Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
جدل حول مشروع ميزانية العام المقبل

شكوك في إمكانية تحفيز الأقتصاد عن طريق دعم القدرة الشرائية للأسر

وقت النشر onsdag 18 september 2013 kl 13.53
زيادة النقود في محافظ العاملين سترفع من مستوى الطلب بما يحفز الإقتصاد، يقول الوزير المالية أنديرش بوري

جزء كبير من ميزانية العام المقبل سيخصص لتعويض النقص الحاصل فيها جراء تنفيذ المرحلة الخامسة من الخفض الضريبي على الأجور. لكن هناك أيضا تخصيصات لتدعم التعليم، وأتخاذ تدابير لتعميق عمليات أندماج المهاجرين في المجتمع السويدي، وفي عرضه لملامح خطته قال وزير المالية آنديرش بوري أن تحفيز الإقتصاد المحلي هو الإتجاه الصحيح في ظل الأنكماش الإقتصادي العالمي:

ـ لدينا بشكل عام تراجع في الوضع الإقتصادي العالمي، والسويد بلد كثير الإعتماد على التصدير، وفي هذا الوضع من الطبيعي أن نحاول حماية فرص العمل في السويد عبر تحفيز الطلب في الإقتصاد المحلي.

21 مليارا من 25 مليارا إضافية رصدتها الحكومة في ميزانية العام المقبل ستوجه الى حفز الطلب المحلي، أي زيادة القدرة الشرائية للأسر. وذلك من خلال رصد 12 مليار كرون لتغطية عملية الخفض الضريبي على الأجور، وثلاثة مليارات إضافية لتغطية تقليص أعداد من سيدفعون ضرائب إضافية للدولة، حيث إقتصر واجب دفع ضرائب الدولة الإضافية على أصحاب المداخيل التي تزيد عن 37 الف و 400 كرون شهريا، بعد أن كان ذلك ملزما لكل من يزيد دخله عن 36 الفا. وسيودي ذلك الى خفض الضريبة بمقدار 273 كرون شهريا لمن يتلقون أجرا شهريا بحدود 28 الف و100 كرون. وسيصل الخفض الضريبي إلى 600 كرون لمن يبلغ أجرهم الشهري 37 الف و400 كرون.

العاطلون عن العمل والمرضى لن يشملوا بأية مزايا في ميزانية العام المقبل، غير ان المعونة السكنية سترتفع قليلا بالنسبة للأسر ذات الأطفال والتي تعاني من ضعف المدخول الإقتصادي، وستبلغ الزيادة في حجم المساعدة المذكورة 200 كرون شهريا للعائلة ذات الطفل الواحد، و300 كرون للعائلة ذات الثلاث أطفال. وستستحدث معونة إقتصادية تسمى نقدية أوقات الفراغ تبلغ 3000 كرون سنويا لكل طفل ما بين العاشرة والرابعة عشرة في العوائل التي تعتمد في معيشتها على المعونة الإجتماعية السويسيال بيدراغ. وستخصص هذه المعونة لمساعدة هؤلاء الأطفال على التمتع بأوقات الفراغ.

وزير المالية أنديرش بوري شدد في المؤتمر الصحفي الذي عرض فيه خطوط ميزانية العام المقبل على أن الإقتصاد العالمي مايزال يعاني من ضعف النمو، وهذا يستدعي مواصلة المساعي لحفز نمو الإقتصاد المحلي عبر المساعدة على زيادة القوة الشرائية من خلال تدعيم الإقتصاد المنزلي. وتوقع بوري أن يؤدي الخفض الجيد في الضرائب الى توفير 13 الف فرصة عمل جديدة.

وبين ما تستهدفه الخطة تسهيل حصول الشبيبة على فرص عمل عبر زيادة الدعم للشركات التي تشغل شبابا تقل أعمارهم عن الـ 23 عاما. وبالنسبة للمدارس جرى تخصيص مبالغ لتعييين مزيد من المعلمين الأكثر كفاءة الذين سيتقاضون أجورا تزيد بنحو 5000 كرون شهريا عن أجور المعلمين الآخرين، وفي مجال الإندماج سيتلقى أبناء المهاجرين حديثا خلال سنوات الدراسة من الصف الأول حتى الخامس الإبتدائي ثلاث ساعات دراسية إضافية أسبوعيا، وذلك لتقليص الهوة بينهم وبين أقرانهم من أطفال المدارس.

في المقابل تتضمن الميزانية زيادة في الضريبة على المشروبات الكحولية مما سيؤدي إلى زيادة بحوالي كرونين في سعر زجاجة النبيذ، وما بين 30 الى 40 أوره في سعر علبة البيرة. هذه الزيادة لن تؤدي في كل الأحوال الى تقليص العجز في الميزانية التي تقدم بها الوزير والذي سيبلغ 50 مليار كرون، بما يعني زيادة في الديون على الحكومة. غير أن الوزير يرى أن ذلك أمرا مألوفا في الأوقات الصعبة وهو يقول أن الميزانية تستهدف تقديم الدعم للعمل، بهدف تقليص مستوى البطالة على المدى البعيد، يقول الوزير ويضيف أن الميزانية تقدم دعما للتعليم وللقدرة التنافسية للبلاد، وتحسين مناخ قطاع الأعمال.

وفي تعليقها على توجهات الميزانية رأت المديرة الإقتصادية لبنك نورديا آنيكا فينتس أن التوقعات الحكومية حسبما عرضتها الميزانية متفائلة أكثر مما ينبغي، وعبرت عن إعتقادها بانه كان من الممكن أعتماد توجهات أخرى: 

ـ بتقديري أن الحكومة متفائلة أكثر مما ينبغي بالنسبة للعام الحالي، لقد دققنا المعطيات، ويمكن أن لا يتحقق النمو المتوقع لهذا العام بنسبة واحد في المائة. وهي نسبة متفائلة جدا وتزيد عن معدل النمو الإعتيادي للأقتصاد السويدي.

عدم توافق آنيكا فينست مع التوقعات الحكومية بالنسبة للنمو الأقتصادي لا يقتصر على هذا العام بل كذلك على الأعوام الثلاث المقبلة، أذ تتوقع الحكومة نموا تحقيق نمو سنوي يتراوح ما بين 3,5 و4%. وهي تعتقد أن التقديرات المتفائلة تناسب العام الأنتخابي، وستسعد الناخبين الذين ستصل الى محافظهم مزيدا من النقود. أذا تقول:

ـ أحد الأسباب المهمة أن لدينا وضعا أقتصاديا ضعيفا، لكن هذا العام أيضا هو عام الأنتخابات، ومن المهم التوجه نحو أجراءات تستهدف الأقتصاد المنزلي، نحن نعتقد ان من الجيد أن تلجأ الحكومة الى التحفيز، وربما كان عليها أن تقوم بذلك في وقت مبكر، لكن في الجانب الآخر هناك شكوك في قدرة الأقتصاد المنزلي على تحفيز الإقتصاد.

فينست تعتقد أنه ربما كان يتعين على الحكومة أختيار مجالات أخرى للأستثمار فيها:

ـ من المهم خلق إطار أو نظام يوفر أمكانية دعم الإقتصاد السويدي على المدى البعيد. لدينا مشكلة في سوق العقارات والسكن على سبيل المثال، ومن المهم التفكير في كيفية بناء مزيد من المساكن، ومن شأن هذا أن أن يسهل على البنك المركزي أمر التركيز على ديون الأسر.

بناء مزيد من المساكن سيحد من خطر الإرتفاع المتواصل في أسعار العقارات، وبالنتيجة من حدوث الفقاعة السكنية، ويحافظ على أستمرار تدني أسعار الفائدة، وهذا أمر في صالح الشركات التي تعاني من ضعف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".