Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قلق طلابي من مقترح يدعو الى خفض المعونة الدراسية

وقت النشر tisdag 23 juli 2013 kl 18.05
كارنا أنديرشون ورفيقتها أيميليا تيلندر ستبدآن دراستهما الثانوية في السنة الدراسية المقبلة

يساور كثير من الشبيبة القلق من النتائج المحتملة لتطبيق مقترح يدعو الى خفض قيمة المعونة المالية الدراسية لتلاميذ الدراسة الثانوية studiebidrag، من أجل تقديم مزيد من العون المادي للعوائل ذات الدخل المتدني. وفي أحاديث أدلوا بها الى مراسل الإذاعة السويدية في مالمو عبر العديد من التلاميذ عن خشيتهم من الأخذ بالمقترح الذي تضمنته دراسة حول كيفية دعم الأوضاع الإقتصادية للعوائل ذات المداخيل المتدنية. أذ قالت كارنا أنديرشون التي ستبدأ المرحلة الثانوية من دراستها في شهر آب ـ أغسطس الحالي:

ـ سيكون الأمر فضيعا أذا ما طبق ذلك. نحن الشبيبة ليس لدينا ما يكفي من المال لنلبي ما نحن بحاجة أليه، وبعضنا بحاجة الى أن يدفعوا شخصيا أثمان الأتصالات الهاتفية وغيرها من النفقات.

الدراسة أقترحت خفضا في قيمة المعونة المالية الدراسية بنسبة 7% أي ما يعادل 740 كرون، بما يعني خفض المعونة من 10500 كرون الى 9760 كرون للسنة الدراسية. وأن تستخدم الأموال الموفرة من هذا التخفيض لزيادة المعونة التي يحصل عليها تلاميذ الثانوية الذين أرتبطوا بعلاقة عائلية وأنجبوا أطفالا، والذين يواجهون ظروفا إقتصادية صعبة قد تعيقهم عن إتمام دراستهم. فيليب ليندولف الذي سيبدا الصف الثالث من دراسته الثانوية يتعاطف مع هذه الشريحة من زملائه التلاميذ لكنه يتساءل: لماذا يتعين علينا نحن أن ندفع الثمن:

ـ من الجيد أن يجري التفكير بمساعدة العوائل التي لا تتوفر على مداخيل عالية، لكني لست مع يجري ذلك بأقتطاع ثمن ذلك من المعونة الدراسية للتلاميذ.

الدراسة بررت دعوتها الى خفض المعونة الدراسية بوجوب أن يحصل التلاميذ على مساعدة عن الأسابيع الدراسية التي يدرسوها بدلا من الحصول على مساعدة لعشرة أشهر كما هو جار حاليا. تعليقا على ذلك يقول ماتياس هالبري رئيس الهيئة الطلابية السويدية التي تعمل على زيادة المعونة الدراسية يعتقد ان من الجيد أن يتلقى التلميذ معونة عن الوقت الذي يدرس فيه لكن المقترح يؤدي الى خفض المساعدة.

فيليب ليندولف يعارض كذلك مقترحا آخر ورد في الدراسة يدعو الى أن يستلم التلاميذ دون الثامنة عشرة المعونة بأنفسهم وليس عبر الوالدين، وزيادة عدد أيام الغيابات الدراسية الموجبة لقطع المعونة عن الحد المقرر لها حاليا، أذ يقول:

ـ أن التلميذ في المدرسة بهدف الدراسة، والمعونة الدراسية نوع من المكافأة على ذلك. وربما من الأحسن أن يتسلم التلميذ نصف قيمة المعونة أو ما يقرره الوالدان، اذ ربما لا يفكر أبن الـ 16 بالنضج المطلوب ويهدر مبلغ المعونة بعد تلقيه لها مباشرة. لذلك أرى من الأفضل أن يستمر وصول المساعدة عبر الوالدين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".