Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الأصابات بين الشبيبة جراء عنف الآخرين أقل من أصابات إلحاق الأذى بالنفس

وقت النشر onsdag 10 juli 2013 kl 16.14
المشاكل تدفع الشبيبة الى طلب الإستغاثة عبر أيذاء النفس

لم تعد حالات إلحاق الأذى بالنفس بين الشبيبة من الأمور النادرة أو المستغربة، بعد أن أرتفعت أعدادها في السنوات الأخيرة بنسبة 27 بالمئة. وفاقت أعداد من يعالجون في المستشفيات من الإصابات الناجمة عنها عدد من يعالجون من أصابات ألحقها بهم عنف الآخرين.

على مدى 25 عاما قام غورغيوس كارباتاكيس بست محاولات للأنتحار، لم تنجح لكنها ألحقت به أصابات بليغة، في أحداها رمى بنفسه أمام أمام قطار، وفي أخرى القى بنفسه من شرفة المنزل، وفي حالة سكر قطع أوردة في ذراعه اليمنى مما أستدعى خياطتها باربعين غرزة ما زالت أثارها ماثلة على الذراع، وجرت مقاضاته بجرم محاولة الإنتحار، كما شرح في مقابلة مع التلفزيون السويدي:

كارباتاكيس ذو الـ 27 عاما عانى من صعوبات نفسية منذ طفولته المبكرة، حيث فحص حالته طبيب نفسي عندما كان في روضة الأطفال، وفي الثانية عشرة شرب بدا بتناول الكحول، وفي المرة الأولى التي سكر فيها توجه مباشرة ليرمي بنفسه أمام قطار.

كارباتاكيس ليس إلا واحدا من عدد كبير من الشبيبة ما بين الـ 15 والـ 24 الذين يلحقون الأذى بأنفسهم تبرما من حياتهم، وتشير المعطيات إلى ارتفاع بنسبة 27 بالمئة في حالات ألحاق الأذى بالنفس بين الشباب الذكور خلال السنوات العشر الأخيرة.

إيذاء النفس ومحاولات الأنتحار بين الشبيبة ليست في حقيقتها إلا نداءات موجهة للمجتمع، للإستغاثة به، من ثقل ما يعانوه. حيث يقول كارباتاكيس أن إيذائي لنفسي يمكن وصفه بانه نداء أستغاثة، وتعبير عما كنت أعانية من عدم تفهم وخوف وأحباط. لقد كانت لدي مشاكل وشعرت بان لا أحد يفهمني، ولا أحد يقدم لي المساعدة التي كنت بحاجة اليها.

في المركز المختص بمعالجة هذه الحالات في ستوكهولم تشير كاميلا كارلسون الى أن التصور الشائع هو أن هذه الحالات أكثر أرتفاعا بين الفتيات، مع أنها في الحقيقة شائعة أيضا بين الفتيان لكن يصعب إكتشافها:

ـ بسبب هذا التصور لا يجرى الأستفسار من الفتيان عما أذا كانوا يعانون من حالاة أيذاء النفس كما يستفسر من الفتيات، تقول كارلسون وتضيف أنها تعرفت الى فتيات كثيرات قلن أن أحدا لم يسألهن يوما أن كن يعانين من مشكلة إيذاء النفس، وهذا ما يدفع الى الإعتقاد بان عدد الفتيان الذين يجري الأستفسار منهم أقل.

هذا الأمر قد يتجلى في أن عدد الشبيبةالذين يعالجون في المستشفيات من أصابات ألحقوها بأنفسهم يفوق عدد من يعالجون من إصابات الحقها بهم عنفالآخرين. فمالذي يمكن عمله من جانب المحيط الأسري والأجتماعي ذو المساس بالشبيبة لمساعدة الفتيان والفتيات اللواتي يعانين من هذه الحالات؟ كاميلا كارلسون تجيب قائلا:

ـ قبل كل شيء ينبغي الإستفسار منهم، وهناك دراسات تشير إلى أن الشبيبة يقدرون الأشخاص الذين يتوجهون اليهم بالسؤال، وهو أمر نادر الحدوث حاليا.

وعن أسباب التردد في الأستفسار من الشبيبة عما إذا كانوا يعانون من المشكلة تقول كارلسون:

ـ لا يعرف المرء ما أذا كان توجيه مثل هذا السؤال أمر جيد أم لا. أو أن كان سيترك تأثيرا أم لا، ثم أذا ما وجه المرء مثل هذا السؤال يتوجب عليه الأهتمام بالأمر أن هو سمع شيئا ما، وعليه حينها تقديم المساعدة والعلاج، وهو قد لا يعرف كيف يقوم بذلك.

غورغيوس كارباتاكيس يقول أنه إذا ما الحق الشاب أذى بنفسه وقابل الخبراء والمختصين النفسيين، ولم يحصل على المساعدة التي هو بحاجة اليها، فسيعود الى التفكير بإيذاء نفسه من جديد، ولا يشعر بانه يساوي كثيرا. وأعتقد أن ذلك أمر سيء للمجتمع، وبالغ السوء.

بقى أن نشير الى أن كارباتيكس قد تحسنت حالته مؤخرا بعد تلقيه علاجا ضد مرض ADHD وبات يشعر بتأنيب الضمير لما سببته عمليات أيذاء النفس التي قام بها من أذى لوالدته.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".