Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
في واحد من أهم أستطلاعات الرأي العام:

المعارضة مؤهلة لاستلام الحكم فيما لو أجريت الإنتخاب البرلمانية اليوم

وقت النشر tisdag 4 juni 2013 kl 10.21
رئيس أكبر أحزاب المعارضة ستيفان لوفين ـ إلى اليسار ـ في مواجهة رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت

بين سبر أخير لميول الرأي العام أجراه مكتب الإحصاء المركزي SCB أن أحزاب المعارضة "الحمر والخضر" ستمتلك الأغلبية البرلمانية فيما لو أجريت أنتخابات برلمانية في الفترة الراهنة. ولا يتمثل خطر فقدان التحالف البرجوازي الحاكم في ما أظهره السبر من تراجع في نسبة مؤيدي حزب المحافظين، الذي يقود التحالف، لحوالي 3% من أصوات الناخبين مقارنة بأنتخابات عام 2010، بل في تأرجح حزبين من أحزاب التحالف على حافة الأربعة بالمئة المؤهلة لدخول البرلمان كما يقول الباحث في الشؤون السياسية في جامعة لوند ميكاييل سونستروم:

ـ أن الصعوبة التي تواجه التحالف الحاكم لا تكمن في تراجع أكبر أطرافه، حزب المحافظين، وأنما في أستمرار تأرجح حزبا الوسط والمسيحي الديمقراطي على حافة النسبة المؤهلة لشغل مقاعد في البرلمان. قال سونستروم لإذاعتنا وأضاف أن النسبة تختلف من مسح الى أخر لكنها في الجوهر تتأرج حول هذه النقطة.

مكتب إحصاء المركزي قام أكبر سبر لآراء الناخبين في الفتره ما بين الثاني والسابع والعشرين من الشهر الماضي وأستطلع فيها أراء تسعة الآف شخص وتبين أن أقل من 27% من الناخبين يمكن أن يصوتوا لحزب المحافظين الذي يقود التحالف البرجوازي الحاكم، وهذا يعني أنخافضا في شعبيته بنسبة 1,2% مقارنة بنتائج سبر مماثل لميول الرأي العام أجري في تشرين الثاني ـ نوفمبر الماضي. وبلغت نسبة من ذكروا أنهم سيصوتون للتحالف الحاكم بلغت 40,7%.

في المقابل أرتفع مستوى التأييد لحزب المعارضة الرئيسي، الحزب الإشتراكي الديمقراطي،الى 35,6%، بزيادة تقترب من 5% من مجمل أصوات الناخبين. وذكر 50,7% من المشاركين في استطلاع مكتب الإحصاء المركزي أنهم سيصوتون لأحزاب الحمر والخضر المعارضة، فيما أبدى 7,7% ممن أستطلعت أرائهم أنهم يميلون الى حزب ديمقراطيي السويد الذي يقف خارج الكتلتين الرئيسيتين المتنافستين.

نتائج سبر الرأي العام أفادت أن أحد أطراف التحالف الحاكم وهو الحزب المسيحي الديمقراطي لم يحصل على النسبة المؤهلة لدخول البرلمان وهي 4% من مجمل أصوات الناخبين، وبالكاد تجاوز طرف ثالث هو حزب الوسط تلك النسبة.

ميكاييل سوندستروم يرى أن النتائج الجيدة لأحزاب المعارضة ستواجه بتحد يتمثل في صعوبة الأتفاق فيما بينها على أسس للتعاون، كما أن هذه النتائج مبكرة جدا أذ أن أكثر 15 شهرا تفصل وقتنا الراهن عن موعد الأنتخابات المقبلة. ويشير سوندستروم الى أن أستطلاعات سابقة قد توصلت الى نتائج مماثلة قبيل أنتخابات عام 2010 لكن نتائج تلك الإنتخابات لم تتوافق معها، ويضيف أنه أذا كان لمثل تلك الإستطلاعات من عواقب فانها ستدفع الأحزاب الصغيرة في التحالف الحاكم الى البحث عن منافذ للخروج من مصاعبها:

ـ أحزاب التحالف الحاكم الصغيرة تعاني من أبتلاع حزب المحافظين لأصواتها، وهذا ما يجب عليها تصحيحه بأبداء مستوى أعلى قليلا من الجموح.

هل ينبغي أذن نقع نتائج الأستطلاع وشرب مائها؟ سوندستروم يرد على السؤال بالقول أن الكثير سيتغير لحين حلول موعد الأنتخابات المقبلة:

ـ أمامنا وقت طويل، مكتب الإحصاء المركزي نشر نتائج إستطلاع مماثل لآراء الناخبين في أيار ـ مايو عام 2009، وقد جاءت نتائج أنتخابات عام 2010 مختلفة عنها كثيرا، هناك وقت طويل قبل أن تظهر أرقام شديدة الوضوح.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".