Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مشروع ريفا يفضي الى الكثير من عمليات الإبعاد القسري

وقت النشر tisdag 23 juli 2013 kl 13.49
صورة لارس هيدلين / سكانبكس

التسريع في عمليات الترحيل القسري يساعد الحكومة في تحقيق أهدافها من مشروع ريفا، لكن ما سينتج عن ذلك هو ارتفاع عدد عمليات االابعاد للأشخاص الذين قوبلت طلبات لجوئهم بالرفض .

في اطار مشروع ريفا الذي تلقى انتقادات شديدة ، ارتفع اجمالي عدد عمليات الترحيل للمقيمين الغير شرعيين في كل انحاء السويد، ففي محافظة سكونه ترى شرطة الحدود انها ستكون قادرة على تلبية تطلعات الحكومة اذا ما كثفت من عمليات الترحيل خلال هذه السنة، تقول كريستينا هالاندر سبونغبري قائدة وحدة شرطة الحدود في سكونه:

"ان ما قمنا به في حقيقة الأمر هو زيادة الموارد البشرية لتنفيذ الكثير من حالات الترحيل خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي " تقول كريستينا هالاندر سبونغبري قائدة وحدة شرطة الحدود في سكونه. 

وبالرغم من الانتقادات الشديدة التي وُجهت الى اساليب عمل الشرطة المتبعة في  مشروع ريفا لأبعاد المهاجرين غير الشرعيين، والتي كان من بينها التنميط العنصري عند التفتيش على بطاقات الهوية الشخصية ، فالسلطات مستمرة في نفس أساليب العمل التي كانت قد اتبعتها من قبل كما انها تعتزم الاستمرار بالعمل بها . فالكثير من الاشخاص الذين عاشوا متخفين عن أعين الشرطة بعد رفض طلبات لجوئهم يتم ابعادهم من السويد .  

وتسعى الحكومة ايضاً الي زيادة عدد حالات الابعاد القسري هذا العام بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.

وخلال العام الاول لمشروع ريفا ارتفع اجمالي عدد عمليات الترحيل التي نفذت في السويد بنسبة 25 بالمائة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بدء المشروع ، وفي هذا العام تسعى الحكومة الى زيادة الاجمالي ليكون اعلى من العام الماضي.

وتراجع اجمالي عدد عمليات الترحيل هذا العام في ستوكهولم مقارنة بالعام المنصرم فيما ارتفع الاجمالي في كل من فيسترايوتيلاند وسكونه حيث بدأ مشروع ريفا في العام 2010.

"في العام 2012 نفذنا عدد 509 عملية  ترحيل وهذا العام من المحتمل أن يكون العدد أكبر" تقول كريستينا هالاندر سبونغبري قائدة وحدة شرطة الحدود في سكونه.

 الغاية الواضحة للحكومة في زيادة عمليات الترحيل أثرت على الاشخاص الذين يعيشون متخفين ، تقول ماري لويس لوندبيري الخبيرة النفسية ورئيسة وحدة ضحايا التعذيب وجرحى الحرب في عيادات الاطفال والشبيبة في مالمو. 

" هذه المجموعة التي تعيش في درجة عالية من الذعر عادة لا تجرؤ على المجيئ الى مركز الاستقبال بسبب الخوف  من حضور الشرطة " تقول  لوندبيري 

ستيفن سينتيوس رئيس وحدة الشرطة الجنائية في سكونه يقول بان الزيادة في عدد عمليات الترحيل من محافظة سكونه تعود الى ان جزء كبير منها يأتي ضمن ما يسمى بحالات دبلن ، وهذه الحالات تقدم ضمن احصائيات الترحيل لكنها لا تتعلق بما تقوم به الشرطة في مشروع ريفا.  

" انها جزء اساسي من اجمالي الزيادة في النسبة  " يقول سينتيوس

ورداً على سؤال حول ما اذا كانت الزيادة مرتبطة بمشروع ريفا يقول :

" لا ، بل بالمعاهدة التي نستخدمها"

ويُقصد بمعاهدة دبلن ان الاشخاص الذين وصلوا الى دولة من دول شنغن على سبيل المثال إيطاليا ثم قدموا منها الي السويد يتم اعادتهم الى الوجهة الاولى لهم والتي يحق لهم فيها التقدم بطلب اللجوء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".