سبر للرأي العام من جامعة يوتيبوري

إستمرار التضاؤل في نسبة السويديين المعارضين لسياسة اللجوء والهجرة المنفتحة

تتضاءل نسبة السويديين الذين يعتقدون انه يتعين تقليص أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم السويد، وحسب سبر للآراء أجراه معهد سبر الرأي العام في جامعة يوتيبوري SOM. فإن نسبة الراغبين في خفض أعداد اللاجئين قد إنخفضت خلال السنوات الثمان الماضية لتبلغ 41% فقط ممن شاركوا في الإستبيان

وقت النشر torsdag 19 september 2013 kl 14:12

بدوره إستطلع قسم الأخبار في إذاعتنا وعلى نحو عشوائي آراء عينة عشوائية من المواطنين حول الموضوع فقالت خارلوت سبيرلينغ من كارلستاد:

ـ نحن من بين البلدان الغنية في العالم ويتعين أن نشارك في أستقبال اللاجئين الذين يحتاجون الى مكان يشعرون فيه بالأمن. كان هذا رأي خارلوت سبيرلينغمن كارلستاد، أما أولوف أيريكسون من خيليفتيو فيرى أنه يتعين ان تستقبل السويد اللاجئين الذين لديهم أعمال، وهو يقترح فرض شروط مشددة على أستقبال وليس إستقبال أي كان، معبرا عن إعتقاده بان بين اللاجئين حاليا أعدادا كبيرة من المجرمين:

ومن خيليفتيو الى يوتيبوري حيث تتخذ أليسابيت هولستروم موقفا وسطا بين الرأيين، فهي تقول أنه ربما يتعين أن نستقبل لاجئين لأننا نتوفر على إمكانية القيام بذلك، ولكن في ذات الوقت لا ينغي ان تكون أعداد اللاجئين الذين يقبلوا في البلاد كبيرة، لكي نتمكن من العناية بهم.

ربما كانت الآراء الثلاثة التي أستمعنا أليها تعبر عن أبرز المواقف والتوجهات بين الرأي العام السويدي فيما يتعلق بسياسة اللجوء والهجرة، وقد وجدت هذه الآراء أنعكاسها في نتائج تقرير معهد SOM الذي بين أن 41% من السويديين ترى أنه يتعين أستقبال أعداد أقل من اللاجئين، نسبة من يتبنون هذا الرأي أقل قليلا عما كانت عليه عام 2010، وأقل كثيرا عما كان عليه الحال عام 1993 حين كان 65 بالمئة يريدون تقليص أعداد اللاجئين الى السويد. أمر تراه البروفيسورة في العلوم السياسية ماريه ديمكير مثيرا للإهتمام.

ـ ما هو مثير للإهتمام أننا لا نلحظ تغييرا كبيرا في توجهات الرأي العام فيما يتعلق بقضية اللجوء رغم أنها كانت موضع نقاش دائم على جدول الأعمال السياسي، ورغم تعبئة وبروز حزب جديد يركز عليها. ولكن كيف تفسر أستاذة العلوم السياسية تضاؤل أعداد من يعارضون سياسة اللجوء المنفتحة؟ البروفيسورة ديمكير تعتقد أن جانبا أساسيا يرتبط بالأنفتاح السويدي التقليدي على الهجرة واللجوء والذي يرجع الى سنوات طويلة، وتشير الى أن التحول في مواقف الرأي العام نحو سياسة أكثر إنفتاحا في هذا المجال بدأ منذ أواسط التسعينات.

وكما دراسات سبر الرأي العام السابقة أظهرت الدراسة الجديدة أرتباطا وثيقا بين المستوى التعليمي للأشخاص المشاركين في الإستبيان والموقف من الأنفتاح في سياسة الهجرة. وأن الأكثر معارضة لمثل هذه السياسة هي الفئات ذات التحصيل الدراس المتدني.

الدراسة أظهرت أن نسبة من يؤيدون حرية أنتقال المهاجرين الى المناطق التي يسكنوها قد أرتفعت من 19% عام 2009 إلى 27%. وظل المعارضون لسياسة اللجوء والهجرة المنفتحة ينطلقون من الرأي القائل أن المهاجرين يشكلون مصدر تهديد للمجتمع السويدي، ويتهم بعض هؤلاء وسائل الإعلام بإخفاء الحقائق عن هذا الخطر. وتقول البروفيسورة ماريه ديمكير أن هذه المجموعة تشكل قاعدة الدعم لحزب ديمقراطيي السويد "Sverigedemokraterna":

ـ بتقديري أن سفيريا ديمكراترنا تمكنوا على نحو واسع من خلق هذه الفئة التي تعتقد أن قضية اللجوء والهجرة قضية حاسمة وفائقة الأهمية بالنسبة للمواطن.

Skriv ut

شارك