Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تقرير جديد من جمعية الاصدقاء

تلامذة المدارس لا يزالون عرضة للمضايقات

وقت النشر tisdag 13 augusti 2013 kl 11.33

باقتراب نهاية العطلة الصيفية تبدأ الاستعدادات لعودة التلاميذ الى المدارس، وفي الوقت الذي يتوق فيه بعض التلاميذ للعودة الى مقاعد الدراسة، يشعر البعض الاخر بالخوف من هذه العودة. لماذا؟ السبب هو التعرض الى الانتهاكات والمضايقات من التلاميذ الاخرين وحتى من الموظفين العاملين في المدارس. هذا ما اظهره تقرير صدر اليوم عن جمعية الاصدقاء Friends التي تعنى بمكافحة الضمايقات بين الاطفال والتلاميذ.

التقرير اظهر ان اكثر من خمس التلاميذ قد تعرضوا لمضايقات مارسها عليهم في المدارس تلاميذ اخربن، وبان ما يقارب العدد نفسه من التلاميذ يشعرون بالوحدة اثناء تواجدهم في المدرسة. ولكن هذه الارقام لا تفاجئ لارش ارينيوس، الامين العام لجمعية الاصدقاء فريندس

ما يقارب 37 الف تلميذ في مختلف المراحل الدراسية و4500 مدرس شاركوا في الدراسة الصادرة اليوم، التي لم تظهر اي جديد على حد تعبير لارش ارينيوس، السكرتير العام لجمعية فريندس، حيث ان مشكلة تعرض التلاميذ للمضايقات من قبل تلامذة اخرين او حتى موظفي المدراس آخذة بالتفاقم خلال السنوات الاخيرة. ولكن الغريب بالامر هو حالة القبول التي اصبح المجتمع السويدي خاضع لها

"هذه مشكلة اجتماعية كبيرة، ولو ان امرا مماثلا حصل ضمن سوق العمل في السويد، لكنا قد رأينا ردة فعل مغايرة تماما"، قال ارينيوس في حديثه للبرنامج الصباحي في التلفزيون السويدي SVT

التقرير ضم ارقاما كثيرا وكثيرة هي الارقام التي تبعث القلق، كما رأى السكرتير العام في فريندس لارش ارينيوس، فتلامذة الصفوف السادس الى التاسع كما صفوف المرحلة الثانوية يشعرون ان نسبة البالغين الذين يتحركون لمنع هذه المضايقات لا تزيد عن 50 بالمئة، فيما ان 30 بالمئة من التلاميذ الذين يتعرضون لمضايقات على الانترنت يشعرون بانهم يفتقدون الى جهة معنية لتساعدهم على مكافحة هذه المشاكل

التقرير يظهر ايضا ان 7 بالمئة من التلاميذ يشعرون بانهم عرضة للمضايقات والازعاج من المعلمين او موظفي المدارس، مضايقات عادة ما تكون على هيئة عبارات مسيئة او اخرى تقلل من قدرات التلميذ وتحبط من عزيمتهم.

"وهذا هو الخطير بالامر. دور المدرسة هو رفع المعنويات وتشجيع التلاميذ وليس العكس. الجميع يتحدث الان عن التعليم والعلامات والنتائج، ولكن لا يوجد من يتناول هذه المشكلة. ما من احد يتحدث عن منح التلاميذ الشعور بالآمان في المدرسة" تابع ارينيوس

المثير ايضا في هذا التقرير، كما رأى لارش ارينيوس، هو ان 10 بالمئة من القائمين على المدارس، اي المدراء والمسؤولين التربويين، ليسوا على علم بان البعض من تلامذتهم عرضة للانتهاكات والمضايقات.

"المسؤولية الاولى تقع على المدراء والقائمين على المدراس اكانت البلديات او الجهات الخاصة التي تملك هذه المدارس. واذا كانت هذه الفئة من الناس غير عالمة بحدوث هذا النوع من المشاكل، اذا فان الامر خطير"

كل هذه الارقام التي تثير القلق، كما عبر السكرتير العام لجمعية فريندس، ما الهدف من اظهارها في وقت الحديث عن هذا النوع من المشاكل جاري منذ سنوات عدة ولكن دون اية تغييرات كبيرة؟ لارش ارينيوس قال ان النتائج الايجابية ملموسة في المدارس التي تعمل على الحد من هذه المشاكل

"هذه مشاكل اجتماعية كبيرة وعلى السياسيين اعطاءها اولية التحرك والاستثمار في الحلول المناسبة. المؤسف هو ان البعض لا يفعلون هذا، بل يسمحون لهذه المشاكل ان تمر من دون ابراز الحلول المناسبة في الوقت الذي نرى فيه ان الحلول موجودة"

وحسب لارش ارينيوس، فان عدم التحرك لابراز الحلول هو الذي يساهم في تفاقم المشاكل ويؤثر سلبا على الاطفال ومستقبلهم.

"خلال سنوات عملي في جمعية فريندس تحدثت مع العديد من التلاميذ واولياء الامور. هذه المشاكل تترك آثارها على الجميع لفترة طويلة في المستقبل" يتابع لارش ارينيوس السكرتير العام لجمعية الاصدقاء فريدنس متحدثا للتلفزيون السويدي SVT

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".