Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مقترح بدمج مترجمي القوة السويدية في أفغانستان بحصة الأمم المتحدة للاجئين

وقت النشر torsdag 18 juli 2013 kl 17.16
.

قد يحصل المترجمون الأفغان لدى القوة السويدية العاملة ضمن القوات الأممية في أفغانستان، قد يحصلوا على حق اللجوء في السويد، ضمن الحصة المتفق عليها مع منظمة الأمم المتحدة لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم السويد. وحسب مجموعة عمل شكلت من قبل مصلحة الهجرة وسلطة الدفاع لبحث الموضوع فان هذا سيشكل حلا لمشكلة المترجمين الذين يواجهون التهديد في أفغانستان لقيامهم بمساعدة العسكريين السويديين. فريدريك بينغتسون المتحدث الإعلامي باسم مصلحة الهجرة يقول:

ـ هذا الحل يعني ان الأشخاص الذين يتعذر أنتقالهم، أو لم يتوفروا على أمكانيات أخرى لحل مشاكلهم في أفغانستان لأسباب أمنية، يمكنهم أن يحصلوا على مكان آمن في السويد.

على مدى زمني طويل دارت في السويد نقاشات اتسمت بالحساسية عما يمكن أن يحدث لحوالي 30 أفغانيا عملوا كمترجمين للقوة السويدية هناك، حين تعود تلك القوة الى السويد. وحجم المخاوف التي تساورهم وخطر الإنتقام الذي يحيق بهم من قبل تنظيم طالبان في هذه الحالة.

وكان بعض المترجيمن قد أرسوا بالفعل من أفغانستان طلبات لجوء الى السويد، لكن طلباتهم رفضت من قبل مصلحة الهجرة إستنادا الى القواعد التي تقضي بأن حق اللجوء في السويد يمنح للأجانب الذين يصلون الى أراضيها.

وفي تعليقه على مقترح لجنة العمل المشتركة بين مصلحة الهجرة وسلطة الدفاع رأى البروفيسور في القانون الدولي بول فارنغه ضرورة التوصل الى صيغة واضحة تمكن المترجمين الأفغان من الحصول على الحماية في السويد:

ـ أتوقع أن الهدف من الصيغة المقترحة كان عدم خلق سابقة. عدم إعطاء أنطباع بأن جميع الأشخاص الذين يعملون مع وحدات مراقبي السلام السويدية سيحصلون تلقائيا على حق الإقامة في السويد. يقول فارنغه.

في المقابل يؤكد فريدريك بينغتسون من مصلحة الهجرة ان المقترح يرمي الى أيجاد حل للموضوع في إطار القوانين السويدية المتعلقة بالأجانب، أي أنه في حال التعامل مع المترجمين الأفغان كجزء من حصة الأمم المتحدة سيمكن إتخاذ قرارات بشأن طلبات اللجوء التي يتقدمون بها في أفغانستان ولا يشترط أن يصلوا الى السويد لتقديمها.

ولا يريد بينتسون الإفصاح عن تفاصيل بشلأن كيفية التعامل مع تلك الطلبات في أفغانستان لأن ذلك كما يقول قد يصعب الأمر، يعرض طالبي اللجوء الى خطر:

سلطة الدفاع مرتاحة لهذا الحل لكن مسؤول قسم التعبئة فيها أنديرش سيلفر يقول أن هناك حلولا أخرى سينظر فيها أولا مثل البحث عن إمكانيات بقاء المترجمين في أفغانستان:

ـ قد يتضمن ذلك أمكانية مساعدتهم في الحصول على عمل آخر في أفغانستان، وفي حال تعذر ذلك قد يكون الحل توفير الأمكانيات لهم للدراسة في مكان ما، أو الإنتقال الى منطقة أخرى في أفغانستان وربما العمل في قطاع آخر.

البروفيسور بول فارنغة يحبذ التوصل الى صيغة تمنح من يعرضون أنفسهم لخطر بسبب العمل مع الوحدات السويدية في الخارج حق الحماية في السويد:

ـ أعتقد أنه يجب ان يكون هناك شكل من آلية أو شكل من النسق الروتيني لتنظيم مثل هذه القضايا. لأن للسويد بصرف النظر عن أي شيء جزء من المسؤولية عن تعرض مثل هؤلاء الأشخاص الى الخطر. لقد عيناهم كمترجمين مع علمنا بان ذلك سيعني تعريضهم للخطر.

ولكن ألا يمثل الحل المقترح من قبل لجنة العمل المشتركة بداية لوضع مثل هذه الآلية؟ فارنغه يرى أن من الصعب الحكم على ذلك، ولكن من الواضح حسب رأيه أنه في حال حدوث وضع مشابه في المستقبل سيجري التوجه الى معالجته بذات الطريقة:

ومهما يكن الأمر فان ضبي الله رشيدي المترجم الأفغاني السابق لدى القوة السويدية في أفغانستان والذي عمل لاحقا كصحفي، أعرب في حديث لزميلنا من القسم الفارسي كافوس أختري/ أعرب عن سعادته للحل الذي تم التوصل إليه في لجنة العمل المشترك بين مصلحة الهجرة وسلطة الدفاع ويراه مقترحا جيدا جدا لمساعدة نظرائه المترجمين:

ويعتقد رشيدي أن أوضاع المترجين ستتردى بعد الإنسحاب المرتقب للعسكريين السويديين من أفغانستان صيف العام المقبل:

ـ عند إنسحاب العسكريين السويديين من أفغانستان، وعودة طالبان الى السلطة من جديد ستصبح حياة المترجمين في خطر، الجميع يعرفهم، وهوياتهم معروفة من قبل الجميع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".