Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

في عيدها الوطني السويد تحتفي بمواطنيها الجدد

وقت النشر onsdag 5 juni 2013 kl 14.36
يوم العلم تحول منذ علم 2005 الى يوم للعيد الوطني وعطلة رسمية

ربما يكون الشعب السويدي من أقل شعوب العالم اهتماما بالنزعة القومية، فحتى عيد البلاد الوطني وهو السادس من حزيران يوليو لم يقر كعطلة رسمية في البلاد إلا منذ سنوات قليلة، حين أتخذ البرلمان السويدي عام 2005 قرار باعتبار ما كان يسمى بيوم العلم، عيدا وطنيا وعطلة رسمية. علما أن عيد العلم ذاته قد أستحدث عام 1983.

أما النشيد الوطني الذي يصدح في هذه المناسبة والذي يتردد أكثر ما يتردد في السباقات الرياضية فهو يحمل مفارقة أنه لا يتحدث عن السويد تحديدا، بل عن الشمال، أذ يختتم بالعبارة التالية: " أريد أن أعيش وأموت في الشمال ". وهذا ما يجعل النشيد عرضة للأنتقاد كما تقول مارتا رومستين التي ألفت بالإشتراك مع أيفا دانييلسون كتابا عن النشيد الوطني. وتوضح رومستين أن أمرأة تدعى لويس آلين حاولت تصحيح ما أعتبرته نقصا في النشيد، فكتبت صغيتين بديلتين ذكرت فيهما أسم السويد. بيد أن صيغتيها لم تحظيا بالأهتمام ودخلتا عالم النسيان.

من المآخذ الأخرى على النشيد الوطني أن صياغته الموسيقية مملة ورتيبة وتفتقد الى الحيوية، وترى رومستين أن هناك وجاهة في هذه الأنتقادات. من المفارقات الأخرى فيما يتعلق بالنشيد الوطني أن البرلمان لم يتخذ قرارا رسميا بأعتماده، كما هو الحال بالنسبة لعلم البلاد. مارتا رومستين تقول ان البرلمان تلقى مقترحات عديدة لأصدار قرار باعتماده كان آخرها في عشرينات القرن الماضي غير أن الرأي أستقر على أن النشيد قد ترسخ في الذاكرة الشعبية كنشيد وطني ولا حاجة الى صيغة قانونية تقر بذلك.

وفي يوم العيد الوطني تقوم حوالي نصف بلديات البلاد بالأحتفال بالسويديين الجدد الذين يعيشون فيها، أي المهاجرين واللاجئين الذين يحصلون على الجنسية السويدية. ومن بين البلديات التي تعتمد هذا التقليد بلدية يوتيبوري التي ستقيم غدا حفلا للترحيب بحوالي 950 شخصا من سكانها حصلوا خلال العام الماضي على الجنسية السويدية، وسيقام الحفل كالعادة في سلوتسكوغن في وسط المدينة. المسؤولة عن الحفل كاميلا كارليفال تقول أنه هذه هي المرة السابعة التي تجري فيها مثل هذا الحفل وتعبر عن إعتقادها بأن هذا التقليد سيتواصل:

ـ الحفل يستهدف أبراز من حصلوا على الجنسية السويدية والترحيب بهم، وهذا أصبح تقليدا يجري التأكيد من خلاله على أنه مهما كانت الأسباب التي دفعت الشخص الى طلب الحصول على الجنسية السويدية، فان الحصول عليها حدث كبير الأهمية يبعث على السعادة والتقدير. لقد ترسخ هذا التقليد في المدينة وسيتواصل العمل به.

يوتيبوري وبلديات البلاد الأخرى التي تحتفل بمواطنيها بالسويديين الجدد أختارت تنظيم تلك الاحتفالات بمحض أرادتها فليس هناك من قانون يلزمها بذلك، لكن دراسة حول الجنسية السويدية قدمت الى الحكومة تقترح إلزام جميع البلديات بأقامة احتفالات مماثلة للأحتفاء بالحاصلين الجدد على جنسية البلاد. واضع الدراسة غونار سترومر يوضح أهمية ذلك بالقول:

ـ من المهم كثيرا أن ترحب السويد بمواطنيها الجدد بطريقة احتفالية، فهذه طريقة لتأكيد معنى وقيمة أن يكون الأنسان مواطنا في السويد، والأهمية التي توليها البلاد لرغبة الأنسان في أن يصبح مواطنا فيها، ويشارك في تحمل المسؤولية. يقول سترمومر ويمضي موضحا أهمية إكتساب الجنسية في أنها توفر لمكتسبها سلسلة من الحقوق كالمشاركة في الإنتخابات البرلمانية، والحصول على جواز السفر السويدي الذي يفتح المجال أمام حامله للسفر دونما عوائق الى أكثر بلدان العالم. لكن هناك جانبا أعمق من الجانب الحقوقي، وهو الجانب المعنوي الذي يلعب فيه الإحتفال بالسويديين الجدد دورا.

ـ حين يكون الشخص مواطنا فهذا يعني أنه عضو على قدم المساواة مع الأعضاء الآخرين في المجتمع، ولا حاجة لقول المزيد عن هذا أو البرهنة عليه، وفي مجتمع كالمجتمع السويدي الذي تحول منذ وقت قريب من مجتمع شديد التجانس الى مجتمع شديد التنوع، يكون من المناسب أن تبرز المواطنة كعنصر عقد أجتماعي ملزم.

أحتفال بلدية يوتيبوري غدا بمواطنيها الجدد لن يقتصر حضوره على الـ 950 شخص المحتفى بهم ممن نالو الجنسية السويدية، وأنما سيصل عدد الحضور الى 4000 شخص جلهم من أقارب المحتفى بهم وأصدقائهم لمشاركتهم الإحتفال بالمناسبة. ويتضمن الحفل فعاليات موسيقية وتوزيع هدايا تذكارية بسيطة وستلقي رئيس مجلس البلدية آنيللي هولتهين كلمة ترحيب بالمحتفى بهم. مسؤولة الحفل كاميلا كارلفال تقول أنه من المهم أن يشعر الشخص بانه منتم الى السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".