Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
تحدثا مع صحيفة اكسبرسن في مطار بيروت

الصحفيان السويديان في الطريق الى السويد لمقابلة عائلتيهما

وقت النشر torsdag 9 januari 2014 kl 09.42
ماغنوس فالكيهيد ونيكلاس هامارستروم في مطار بيروت صباح اليوم. الصورة من صحيفة اكسبرسن

بعد الافراج عن الصحفيين السويديين في سوريا، ماغنوس فالكيهيد ونيكلاس هامارستروم، لا تزال الامور المتعلقة بعملية الافراج عنهما مجهولة. الصحفيان، بالاضافة الى الجهات المعنية ومنها الخارجية السويدية والصليب الاحمر لم يتحدثا عن اي تفاصيل.

ولكن هناك البعض من التفاصيل المتعلقة بفترة احتجاز الصحفيين، تحدث عنها الصحفيان بنفسهما صباح اليوم من مطار بيروت الدولي. هامارستروم وفالكيهيد جلسا بانتظار اقلاع الطائرة التي ستحملهما الى فرنسا ومنها الى ستوكهولم، وتحدثا مع مراسل صحيفة اكسبرسن الذي تواجد معهما في المطار

في مقابلة مصورة نشرتها اليوم صحيفة اكسبرسن مع الصحفيين السويديين، تحدث ماغنوس فالكيهيد ونيكلاس هامارستروم عن الفترة التي قضياها في قبضة الخاطفين، وقالا انها كانت فترة صعبة لم يدركا خلالها اين كانا ومع من. وبالسؤال عن معرفتهما بانه سوف يطلق سراحهما، قال الصحفيان
- ايقظونا وسط الليل ولم ندرك لماذا. كانوا يفعلون هذا بين الحين والاخر وينقلوننا من مكان الى مكان او يسمحون لنا باجراء اتصال هاتفي. ولكن سرعان ما ادركنا عندما اصبحنا في السيارة ان امرا ما سوف يحدث لكننا لم نعرف ماهيته. فالكثير من الامور كانت تحدث بشكل دائم وصورة مستمرة.

وقال الصحفيان ايضا ان ما فكرا به عندما اختطفا هو انهما سيكونان سندا لبعضهما البعض وسيحاولون البقاء على قيد الحياة. الصحفيان تحدثا ايضا عن محاولة فرار فاشلة حاولا تنفيذها بعد ايام على اقتيادهما في 23 تشرين ثاني نوفمبر العام الماضي. محاولة الهرب اسفرت عن تعرض نيكلاس هامارستروم الى اصابة برجله اثر اطلاق النار عليه من قبل الخاطفين، كما وجعلتهما ايضا عرضة للتعذيب والمعاملة القاسية. هامارستروم وفالكيهيد تحدثا الى صحيفة اكسبرسن عن تعرضها للضرب والاعدام الوهمي، والتهديد بقطع الاعناق. 

المفاوضات التي جرت والتي ادت الى الافراج عن الصحفيين تمت في الخفاء ولا تزال مجهولة، حيث ان القليل ممن كانوا على معرفة بما يجري تحدثوا عن الامر. ولكن لماذا هذا الصمت؟ يان كافليمو من شركة سكريدو للامن وصاحب خبرة طويلة في شؤون الامن الشخصي في الاماكن الخطرة، قال في حديثه الى البرنامج الصباحي في الاذاعة السويديةP1  Morgon ان الامر يعود الى عدة اسباب
- من المهم ان تعطى الحرية للجهات المتفاوضة للعمل بالطريقة التي تريديها. ومن المهم ايضا اعطاء هذه الجهات الفرصة لنيل الثقة فيما بينها بعيدا على الصحافة والتكهنات الاعلامية. المفاوضون لا يريدون الافصاح عن الطرق التي يتبعونها في المفاوضات، قال كافليمو، وتابع ان بناء الثقة بين الطرفين هو الاساس لنجاح المفاوضات فالاستراتيجيات المتبعة والمطالب قد تختلف من حالة الى اخرى. الامر قد يتعلق بدفع فدية او حتى تبادل اشخاص وسجناء
- الافصاح عن هذه الاستراتيجيات وجعلها علنية قد يخلق سوقا تجارية تشجع على عمليات الخطف، واذا ما نظرنا الى سوريا فالامكان القول ان الصحفيين باتوا الان اهدافا لهذا النوع من الجرائم، تابع يان كافليمو المتخصص في الامن في مناطق الخطر.

وهنا تأتي اهمية الدور الذي تلعبه الصحافة والاعلام. يان كافليمو في حديثه اليوم قال انه من المهم ان تقوم الصحافة باداء دورها بشكل واضح ولكن فقط في البداية، اي لحين بدء المفاوضات. عندها يجب الابتعاد عن المتفاوضين وما يدور حولهم

وعلى الرغم من انه امر يتناقض كليا مع مهنية الصحفي، اي الطلب او التوقع من الصحافة ان تتكتم على نقل المعلومات، الا ان في هذا امر بالغ الاهمية، قال بير اورينيوس، رئيس قسم الاخبار الدولية في الاذاعة السويدية. اروينيوس وفي حديثه ايضا في البرنامج الصباحي في الاذاعة السويدية قال انه وفي مثل هذه الحالة، فقد اظهرت الخبرات السابقة انه من الافضل ان تتحفظ الصحافة على نشر جميع المعلومات التي لديها

وعلى الرغم من ان الصحفيين نيكلاس هامارستروم وماغنوس فالكيهيد كانا في رحلة مستقلة الى سوريا، الا انهما مرتبطان باثنتين من الصحف الكبرى في السويد، فهامارستروم مصور يعمل لصحيفة افتونبلادت فيما فالكيهيد مراسل صحيفة داغنز نيهيتر في فرنسا. الاعلام السويدي، وحسب اورينيوس، لم يوفر دعما عند ظهور المعلومات الاولية عن اختطاف الصحفيين، حيث ان كثافة التغطية الاعلامية خرجت عن السيطرة
- الاذاعة السويدية لكانت قد تصرفت بصورة مغايرة، ولكنا قد طلبنا من الاعلام السويدي التزام الصمت، على الرغم من ان الامر يتنافى مع مهنة الصحافة. ولكن في النهاية، فان الامر يتعلق بمحاولة لانقاذ حياة اشخاص، تابع بير اورنيوس

وبالنسبة لبير اورينيوس، فان الصمت في هذه الحالة هو افضل الطرق واكد ان الحيادية الصحفية التي يرى اورينيوس نفسه مستعد للدفاع عنها والتضحية بوظيفته للحفاظ عليها، هذه الحيادية ليست سارية المفعول في حالات كهذه

والان، وعلى الرغم من النتيجة الايجابية التي انتهت اليها الامور هذه المرة، وهي الافراج عن السويديين وانتظار عودتهما الى البلاد، الا ان الاعلام يجب ان يدرك انه لا يزال من الافضل عدم الافصاح عن الطريقة التي تمت بها المفاوضات، وعن الجهات التي كانت مرتبطة بها
- يجب ان لا ننسى ان عشرات الصحفيين والمدنيين والمتطوعين لا يزالون في قبضة جهات خاطفة اخرى. هناك سوق تجارية لهذه الجرائم ويجب ان نتصرف انطلاقا من هذه الحقيقة، قال بير اورنيوس، رئيس قسم الاخبار الدولية في الاذاعة السويدية

ولكن هذا لا يعني الغياب الكلي للتغطية الصحفية، بل ان الدور الذي تلعبه الصحافة مهم جدا في هذه الحالات، شريطة ان لا يكون مبنيا على مبادرة صحفية فردية لان ذلك قد يكبح محاولات تحرير الاشخاص المخطوفين ويؤدي الى نتائج سلبية، قال يان كافليمو

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".