Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مازال المدراء مترددين حول فعالية نهاية المرحلة الدراسية في الكنيسة

وقت النشر tisdag 4 juni 2013 kl 10.36
فعالية نهاية المرحلة الدراسية في كنيسة خارج اينشوبينغ، عدسة مونس برونيس /سكانبيكس

تشهد المدارس السويدية هذه الايام فعالية نهاية المرحلة الدراسية skolavslutning. وكالعادة، في كل مرة يبرز السؤال حول الشكل الذي يمكن ان يكون عليه اقامة هذه الفعالية في الكنيسة. بهذا الخصوص، يجري الآن تحقيق للنظر في الشروط التي يجب ان تتوفر لإقامة هذه الفعالية وماهي الحدود التي تؤطرها.

 لكن مازال الأمر غير واضح، مما يخلق ضغطا شديدا على مدراء المدارس، يقول ماتز نيلسون، رئيس اتحاد مدراء المدارس السويدية:

- هؤلاء اصبحوا عرضة للهجوم، بعد ان القيت على عاتقهم مسؤولية أمر غير واضح في نص القانون. وهذا ما نريد الانتهاء منه. ولذلك فأننا نرحب بدراسة هذه المسألة وننتظر ماذا سيقدم لنا التحقيق من اقتراحات. النقاش حول ماهي الحدود الفاصلة بين التقاليد والدين في المدرسة اخذت دفعة جديدة منذ نصف عام، في فترة عيد الميلاد، عندما اقدمت مصلحة المدارس على اتخاذ قواعد عامة حول ما يتعلق، مثلا، عند فعالية نهاية المرحلة الدراسية.

هذه القواعد مؤسسة على نصوص قانون المدارس السويدية الذي يؤكد على ان التعليم في المدارس والمدارس التمهيدية يجب ان يكون غير عقائدي، بمعنى بدون عنصر ديني. يمكن اقامة فعالية نهاية المرحلة الدراسية في الكنيسة، ولكن فقط حين لا يقوم القس بالصلاة او مباركة التلامذة، غير انه ليس ثمة ما يمنع من انشاد " وقت التفتح جاء الآن" بالرغم من ان هذه الاغنية هي ترنيمة، حسب ما تؤكد عليه مصلحة المدارس. وبرغم هذا انطلقت اصوات محتجة كثيرة، فقد نظمت الصحيفة المسيحية "داغن" ما اسمته بـ "مناشدة المجئ" احتجاجاً ضد منع ان تكون هناك مسحة دينية على فعاليات نهاية المرحلة الدراسية فترة عيد الميلاد. حتى أن وزير التعليم يان بيوركلوند تقبل الانتقاد، مشيرا الى انه لابأس أن يتحدث القس للأطفال حول لماذا يُحتفل بعيد الميلاد، وان يقرأ لهم فقرة عيد الميلاد الانجيلي من الكتاب المقدس، والتفكير حولها.

وفي يناير كانون الثاني من هذا العام تم تعيين هيئة تحقيق في وزارة التعليم انيطت بها مهمة تحليل هذه القضية. وماتز نيلسون رئيس اتحاد مدراء المدارس يأمل بأن يأتي المحققون، تقريباً، بنفس الاستنتاج الذي جاءت به مصلحة المدارس، وان يتم ذلك قبل شهر يوليو تموز: - نريد ان يكون هناك وضوح حول مالمقصود بالعنصر غير العقائدي. فالتبشير والصلاة وغيرهما، نحن نعرف بأن لاعلاقة لهما بفعالية انتهاء الدراسة، ولكن الاغنية وهي ترنيمة " وقت التفتح جاء الآن".

نعتقد ان من الواجب ان تغنى، وهذا الوضوح نحن بحاجة الية. فبأي شئ يتعلق الامر بالواقع؟ يتسائل ماتز نيلسون منتقدا تدخل وزير التعليم يان بيوركلوند في النقاش حول هذه المسألة، ان هذا الأمر يخلق التباساً لدى مدراء المدارس، يجعله لا يعرفون ما هو المطلوب في الواقع. وبالرغم من ان غالبية مدراء المدارس لا يشعرون بأن هناك مشكلة في مسألة فعالية نهاية المرحلة الدراسية ، فأن هذه القضية مهمة، يقول ماتز نيلسون:

- اصبحت هذه القضية مهمة حقاً، وللأسف حصل حادثان. هناك مدير تعرض للتهديد بالقتل، بعد اتخاذه قرار، وآخر قرر في النهاية ترك عمله، لأنه شعر بأن قراره لم يحصل على دعم. وهذا ما نريد تجاوزه. المدير تقع عليه مسؤولية اتخاذ القرار، ويجب ان يتخذ قرار، ولكن يجب ان يتكأ على اسناد قانوني واضح لا يفتح ابوابا للتأويلات.

يقول رئيس اتحاد مدراء المدارس ماتز نيلسون، مجيبا على سؤال الاذاعة فيما اذا كان الامر غير واضح اليوم؟ يجيب بالقول:

- اعتقدنا ان ما تضمنه نص مصلحة المدارس كان واضحا، ولكن ما جعله غير واضح مرة اخرى هو ان الوزير المسؤول عن المدارس يصرّح بأن هذا خطأ، وانه ينتقد، بشكل غير مباشر نص مصلحة الهجرة بهذا الخصوص".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".