Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

تزايد ديمقراطيي السويد في لجان محلفي محاكم الهجرة يثير القلق

وقت النشر måndag 24 november 2014 kl 09.47
آن رامبيري:" انه لأمر مقلق"
(4:44 min)
Advokatsamfundets Anne Ramberg och Sverigedemokraternas Patrik Jönsson.
آن رامبيري رئيسة اتحاد المحامين في السويد، وباتريك يونسن، من حزب ديمقراطيي السويد، عدسة:يوناس اكسترومر / وكالة الانباء السويدية ت ت

بعد النجاحات الكبيرة التي حققها حزب ديمقراطيي السويد في الانتخابات الاخيرة، ازداد، وبشكل كبير عدد اعضاء هذا الحزب في لجان المحلفين في محاكم الهجرة في البلاد. وتقدر هذه الزيادة بضعف ما كان في الفترة السابقة، حسبما افاد قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت.

ان ازدياد عدد ممثلي حزب معارض لسياسة الهجرة، في مجال قضائي يتعلق بحسم قضايا اللجوء، يشكل تهديدا بثقة محاكم الهجرة، تقول آن رامبيري، من اتحاد المحامين السويديين:

- انه لامر مؤسف، ومن شأنه ان يخاطر بزعزعة الثقة في محاكم الهجرة، تقول آن رامبيري التي يأتي انتقادها هذا بعد ازدياد عدد ممثلي حزب ديمقراطيي السويد، الى حد كبير، في محاكم الهجرة الاربع الموزعة في البلاد.

هذه المحاكم تعمل في اطار المحكمة الادارية وتوجد في مالمو، ستوكهولم، يتبوري ولوليو. ولجان المحلفين التي تقرر سوية مع القاضي في قضية هجرة، تتكون من اعضاء يتم تعيينهم من قبل مجلس المنطقة او المحافظة المعينة. وتوزيع مقاعد اللجان يخضع الى نتيجة الانتخابات. العدد الاكبر من المحلفين من حزب ديمقراطيي السويد، في لجنة محكمة الهجرة في سكونه، حيث يصل عددهم الآن الى 48 من اصل 312 محلفا.

لكن الانتقاد من تزعزع الثقة بمحاكم الهجرة بسبب زيادة المحلفين من حزب ديمقراطيي السويد المعارض للهجرة، يعارضه باتريك يونسون، عضو البرلمان عن الحزب في سكونه، ومحلف في محكمة الهجرة في مالمو:

- ببساطة الامر، هو ان هنالك قانوناً يتم الالتزام به. فلو اخذت حزب البيئة الذي يعمل، اساسا، من اجل هجرة بلا حدود، فهو يشكل الجانب الآخر. ولكن فهمي هو ان لا حزب البيئة، ولا اليسار، ولا حزب ديمقراطيي السويد، او أي حزب آخر يقيم الامر بهذه الطريقة، وانما المحلفون هناك يؤدون عملهم دونما انحياز. يقول باتريك يونسون مجيبا على سؤال الاذاعة، فيما اذا لا توجد هناك امكانية لأن يتأثر المحلف التابع لحزب ديمقراطيي السويد بوجهة نظر الحزب حول الهجرة؟ يجيب بالقول:

- انا بطبيعة الحال اتحدث عن نفسي، ولكن ما اراه لدى المحلفين الآخرين، وفي القرارات التي تتخذ، لم الحظ هناك نوعا من الانحياز الحزبي.

لكن القلق لا يقتصر فقط على خطورة امكانية تأثير الموقف الحزبي على تقييم المحلف للقضية الماثلة امام محكمة الهجرة، عندما يكون لحزب معارض لسياسة الهجرة، مثل حزب ديمقراطيي السويد، تأثير اكثر على محاكم الهجرة، بغض النظر عن مهنية المحلفين، بل ان مجرد الشك لدى صاحب القضية اللاجيء، باحتمالية ان يكون هناك موقف حزبي، يشكل ذلك معضلة بالنسبة للمحكمة. حسبما يرى بو فوشبيري، محامي من لوليو، وذو خبرة طويلة في قضايا الهجرة:

- مجرد ان يراود طالب اللجوء، صاحب القضية، او الوكيل عنه، فكرة ان يوجد بين المحلفين شخص، وجهة نظره الحزبية بهذا الشكل، بحيث يمكن ان لا احصل على اقامة في السويد، يمكن ان يخلق شعور بالقلق. ان هذا يعد اساس للثقة في كامل منظومة القضاء، يقول بو فوشبيري.

لكن ان يشعر طالب اللجوء الذي ينتظر صدور قرار بشأن قضيته من محكمة الهجرة، بالقلق، فهذا الامر لا يشكل معضلة بالنسبة لباتريك يونسون، من حزب ديمقراطيي السويد:

- لا، ليست مشكلة، فالقلق غير المبني على شئ ملموس، لا يؤخذ على محمل الجد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".