Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

صعوبات في تحصين الشبيبة السويدية إزاء مساعي تجنيدهم للقتال في سوريا

وقت النشر tisdag 18 juni 2013 kl 16.16
قبل وقت قصير من التخرج كمهندس ترك محمد الحسن دراسته وغادر السويد للمشاركة في القتال في سوريا، الصورة نشرت بموافقة عائلة الحسن

يواجه المجتمع السويدي صعوبة في مواجهة الناشاطات المتطرفة والتي يجري فيها تجنيد شبيبة سويدية من أصول عربية وإسلامية للقتال في الحرب الدائرة في سوريا. وحسب المعطيات المتوفرة لدى جهاز المخابرات السويدية SÄPO فان هناك حوالي 30 شابا وشابة ولدو أو ترعرعوا في السويد مجندون الآن في الفصائل الأسلامية المتطرفة التي تقاتل ضد نظام بشار الأسد في سوريا، قتل منهم حتى الآن خمسة أشخاص أربعة منهم من سكان محافظة يوتيبوري.

بين القتلى الشاب محمد الحسن الذي كان الى وقت ليس بالبعيد مقبلا على الحياة، عاشق لكرة القدم، ناجح في دراسته ويتطلع الى الحصول على الدكتوراه، لكن تحولا ما طرأ على حياته، عمق من نزعاته الدينية كما يقول ميلاد رفيق سابق له في فريق كرة القدم:

ـ ما أعرفه أنه أصبح، في الفترة التي سبقت سفره، شديد التدين. يؤدي الصلاة يوميا في المسجد، ثم تطور الأمر على هذا النحو. أصبح متدينا أكثر فأكثر، وربما أصبح على صلة بشخص أقترح عليه هذا الأمر.

محمد، أحد تسعة أبناء لعلي الحسن الذي يتحدث عن ولده الراحل بالقول أنه كان كان في الحادية والعشرين من العمر، وكان يفترض ان يكمل دراسة الهندسة في نهاية شهر حزيران ـ يونيو الحالي، ويتطلع الى مواصلة الدراسة والحصول على الدكتوراه.

لكن جهة ما حالت دون تطلعات محمد الحسن في مواصلة التحصيل العلمي وجندته للقتال في سوريا. كما جندت غيره من الشبيبة سويديي الولادة. علي صيدون الذي يعمل في مجال الشبيبة لدى بلدية يوتيبوري يقول أنه حاول إقناع العديد ممن جندوا بالبقاء في السويد وعدم التوجه الى سوريا لكن كانوا يصرون على المضي في خططهم، وان محاولاته لم تحقق ما يكفي من النجاح. ويمضي الى القول الى أن هذا يشير الى أننا لم ننجح في توثيق علاقتهم بمجتمعنا، وهذا فشل لنا.

السويديون المجندون للقتال في سوريا من قبل تنظيمات تنظيمات إسلامية متطرفة ذات صلة بفكر القاعدة، تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والثلاثين، وأغلبهم ليست لهم أصولا سورية، وحسب معطيات سيبو فان بينهم فتاة واحدة على الأقل. وقد جرى تجنيدهم عبر شبكات التواصل الإجتماعي على الإنترنيت، ودعاة للشبكات الإسلامية المتطرفة.

أحد المجندين أختار لنفسه اسما مستعارا هو بلال، يستخدم برنامج سكايب للإتصال عبر الإنترنيت بأصدقائه في السويد، قال في إتصال مع إذاعتنا أنه لا يحث أصدقائه على المجيء الى سوريا والمشاركة في القتال. 

المجندون الشباب زجوا في المعارك ضد مقاتلي حزب الله ذوي الخبرة القتالية الكبيرة، بعد فترة أعداد ديني قصيرة، وأسبوعين أو ثلاثة من الأعداد العسكري كما يقول الباحث في قضايا التطرف في كلية الدفاع ماغنوس رونستورب.

في أحدى تلك المعارك قتل محمد الحسن. والده على الحسن يقول أنه يعجز عن التعبير عن ما يشعر به إزاء فقدانه لمحمد:

ـ لقد كان يقدم المساعدة، يمنح وقت لاحتياجات أخوته اليومية. يوصلهم الى المدارس ودور الحضانة وغيرها من الأماكن.

كل ما تسلمه علي الحسن من بقايا ولده محمد قميصه، الذي ظل محتفظا برائحه العطر الذي كان يستخدمه، رغم تعفره بالعرق وغبار المعارك:

ـ أني أشم رائحته، تماما كما كان يفعل في كل مرة يتوجه فيها الى المسجد، حيث يستحم ويتعطر. رغم أن هذا القميص قد فارقة بضعة أيام، وهو يحمل عرقه، فاني ما أزال أشم فيه عطره، رائحته ما زالت منعشة كما كانت دائما.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".