Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
5000 لاجيء حتى مطلع الشهر الحالي

أرتفاع كبير في أعداد "اللاجئين الأطفال" على أعتاب الشروع بنظام التناوب

وقت النشر tisdag 28 oktober 2014 kl 15.12
.

تصل البلاد أعداد من طالبي اللجوء الذين تقل أعمارهم عن اثمانية عشر عاما تفوق تقديرات مصلحة الهجرة بشأن أعدادهم، ويتزامن هذا مع اقتراب موعد إعتماد المصلحة نظاما جديدا لأستقبال وتنسيب هذه الشريحة من اللاجئين، حيث تقوم بتوزيعهم على البلديات مباشرة.

النظام الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ بعد بضعة أسابيع ويدعى بنظام التناوب يضع شروطا أعلى على البلديات بشأن استقبال اللاجئين الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاما والذين يوصفون بـ "اللاجئين الأطفال" ممن يصلون البلاد دون صحبة أولياء أمورهم. ريكارد سفينغورد من مصلحة الهجرة يقول:

ـ لقد إقتراب من نقطة بلغت فيها مختلف البلديات حصتها من التوزيع.

التنسيب يمكن ان يتم مباشرة إلى بلدية ما في حال وجود عائلة ذات صلة مباشرة بالطفل طالب اللجوء في تلك البلدية. أو عبر أتفاق خاص بين مصلحة الهجرة وبلديات محددة.

وسيراعى في التوزيع حجم البلدية من حيث عدد السكان، والأعداد التي أستقبلتها البلدية المعنية بالفعل حتى الآن.

أعداد اللاجئين الأطفال زادت على نحو كبير هذ العام، وأغلبهم من أريتيريا وأفغانستان، ويقول ريكارد سفينغورد أن مرحلة تنسيب جيدة سيتم الشروع بها في تشرين الثاني ـ نوفمبر في حال أستقبلت جميع البلديات الحصص حصصها من أعداد اللاجئين الأطفال. وسيكون الطفل اللاجيء الأول الفائض عن العدد من حصة أكبر البلديات وهي بلدية ستوكهولم، ثم يبدأ نظام التناوب نزولا إلى بلدية بيورهولم  أصغر البلديات الأخرى. ثم تكر الدورة لتبدأ في ستوكهولم أولا وفقا لنظام التناوب:

ـ نظام التناوب الجديد قوبل بالتفهم من جانب البلديات، وهناك أيضا بلديات عدم أرتياح من جانب بعض البلديات، لكنه عموما قوبل بالتفهم لأنه سيساعد الطفل طالب اللجوء على معرفة البلدية التي سيكون من مسؤوليتها. يول سفينغورد ويضيف أن المصلحة ستقوم في الأيام القريبة المقبلة بإرسال رسائل إلى البلديات تبلغها فيها بقرب الشروع بالنظام الجديد.

لكن يوران دالستروم رئيس بلدية كاتريناهولم وهو من الحزب الإشتراكي الديمقراطي عبر عن الأستياء من أضطرار البلدية على أستقبال أعداد أكبر من العدد الذي جرى التنبؤ به سابقا من اللاجئين الأطفال. ويقول أن ذلك يزيد عن قدرات بلديته:

ـ هذا ما نحن قادرون على أستقباله. وأذا لم تتوفر لدينا أماكن للسكن أو للرعاية الصحية فسنقول لا. ليس لدينا ما نفعله مع الناس. وهذا الرأي يمكن أن يوجد لدى كثير من البلديات غير القادرة على هذا الأمر.

يذكر أن عدد الواصلين إلى السويد من اللاجئين الأطفال منذ بداية السنة الحالية حتى الأول من شهر تشرين الأول ـ أوكتوبر الحالي بلغ خمسة الآف فيما لم يزد العدد في مجمل العام الماضي عن 1399 لاجئا طفلا. فيما لم يزد أكبر عدد وصل منهم سابقا عن 3578 وكان في عام 2012.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".