Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

كبار في السن نعم، ولكن ليسوا مسنين

وقت النشر onsdag 12 juni 2013 kl 11.18
إمرأتان كبيرتان في السن تتطلعان في أيفون تحت شجرة كرز في حديقة الملك، عدسة يسيكا غيرو / سكانبيكس

يرى غالبية مما يعرف بجيل الرقم القياسي، الأشخاص المولودين مابين 1945-1954 انهم نشطاء ويمكنهم التواصل، ويبعدون فكرة ان يصبحوا عاجزين عن القيام بعمل، حين يسير بهم قطار العمر الى مراحل متقدمة.

 نسبة هؤلاء 68 في المائة من بين الذين شاركوا في بحث قامت به مؤسسة كايروفيوتشر:

- لدينا جيل جديد في طريقة ليصبح كبيرا في العمر، ولديه تقييمات اخرى عما هو من الطبيعي ان يكون لدى كبار السن. هؤلاء نشيطون ولا يريدون فهم ان الحياة تنتهي في النهاية، ببساطة هم يتنكرون للموت. يقول توماس فريت رئيس مجموعة بحث قامت به مؤسسة كايرو فيوتشر حول مستقبل كبار السن في السويد.

بشكل ملحوظ يتزايد عدد كبار السن في المجتمع. ففي العام 1950 كانت نسبة من هم فوق الـ 65 عاماً 10 في المائة. وخلال السنوات العشرين القادمة ستصبح نسبة كبار السن في المجتمع حوالي 20 في المائة من عدد سكان البلاد. توماس فريت يرى بأن عدد هؤلاء سيكون اكبر، اذ ان الانسان في السويد يعيش عمراً أطول، فيما عدد الولادات قليل.

لا تكمن مشكلة كبار السن في تقدم العمر، بل في ان يكونوا فاقدين لاستقلاليتهم، بمعنى ان يصبحوا معتمدين على عوامل أخرى.، لذا ينتابهم القلق من ان يصبحوا معتمدين على الآخرين، وهي نسبة تصل الى 68 في المائة، حسب البحث. فيما يتخوف آخرون من انهم لا يحصلون على الرعاية التي يحتاجونها، وهؤلاء نسبتهم 64 في المائة، بينما عبر ما يقرب من 62 في المائة عن قلقهم من فقدان قيمتهم، وغيرهم قلقون من أن اجسادهم لم تعد تتحمل اشغال الحياة اليومية. فيما يقلق البعض من أن يصبحوا وحيدين عندما يسير بهم قطار العمر الى مراحل متقدمة.

نسبة كبيرة من كبار السن من جيل الرقم القياسي لا تثق كثيراً في رعاية المسنين، ويرى عدد كبير منهم انهم سيدفعون جزءاً كبيراً من دفوعات الرعاية الصحية بأنفسهم، وقليل منهم اشاروا الى انهم يستطيعون ذلك. لكي يعيش كبار السن حياة جيدة، يتطلب الامر تظافر شبكة من الجهود، يقول توماس فريت:

- يجب ان تكون هناك شبكة من الجهود، فمؤسسات رعاية كبار السن التقليدية لا تستطيع بمفردها القيام بهذه المهمة، الاقارب مثل الزوج او الزوجة والابناء والاصدقاء، كما هو جاري اليوم، يشاركون في الرعاية، وكذلك الاعتماد على التقنيات الجديدة التي نعتقد انها تسهل كثيرا كأداة بيد العاملين في الرعاية للمساعدة بشكل مركزي.

البحث يشمل بشكل عام الاشخاص المولودين ما بين 1945 – 1954 بغض النظر عن منطقة السكن او الخلفية الاثنية. وفيما يتعلق بالمهاجرين فثمة دراسات سابقة تشير الى أن كثيرا من المهاجرين وكتقليد، يحصلون على رعاية افراد العائلة لهم:

- نحن نعرف من دراسات سابقة بأن العلاقات العائلية بين فئات المهاجرين لها اهمية اكبر، ولكن هذا الامر سيكون متساوي لدى المولودين سويدياً. يقول توماس فريت، مواصلا القول من ان الشباب اليوم، بغض النظر عما كانوا مولودين في الخارج ام لا يحملون شعورا اقوى بالعلاقة العائلية مما هو لدى الاكبر سنا منهم في السويد. فربما سنحصل على تساوي في هذه المسألة.

لكن فئات كبار السن الذين يعانون اوضاع اجتماعية صعبة، مثل وضع اقتصادي غير جيد، ليس لديهم عائلة او اقرباء يقدمون لهم الرعاية. فهي التحدي الاكبر، حسب توماس فريت. وهذه الفئات مازالت صغيرة اليوم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".