Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اسبوع الميدالن هو الاوسع هذا العام

وقت النشر måndag 1 juli 2013 kl 08.56
المدالن 2013 ، عدسة ماريا كويسبيري/ الاذاعة السويدية

حين تقدم رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي، في كلمته امس الأحد، اول ايام اسبوع السياسيين، واعداً بالمرحلة الخامسة من الخصم الضريبي، يمكن ان يكون هذا مؤشر على ان هذا الاسبوع، هو الاكثر سخونة سياسية في السويد، قياساً للأعوام السابقة. فبالرغم من أن هذه السنة ليست سنة انتخابات، الا ان الميدالن، هذا العام، يضرب الرقم القياسي. بعدد فعالياته التي ازدادت بنسبة 25 في المائة، اذ بلغت 2300، نشاطاً:

  " كل شيء يحدث هنا في نفس الرقعة. حين تعقد الاحزاب مؤتمراتها، او البلديات اجتماعاتها السنوية، او يتم القاء الخطابات الصيفية، ومثل هذه الاشياء، يحظى هذا باهتمام وسائل الاعلام، وفي كل هذا يتحدث السياسيون في فراغ. لكن الايجابي في اسبوع المدالن، هو ان هذه الاحداث تجري يوم بعد آخر. من السهولة اجراء مقارنة والتوصل الى استنتاج حول الاختلافات بين الاحزاب". يقول الناطق الصحفي باسم المسيحي الديمقراطي يوهان اينغرو.

بطبيعة الحال فأن اسبوع الميدالن، مخصص لفعاليات الاحزاب البرلمانية، بالمقام الاول. فلكل حزب من الاحزاب البرلمانية يومه، الذي ينتهي بخطاب يلقيه رئيس الحزب في حديقة المدالن التي تقع بين سور مدينة فيسبي التاريخي وساحل بحر البلطيق. ولكون عدد الاحزاب البرلمانية ثمانية، فاسبوع الميدالن ثمانية ايام.

اسبوع الميدالن يعيش هذه الايام سنته الخامسة والاربعين. فقد بدأ في الخطاب الذي القاه اولوف بالمه، في هذه المنطقة، من على سطح شاحنة حمل في العام 1968، وتطور بمرور هذه العقود ليصبح ليس اسبوعا للسياسيين فحسب، بل وكذلك لفعاليات تقيمها مؤسسات مختلفة، منظمات مجتمع مدني وغيرها، فضلا عن تزايد اهتمام المؤسسات الصحفية في هذا الاسبوع، حيث يقدر عدد الصحفيين هنا بـ 900 اعلامي.

في حديقة جميلة، تتوسطها نافورة ماء وتظللها شجرة تفاح، داخل سور فيسبي تعقد بلدية بوتشيركا ورشة عمل لتجديد مفهوم التعددية الثقافية. هذه السنة الثانية التي تدفع فيها البلدية بضعة مئات الاف الكرون للمشاركة في اسبوع المدالن. والمسؤولة الصحفية في البلدية هديه غيزيل مقتنعة بأن توظيف المال في هذا النشاط امر جيد:

" اعتقد ان هذه الاموال تأتي في محلها، لأننا دقيقين في ما نستخدمها فيه. ان هذا النشاط يخلق فخراً ببلديتنا، بلدية بوتشيركا، بأننا لكل الآخرين، وهم يريدون النظر الينا هكذا، لأن هذه هي السويد الجديدة".

في العام الماضي، حصلت ندوات بوتشيركا في المدالن على اهتمام اعلامي، ولكن اقامة العلاقات، خلال تناول قهوة وتبادل بطافات التعريف، لها ذات الاهمية، تقول هدية غيزيل:

" ما اقدره في هذا الجانب هو ان هناك امكانية ربط علاقات، من صانعي الرأي العام الى الفاعلين في الانشطة الاجتماعية والصحفيين. لكن هذا يجري بطريقة تختلف عما هو عليه الحال من ان تبقى في ستوكهولم. كل السويد تنتقل الى هذه المدالن الصغيرة، وهنا يلتقي الناس. وهذه اللقاءات مهمة جداً".

لكن ليس الجميع متفقون على ان اسبوع الميدالن يضيف شيئا جديداً، على الاقل ليس من ناحية توصيل الفكرة. دائما ما يكون هناك هدر بالمال، يقول اريك لاكوما، باحث لدى الكلية التجارية في ستوكهولم، واستشاري في شؤون الاتصالات:

"من الطبيعي، ان يرغب المرء بمناقشة هذه المصطلحات المتعلقة بالاتصال، وان المرء لا يود ان ينافس مع نشاطات اخرى. في الميدالن تجري ما بين 300 الى 400 فعالية في نفس الوقت مما يجعل من ان التنافس يشكل جزءا صغيرا مما يود المرء حقا من بلوغه. وهذا في الحقيقة هدر للمال. ليس هناك من مستشار في الاتصالات يعمل بجدية يمكنه ان ينصح زبونه بالمشاركة في الميدالن".

لكن اسبوع الميدالن مستمر في التوسع عاما بعد آخر، خاصة في السنوات الاخيرة. ففي العام 2007 كان عدد الفعاليات 500 خلال كامل الاسبوع. العام الماضي وصل العدد الى 1800، والآن الى ما يقرب من 2300 نشاط وفعالية. جميع المقرات والاماكن العامة جرى استغلالها لهذه النشاطات، وأصبح من الاصعب الحصول على مقر اقامة لكل المشاركين. واليوم يمكن طلب ايجار شقة بغرفة واحدة في المركز بملغ يصل الى 35 الف كرون لاسبوع واحد. وحتى كارين لينفال، المنسقة لاسبوع الميدالن ترى بأن زيادة الاهتمام بهذا الاسبوع كبيرة:

" تزايد الاهتمام جيد من ناحية ولكن هناك عائق من ناحية اخرى. جيد ان يتوسع الميدالن، لأن تطرح مواضيع اخرى. يأتي مهتمون اكثر ليجعلوا الاسبوع اكثر اهمية. ما يمكن ان يكون عائق هو، ببساطة، ان المرء لا يستطيع اللحاق. اعتقد اننا الآن في مرحلة لا يمكن معها ان نتوسع اكثر". لكنه بغض النظر، فاسبوع السياسيين في المدالن يشكل اهمية بالنسبة لكثير من القاطنين في الجزيرة التي تدب فيها الحياة بكثرة خلال هذه الايام من السنة، على الاقل بالنسبة لمعين زيد الذي يعمل في محل بيع المواد لغذائية في الجهة الثانية من سور مدينة فيسبي.

الميدالن: اندرس يونغبيري طالب عبد الامير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".