعدها على الأحتفاظ بانتماءتها الأخرى وقيمها الخاصة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".