Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

تحديات مختلفة يمكن ان تواجهها الحكومة في استقبالها اعداد كبيرة من اللاجئين

وقت النشر onsdag 5 november 2014 kl 16.39
Foto: TT

توقعت مصلحة الهجرة بان تتراوح اعداد طالبي اللجوء في السويد العام المقبل ما بين 80 ألف و 105 آلاف لاجئ. لذا، تتجه الانظار الى الحكومة لمعرفة آلية استقبالها لهذا الكم الهائل من اللاجئين، والتدابير اللازمة لعدم الوقوع في تشنجات سياسية، اقتصادية، وإجتماعية.

هذه التساؤلات طرحها القسم العربي في الاذاعة السويدية، على المرشد الاجتماعي واستاذ علم الاجتماع كريم العلام، فاستهل كلامه بالادلاء عن أهم المشاكل الاجتماعية التي تبرز الى الأذهان حين يصل عدد طالبي اللجوء الى 105 الاف لاجئ فقال:

- لعل اهم مشكلة اجتماعية يمكن ان تواجه الحكومة في احتمالية استقبالها هذا العدد الكبير من اللاجئين هي آلية استقبالهم والنجاح في دمجهم جميعاً بحيث يصبحون مواطنين منتجين وصالحين في المجتمع السويدي. يقول كريم علّام.

ذكرت الاذاعة السويدية تقارير سابقة عن أزمة السويد الحالية مع السكن، سوق العمل وأماكن لدراسة اللغة السويدية للأجانب SFI، لكن استاذ علم الاجتماع كريم علّام، رأى ان المشكلة الأخيرة لم تعد بذات السوء مثلما كانت في السنوات الفائتة وذلك بحكم موقعه كأستاذ مساعد في احدى مدارس اللغات الـ SFI.

هذه الازمات غير مقتصرة على المدن الكبيرة كما في السابق، فالمدن الصغرى تعاني بدورها من تلك الازمات. ومع استمرار بعض البلديات رفض استقبال المزيد من اللاجئين، فإن هذا الأمر سيزيد من المشاكل الاجتماعية التي تاتي عادة نتيجة استيعاب أعداد كبيرة في أماكن مكتظة.

- الأمر يشبه أن تفتح بيتك لاستقبال الضيوف، وعندما يأتون لا يجدون لديك شيء مناسب تكرمهم به. إنه أمر غير مقبول. بالاضافة الى أن معظم المشاكل الاجتماعية من صراعات وجرائم يكون سببها الفشل في استيعاب ثقافات مختلفة من مجتمعات أخرى. يقول كريم علّام.

من الحلول السريعة التي يمكن أن تقوم بها الحكومة هي اتخاذ قرار سياسي قوي وجريء. وان تجري أمام الرأي العام حوارات ونقاشات مع كافة المحافظات والبلديات في ما يخص استقبال طالبي اللجوء، وذلك لحاجة الحكومة الى تأييد الرأي العام السويدي لأي قرار سياسي ياتي في ما بعد.

تلك الحلول التي طرحها المرشد الاجتماعي واستاذ الاجتماع كريم العلام، قمنا من جانبنا بتقديمها الى أماني لباني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتبيان وجهة نظرها ورؤيتها منها. لكنها أشارت في بداية حديثها الى أن اعداد طالبي اللجوء المتوقع من قبل مصلحة الهجرة ليس نهائياً وأنه على الجميع الانتظار.

- وبغض النظر عن الاعداد فان هذه المسألة انسانية في المقام الأول. وسوف نبذل كل ما بوسعنا لاستيضاف اللاجئين بأفضل طريقة ممكنة، خاصة اننا نقوم في الوقت الحالي بالنقاش مع البلديات لاقتسام اعداد اللاجئين وتقاسم العبء في ما بينهم.

وأضافت أماني لباني، ان الحكومة السابقة لم تنجح في تطوير برامج الاندماج والبحث عن عمل، كشركات اللوتس والمرشدين Jobcoach.

- الحكومة السابقة عملت بشكل مختلف عما نعزم القيام به حالياً. سنجري دراسات لاختيار أفضل الحلول لاستثمار أموال الدولة بأفضل طريقة ممكنة، وليتمكن المجتمع بكافة أطيافه ومجالاته الاستفادة منها. تقول أماني لباني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ديما الحلوة Dima El Helweh

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".