Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تقرير Patientmaktsutredningen

"منظومة جديدة للصحة والعناية الطبية"

وقت النشر onsdag 26 juni 2013 kl 12.05
التقرير يرى اهمية تحديث في منظومة الرعاية الصحية مع حلول العام 2015. صورة برتل اريكسون من سكانبيكس

استحداث نظام جديد للصحة والعناية الطبية مع حلول العام 2015 هو ما اقترحته اللجنة الخاصة بدراسة حالات المرضى السويديين وطريقة تعامل منظومة الرعاية الصحية معهم. التقرير الذي تسلمه اليوم وزير الشؤون الاجتماعية يوران هغلوند هدفه الحد من الاختلافات الكبيرة التي تسود الان ضمن المنظومة الصحية، كما كتب اليوم في صحيفة داغنر نيهيتر يوهان اسارسون، واحد من واضعي التقرير.

وبالاضافة الى تضيق الهوة بين منظومات الرعاية الصحية في مختلف المجالس النيابية للمحافظات، فان هدف هذا التقرير هو ايضا تحسين نوعية الطبابة التي يحصل عليها المريض بالاضافة الى رفع امكانية حصوله على كم اكبر من المعلومات المتعلقة بنوعية الرعاية الصحية ونتائجها.

التقرير يقترح منح الجهة التي تقدم الرعاية الطبية فرصة تقييم ادائها انطلاقا من نواح مختلفة منها الاجتماعية والاقتصادية، ويقترح ايضا ادراج مواد تعليمية حول التمييز والمساواة ضمن منظومة الدراسة المؤهلة للعناية والرعاية الصحية.

السبب وراء هذا المقترح هو ضمان حق الجميع بالحصول على رعاية طبية متساوية، يقول يوهان اسارسون من اللجنة التي وضعت التقرير، خاصة وان الفارق كبير الان بين نوعية الرعاية التي يحصل عليها المرء بين منطقة واخرى.

"الامر اشبه بـيانصيب الرمز البريدي، لانه يعتمد على مركز الرعاية الصحية الذي ينتمي اليه المريض، وعما اذا كان يقدم الرعاية الطبية اللازمة والدواء المناسب لمعالجة مرض ما. نوعية الرعاية الصحية تؤثر بشكل مباشر على المريض وتطور مرضه" يقول يوهان اسارسون من لجنة Patientmaktsutredningen التي وضعت التقرير

وتوصل واضعو التقرير الى ان منظومة الرعاية الصحية تعاني من اختلافات كبيرة تتعلق بكيفية التعامل مع امراض مختلفة كالسكري والسرطان، كما وان نوعية العلاج الذي يتلقاه المرضىتختلف بصورة كبيرة.

"هناك فارق كبير في امكانية الشفاء من السرطان بين محافظة واخرى، فارق قد تفوق نسبته 30 بالمئة" يقول يوهان اسارسون

التقرير اظهر ايضا اختلافا في نوعية العلاج الذي يحصل عليه المرضى استنادا الى معطيات مختلفة، مثلا الجنس والتحصيل العلمي، فمريض القلب الذي يحمل شهادة تعليمة متقدمة مثلا قد يحصل على نوعية افضل من الرعاية الطبية والادوية مقارنة بمرضى القلب الذين لا يحملون شهادات تعليمية مرتفعة. الامر مشابه في منظومة الرعاية النفسية حيث ان المرضى الاقل تعليما عادة ما يحصلون على عناية اسوء بالمقارنة مع من يحملون مستوى تعليمي افضل. ولكن يوهان اسارسون يعتقد ان هذه الاختلافات تحدث بشكل عفوي وغير ارادي.

ويضع التقرير الجديد الذي وصل اليوم الى وزير الشؤون الاجتماعية يوران هغلوند اسسا للتخلص من هذه الاختلافات، عبر نص قانون جديد يعطي المريض مزيدا من الحقوق مثلا حق الحصول على بيانات الوضع الصحي، وامكانية طلب الرعاية الصحية في محافظة اخرى غير تلك التي ينتمي اليها.

ولكن هناك مسؤولية تقع على دور الرعاية الصحية والتنظيمات النيابية للمحافظات التي يجب عليها التأكد من انها تقدم المستوى عينه من الرعاية الصحية لجميع المرضى، والعمل على تحقيق هذه المساواة وتطبيقها، يقول يوهان اسارسونمن لجنة Patientmaktsutredningen التي وضعت التقرير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".