Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شبان سويديون يقاتلون ضمن الجماعات المسلحة في سوريا

وقت النشر måndag 17 juni 2013 kl 15.13
من السويد إلى سوريا للقتال
(6:44 min)
صورة القصير ميديا /سكانبيكس

يتراوح عدد السويديين الذين توجهوا إلى سوريا للقتال ضد نظام بشار الأسد حوالي 30 شخصا. وبلال وهو إسم مستعار لشاب من مدينة يوتيبوري واحد من الذين يتواجدون حاليا في سوريا ويقاتل من أجل سن القوانين وفقا للشريعة في سوريا. 

وينتمي بلال لجبهة النصرة في سوريا الموالية لتنظيم القاعدة، والتي تطلق على نفسها "الدولة الإسلامية" وهدفها سن قوانين وفق الشريعة. الإذاعة السويدية وخلال حوارها مع بلال قال "لن أعود إلى السويد، وإن شاء الله سأستشهد هنا في سوريا". 

وقال بلال أنه توصل بأمر للإنتقال إلى منطقة أخرى وكان ذلك لحظات قليلة قبل إتصال الإذاعة به عن طريق (سكايب) حيث أكد أنه سيحارب ضد الديمقراطية وضد النظام. وأضاف بالقول "أتواجد الآن قرب الحدود التركية حيث توجد إمكانية كبيرة لإستعمال الإنترنت، لكن سأنتقل يوم غد من هذه المنطقة، فلقد تلقيت تعليمات لكي أتوجه إلى مكان آخر، وأعتقد أنني سأقوم بنفس المهام التي أقوم بها الآن. ففي بعض الأحيان ننتقل إلى مناطق أخرى لتدريب المجندين الجدد، وأحيان أخرى يتم تكليفي للقيام بمهام مشابهة لعمل الشرطة، وسنقاتل كل من يرفض سن قوانين وفقا للشريعة"، يقول بلال.

يذكر أن الحرب في سوريا دخلت مراحل جديدة، حيث واجهت المجموعات المتطرفة والجيش السوري الحر نكسات متتالية بعد دخول حزب الله اللبناني للقتال إلى جانب النظام السوري. لكن المجموعة التي ينتمي إليها بلال فهي تقاتل ضد الواجهتين أي نظام بشار الأسد وكذلك ضد المعارضة التي تسعى جاهدا لسن الديمقراطية في البلاد.

الإذاعة السويدية ربطت الإتصال ببلال عن طريق صفحة فيسبوك خاصة بالمجاهدين الأجانب في سوريا، وتمكن قسم تقنية المعلومات في الإذاعة من تحديد مكانه، وتبين بالفعل تواجده في المنطقة التي تحدث عنها في المقابلة التي أجريت معه.

بلال الذي كان يتوفر على وظيفة براتب يفوق 30 ألف كرون سويدي، ولم تكن تربطه أية صلة بسوريا، قال "لقد قادني إيماني حيث أتواجد الآن ونحن نتوفر على الصبر الكثير، وسنحقق النصر إن شاء الله، أما حزب الله فلا نكن له أي إحترام ولا نعيره أي إهتمام".

وعن تجربته الأولى في جبهة النصرة قال " لقد كنت خائفا، لكن تضرعي إلى الله منحني القوة، لم يسبق لي أن شعرت بتلك النشوة التي إنتابتني والفرحة التي غمرتني خلال أول معركة خضتها، لقد ضحكت كثيرا وكان ذلك رائعا. يصعب بالفعل وصف شعوري عند دخولي أول مرة معركة القتال، لقد قلت حينها لصديقي ماذا كنت أفعل خلال 22 سنة الماضية، لقد خسرت حياتي لعدم دخولي إلى الحرب".

وفي تعقيبه على هذه القصة قال ماغنوس نوريل باحث في قضايا الشرق الأوسط والإرهاب "إن قصة بلال تشكل نموذجا حقيقيا لهؤلاء الأشخاص، فدائما ما تكون هناك قصة شخصية ورائهم، لكن لا نعرف عنها أي شيء. أما التصريحات التي أدلى بها فهي مشابهة لتصريحات باقي المجاهدين عندما يتعلق الأمر بمعارك دولية من هذا النوع".

ويعتقد نوريل أن طريقة رؤية هذا النوع من الناشطين للمجتمع تدفعهم إلى القيام بهجمات ضده ومن الواضح جدا أن هدفهم ليس هزيمة بشار الأسد فقط، بل يتعلق الأمر بإنشاء مجتمع معين في سوريا، ومحاربة كل من يخالفهم الرأي وتصنيفهم ضمن خانة الأعداء، مع العلم أن تلك المجموعات تقاتل في بعض المناطق وتزيح منها قوات الأسد، لكن القتال في هذا السياق لم يقتصر فقط على جنود الأسد، بل طال المدنيين أيضا في سوريا.

ومن جانب آخر فالسويد تخشى عودة هؤلاء المجاهدين إليها، ويعتقد يوناتان بيستي رئيس قسم التحليل لمكافحة الإرهاب لدى جهاز المخبارات السويدية (سيبو) "أن عودة هؤلاء تكون محفوفة بالمخاطر وهناك تخوفات من تنفيذهم لهجمات في السويد، لأنهم يشكلون خطورة في سوريا، والبعض منهم نفذ هجمات ضد المدنيين، وهناك تخوف أيضا من الخبرة التي يراكمونها هناك من خلال ممارسة العنف، خصوصا أنهم يعودون إلى السويد مشبعين بفكر تنظيم القاعدة الذي يجيز شن هجمات على أوروبا بما في ذلك السويد".

ويحاول جهاز المخبارات السويدية (سيبو) إقناع العديد من الأشخاص بعدم التوجه إلى سوريا لكن قلما تنجح هذه المحاولات وفي هذا الصدد قال بيستي "نقوم بالبحث عن المرشحين للسفر ونحاول الحديث معهم، وتحسيسهم بمخاطر التوجه إلى سوريا، وأن السويد لن تقدم أية مساعدات في حالة تعرضهم لأي طارئ، لكنهم غير مجبورين على هذا اللقاء".

من جهة أخرى أكد يوناتان بيستي صعوبة معرفة عدد الأشخاص الذين تم إقناعهم وتراجعوا عن فكرة السفر إلى سوريا، وتحدث عن نجاحهم في بعض الحالات، لكن في غالب الأحيان فكل ما يستطيع جهاز المخبارات القيام به هو تأجيل سفر هذه المجموعات إلى سوريا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".