Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
دراسة جديدة من مؤسسة EXPO

اليمين المتطرف ينشط قبيل عام على الانتخابات

وقت النشر tisdag 25 juni 2013 kl 09.49
"هناك تفسير احادي الجانب بان المشاكل هي من المهاجرين"
(7:01 min)
دانيل هوغلوند رئيس حزب السويديين المتطرف

نشاط الجماعات اليمينية المتطرفة بالاضافة الى تلك المعادية للاغراب في المجتمع السويدي آخذ بالارتفاع، كما تبين في التقرير السنوي الذي اعدته مؤسسة اكسبو وسيصدر عنها قريبا. التقرير تطرق الى الجماعات العنصرية التي تنطلق من مبادئ الاديولوجية العرقية، حيث ظهر ان نشاط هذه التجمعات بدأ بالتوسع من ناحية نشر المعلومات والملصقات والافيشات، بالاضافة الى تنظيم الحلقات الدراسية ومختلف النشاطات الاجتماعية.

وقامت مؤسسة اكسبو، التي تعنى بشؤون مراقبة التحركات العنصرية والمتطرفة في السويد، باحصاء جميع الاجتماعات والنشاطات التي نظمتها الجمعيات العنصرية خلال العام 2012 ولاحظت ارتفاعا بنسبة 24 بالمئة عن السنوات السابقة. انديش دالسبرو من اكسبو يقول ان معظم هذه النشاطات آتية من جهة واحدة، حزب السويديين، سفنسكارناز بارتي.

"لقد استطاع حزب السويديين فرض سيطرته على الجماعات التي تتحدث بمبادئ الاديولوجية العرقية، واستطاع جذب عدد كبير من الناشطين" يتابع انديش دالسبرو من مؤسسة اكسبو

هذا الارتفاع بنسبة 24 بالمئة سجل خلال الفترة بين 2008 الى 2012، والسبب يعود، كما ترى مؤسسة اكسبو الى ان حزب السويديين، والذي يعتبره جهاز الامن السويدي بانه حزب يسير على مبدأ سيادة البيض، اي ان العرق الابيض هو سيد جميع الاعراق، بانه يسعى الى الفوز بعدد اكبرمن المقاعد في مجالس البلديات، خاصة وان لديه الان ممثل واحد في مجلس بلدية غراستورب الواقعة في محافظة فستريوتالاند. هدف الحزب هو 10 ممثلين في مختلف البلديات في السويد، يقول اندش دالسبرو، امر قد يشكل خطرا مستقبليا يتمثل في اكتساب هذه المجموعة خبرة تكفي لتنظيم حزب قوي

السعي وراء مراكز في مجالس البلديات الصغيرة يعود سببه الى سهولة المهمة بالمقارنة مع محاولة الوصول الىالمجالس البلدية في المدن الكبرى، كما تقول الباحثة في علم التاريخ في جامعة اوبسالا هيلين لوف، فهي ترى ان هذه التجمعات لا تحظى بفرص المنافسة في المدن الكبيرة، في حين ان التواجد في المدن والبلديات الصغرى يعطيها سلطة محلية

"المدن الكبرى ملئية بالمظاهرات المعادية لمثل هذه التجمعات، وبالتالي يصبح من الصعب ايصال الفكرة والاديولوجية للعموم كما هو الحال في المدن الصغرى. اضف الى هذا التواجد الكبير للشرطة في المدن الكبرى" تتابع هيلين لوف من جامعة اوبسالا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".