Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
بعيدون عن الدراسة وعاطلون عن العمل

حالة شباب وشابات السويد في تقرير جديد يصدر قريبا

وقت النشر fredag 14 juni 2013 kl 10.22
الارقام الني سيبينها التقرير تدق منبه الخطر بالنسبة للشباب والشبابات بيم 16 و25 عاما. صورة الاذاعة السويدية

اكثر من 120 الفا من شباب السويد الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و25 عاما يقضون اوقاتهم بعيدا عن العمل وعن الدراسة، كما يظهر في تقرير وضعه عدد كبير من السلطات السويدية. التقرير الذي سيصدر قريبا يظهر ايضا انه ثمة فوارق كبيرة جدا بين مختلف المناطق في السويد. هذا الامر يشكل خطرا كبيرا على مستقبل هؤلاء الشباب، تقول انغر اشينغ، الامينة العامة المناوبة في مجلس ادارة الشباب اونغدومزستيرلسن

تقول انغر اشينغ ان البقاء لفترة طويلة بدون عمل او دراسة يضع هؤلاء الشباب في عزلة، واذا ما استمر الوضع لفترة طويلة، فيصبح خطر بقاء الشباب في هذه العزلة اكبر مما هو عليه الان، وتتابع اشينغ، التي تشغل ايضا منصب الناطقة باسم جمعية الشباب في الحياة العملية Unga i arbetslivet، ان نسبة الشباب الذين لن يستطيعوا قطعا تأسيس انفسهم في سوق العمل آخذة بالارتفاع، وهو ما يستوجب التعامل معه بمنتهى الجدية.

شباب السويد الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و25 والذين لا يعملون، لا يدرسون، لا يحصلون على معونات دراسية، وليسوا مسجلين في مدارس تعلم اللغة السويدية، لاكثر من 60 ساعة سنويا، هؤلاء يقعون في دوامة الخطر. العدد الاكبر منهم يفتقدون الى المدخول، وعددهم عام 2011 وصل الى 112100 شاب وشابة.

هذا العدد اقل من ذلك الذي سجل عام 2010، الا انه واذا ما نظرنا الى السنوات الـ6 الاخيرة، يتبين ان المعدل يزيد عن 10 بالمئة في معظم الحالات، كما توضح اينغر اشينغ، وتتابع ان ما بين 8 و10 بالمئة من هؤلاء الشباب لا يعملون ولا يدرسون بغض النظر عن حالة الركود او النمو الاقتصادي التي تمر بها البلاد.
- "هذا الامر يجعلنا نتوقع ان تكون اوضاع هذه الفئة غاية في الصعوبة حتى خلال الفترات الاقتصادية الجيدة. عدد الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون سيبقى كبيرا" تقول انغر اشينغ.

التقرير الجديد الذي سيصدر قريبا هو الرابع الذي يصدر عن جمعية الشباب في الحياة العملية، ويأتي بالتعاون مع مجلس ادارة الشباب Ungdomsstyrelsen، مكتب وساطة العمل Arbetsförmedlingen، بالاضافة الى مصلحة المدارس Skolverket، ويعطي، للمرة الاولىارقاما تفصيلية عن كل بلدية ومحافظة في السويد. وهنا تظهر الفوارق الكبيرة.

ففي محافظة فستمانلاند مثلا تصل نسبة الشباب بين اعمار 16 و25 الذين لا يدرسون ولا يعملون الى 10.5 بالمئة، وهي النسبة الاعلى في البلاد. بينما تسجل محافظة يونشوبينغ النسبة الادنى والتي تتوقف عند 6.9 بالمئة.

اما على صعيد البلديات فان مالمو لديها نسبة تفوق 13 بالمئة، فيما لا تصل النسبة الى 6 بالمئة في بلدية يونشوبينغ. ارقام مهمة يجب التوقف عندها، تقول انغر اشينغ
- "الامر بمثابة ساعة منبهة. نستطيع الان ان ننظرالى الارقامالمسجلة على المستوى المحليومن ثم نتساءل عما نستطيع فعله لتحسين الوضع"

وتتابع انغر اشينغ انه على جميع الجهات في المجتمع السويدي التحرك، من السلطات الوطنية الى الفعاليات البلدية مرورا بقطاع التجارة الخاصة والمجتمع المدني.
- "علينا جميعا ان نتعاون بهدف التوصل الى سوق عمل افضل للشباب"

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".