Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
دراسة جديدة:

النساءالأجنبيات تعانين من نقص في الفيتامين د.

وقت النشر fredag 26 juli 2013 kl 15.13
أخصائية التغذية أوسا أنديرشون

نقص الفيتامين د لدى قاطني السويد ودول الشمال أمر بات معروف لدى الكثير، وذلك بطبيعة الحال ناتج عن الشتاء الطويل وقلة التعرض لأشعة الشمس، التي تساعد أجسادنا على تحويل الكوليسترول لفيتامين د. وفي دراسة جديدة قدمت لدى المؤتمر الطبي العام في أيلفخو، تبين أن النساء اللواتي تنحدرن من أصول أفريقية و شرق أوسطية، أكثر الفئات تعرضاً لنقص الفيتامين د، وهذا ما تؤكد عليه أخصائية التغذية أوسا أنديرشون التي قامت بالدراسة بالتعاون مع الطبيبة أني بيورك.

تقول أوسا  أنديرشون بأن الدراسة بينت أن النساء ذوي الأصول الأجنبية تعانين من نقص كبير في الفيتامين د. فنتائج الدراسة تشير الى أن معدل نسبة الفيتامين د لدى تلك الفئة من النساء تصل فقط الى 22.2 نانومول في اللتر الواحد، في الوقت الذي تعتبر القيمة الحدية للإصابة بفقر الفيتامين د، 25 نانومول. هذا وتضيف أوسا بأن معدل نسبة الفيتامين د لدى النساء السويديات يصل حسب الدراسة الى 51.5 نانومول في اللتر الواحد ، مما يعني أكثر من ضعف نسبة الفيتامين د لدى النساء الأجنبيات، بغض النظر إن كن يرتدين الحجاب و ثياب تغطي كل الجسد أم لا.  

 تقاس نسبة الفيتامين د في أجسادنا بوحدة قياس النانومول في ليتر الدم الواحد، أما الدراسة فأجريت على 31 امرأة تنحدرن من أصول أفريقية وشرق أوسطية، بالإضافة الى 30 إمرأة مولودة في السويد، كنا جميعهن قد توجهن الى عيادة غوتسوندا، خلال فترة الشتاء الماضي بين شهري كانون ثاني، يناير وأذار، مارس. فمن بين النساء ذوي الأصول الأجنبية، كان هنالك 19 إمرأة تعانين من نقص حاد في نسبة الفيتامين د أي ما يعادل أقل من 25 نانومول في اللتر الواحد. مقارنة بالنساء السويديات اللواتي فقط اثنتين منهن عانتا من فقر الفيتامين د. هذا وتضيف أوسا أنديرشون بأن فقط إمرأة واحدة بين الـ 31 إمرأة أجنبية تخطت نسبة الفيتامين د لديها الـ 50 نانومول في ليتر الدم الواحد.

 بحسب أخصائية التغذية أوسا أنديرشون يعود سبب هذا الفرق الشاسع في نسبة الفيتامين د في الدم بين النساء الاجنبيات والنساء السويديات بالدرجة الأولى الى كيفية تناول الأطعمة التي تحتوى على فيتامين د، لكن هنالك أيضاً عامل آخر، وهو عادات التعرض لأشعة الشمس لدى تلك النساء. مثل طول الفترة التي تتعرضن لها لأشعة الشمس، بالإضافة الى حجم أجزاء الجسد التي تصل اليها أشعة الشمس مباشرة.

 فيما يتعلق بتناول الاطعمة الغنية بالفيتامين د، تظهر الدراسة بأن هنالك فرق في كيفية تناول  تلك الأطعمة بين المجموعتين، أبرزها أن النساء الاجنبيات لا تتناولن الحليب والسمنة بالدرجة التي تتناولها النساء المولودات في السويد ، وتعتمدن في طهيهن على الزيوت بدلاً من الزبدة أو السمنة،  حسب قول أوسا أنديرشون.

  بالإضافة طريقة تناول الاطعمة ، وكيفية حجب أجزاء كبيرة من الجسد عن أشعة الشمس. تشير أوسا أنديرشون الى عامل لا يقل أهمية ويحول دون رفع نسبة الفيتامين د لدى النساء الأجنبيات وهو العامل الطبقي والإقتصادي، فكثير من العوائل الأجنبية تعاني من دخل محدود، لا يمكنهم من السفر الى بلد مشمس، فالدراسة تبين أن أسبوعاً واحداً فقط في بلد حار قد يعوض نقص الفيتامين د، كما أن الحالة المادية قد تفرض على العوائل الأجنبية شراء الزيوت بأحجام كبيرة والتي عادة ما تكون أرخص من علب السمنة الصغيرة.

   

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".