Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مركز ترفيهي للشبيبة في تينستا يتعرض للأعتداء والتشهير بنشاطاته

وقت النشر fredag 7 juni 2013 kl 14.48
مدخل مركز الشبيبة الترفيهي "البيت الأزرق" عرضة دائمة للإعتداءات

البيت الأزرق مركز ترفيهي للشبيبة في ضاحية تينستا التي تقطنها غالبية من أصول مهاجرة، تعرض مدخله في وقت سابق من هذا الاسبوع الى حريق. وجاء هذا الحادث كآخر سلسلة في محاولات التخريب والتشهير بنشاطه وبالعاملين فيه خاصة من الفتيات اللواتي واجهن معركة شاقة وطويلة من من بعض الأطراف جعلت فتيات المنطقة يترددن في أرتياد المركز.

أذاعتنا  قد زارت البيت الأزرق قبل الحادث الأخير وأطلعت على جانب من نشاطاته ومصاعبه. مركز الشبيبة الترفيهي " البيت الأزرق" يقع على مرمى حجر من محطة قطار الأنفاق في تينستا يحيط به الهدوء ولا تسمع في جواره إلا أصوات بعض الأطفال وزقزقة العصافير. في الداخل ينهمك العاملون في المركز بتنظيف بقايا زجاج النوافذ المحكمة بفعل تعرضه للرشق بالحجارة في الليلة التي سبقت زيارتنا للمكان، ويحاولون الأتصال بمن يمكن أن يساعد في وضع ألواح زجاجية جيدة لتعويض الألواح المهشمه.

ما بين الساعة الواحدة نهارا والثامنة مساء بامكان الشبيبة من رواد البيت الأزرق القيام بنشاطات عديدة مثل حل الواجبات المدرسية، القيام بتمارين على الأداء المسرحي، الرقص، تناول الطعام والتآنس مع الآخرين. كما يحتوي المركز على ناد للملاكمة يتوفر على حلبة ومدرجات للمشاهدة ومدرب حائز على جوائز.

لكن هذه النشاطات تثير جدلا كبيرا في بعض الأوساط، مما جعل مركز الترفيه الشبابي هدفا لعديد من أعمال التخريب، منها قيام أحدى السيارات قبل نحو عامين بجرف مدخل البيت الأرزق وإشعال النار فيه. مديرة المركز ميا بريمان تتحدث عن المشاعر المعادية لنشاطاته:

ـ النظرة التقليدية للبيت الأزرق أنه مكان لتجمع الشبيبة المشاكسة، وقد بينّا انه مركز ترفيهي مفتوح لكل الشبيبة في المنطقة، ومن الواضح ان هناك ردود فعل على نشاطات المركز، لكن ردود الفعل تلك تحولت الى إعتداءات عير مقبولة مثل ما ترى من تحطيم للنوافذ.

تأسيس المركز بدأ عند قيام بلدية ستوكهولم بتكليف مجموعة من الشبيبة بإنشاء وأدارة مقهى لكن المشروع لم يجد القيادة المناسبة وسادته الفوضى الشبابية، ومنذ ثلاث سنوات أنيطت أدارة المشروع بالمؤسسة الخيرية ستادس ميسيون، وأصبح مركزا ترفيهيا للشبيبة، بعد ان تطيره من الشبيبة الفوضوية والمشاكسة. أولا يوانسون المسؤول عن تطوير نشاطات المركز يقول:

ـ أعتقد نشاطات المركز ستواجه بمعارضة بغض النظر عن الجهة التي تديره، ونحن لينا ما طلبته منا البلدية. نحن نديرا مركزا ترفيهيا للشبيبة ما بين الثالثة عشرة والعشرين عاما، والنشاطات تتمحور حول أهتماماتهم وبما يناسب فئاتهم العمرية. وهذا ما يواجه بالمعارضة من جانب الأشخاص الذين لم يعد بأمكانهم إرتياد المركز والتحلق حول طاولة البليارد.

ميّا بريمان وأولا يوانسون يقولان أن هناك كثير من الشائعات عما يجري في البيت الأزرق. أحد شبيبة تينستا الذين تحدثنا معهم في وقت سابق عرض الصورة التالية عن المركز:

ـ الموظفون في البيت الأزرق ليسوا هم الأشخاص المناسبين، قل محدثنا ذو الثماني عشر عاما وأضاف: أنهم غرباء عن المنطقة. أنهم أطلقوا مشروعا للشواذ. هذا ليس المكان المناسب ولا الوضع المناسب للقيام بذلك.

ميّا بريمان سبق وأن سمعت مثل هذه الأقوال، وقد ردت عليها مع تنهيدة:

ـ ذلك يوجع القلب. أن الهدف من الأستمرار في نشر هذه الشائعات هو رسم صورة مشينة عنا في أعين الآخرين من سكان المنطقة، وأننا نقوم بأعمال خاطئة حين وندعوا الفتيات إليها. وتسببت هذه الشائعات والأقاويل سابقا في تردد الفتيات في زيارة المركز، لكن ما أراه الآن أن هذه الصفحة قد طويت.

بدأ مزيد من الفتيات مؤخرا بارتياد المركز الترفيهي ونشاطات يوم الخميس التي ينظمها المركز توجه لهن بشكل خاص. بريمان ليست قلقة فيما يتعلق بالفتيات، لكنها تبدي شيئا من القلق من بعض الشبان:

ـ لدى الفتيات مساحة واسعة جدا للتعبير عن أنفسهن، أما الشبان فيتوجهون الى الأنخراط في عصابات، لهم مظهر وأسلوب حديث يستهدف التأكيد أنهم ليسوا مثليو الجنس ولا يميلون أليهم. صورة ضيقة عن الرجولة.

أولا يوانسون الذي يعمل في تينستا منذ التسعينات يقول أنه شاهد عملية التراجع التي تشهدها المنطقة، ويشير الى أن مكتب الدعم الإجتماعي socialtjänsten كان يجاور البيت الأزرق، لكنه أنتقل الى المنطقة الصناعية، مؤكدا ان هذا المنحى أفضى بالكثير من الشبيبة الى دائرة التهميش:

ـ ثمة عالم مواز هنا للعديد من الشباب، وللأسف يجري تجيد الشباب لذلك العالم، مثل وجود أسلوب للعيش في عزلة، أو الأرتباط بالجريمة، حالة الهامشية التي يجري الإنخراط فيها طوعا. ومن الفضيع والمحزن أن يسمح بوجود مثل هذه الهياكل مجتمعنا.

أخيرا دق جرس الهاتف، أنه مصلّح الزجاج يخبر عن أنه في الطريق الى البيت الأزرق، النوافذ التي ستكتسي على يديه بألواح زجاجية جديدة مهددة بالتهشم مرة أخرى. لكن هذا لا يقلق ميّا بريمان التي تبدي صبرا يشبه صبرعداء المسافات الطويلة:

ـ إذا ما أريد تغيير الوضع فيتعين وضع برنامج لجميع الشبيبة، للفتيات والشباب، ولذوي الإعاقات، فان هذا يستغرق وقتا، ويتعين مواجهة الشائعات، وتبيان أن النوافذ يمكن إصلاحها وأن هناك من يرى بأننا نقوم بعمل جيد. ولكن الأهم كما أرى هو أن تتوفر هذه الإمكانيات للجميع، ولهذا نحن موجودون هنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".