Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

العقوبات على روسيا قد تؤدي الى أزمة نفط عالمية

وقت النشر måndag 24 november 2014 kl 15.56
Ryssland, EU, sanktioner
Foto: TT

يتوقع المراقبون أن تؤدي الازمة الروسية الاوروبية الى اضطرابات كبيرة في تزويد الدول الاوروبية بالطاقة. لكن هذه التخوفات لن تطال السويد بنفس الدرجة في حال تم تخفيض نسب صادرات روسيا من النفط والغاز الطبيعي.

يقول ميكائيل بيلييف من مصلحة شؤون الطاقة بان السيناريو الأسوأ هو ان يتم حضر تصدير روسيا للغاز الطبيعي والنفط لدول الاتحاد الاوروبي كلياً . الامر الذي قد يؤثر على استيراد السويد للغاز الطبيعي الروسي، الذي قد لا تستطيع السويد تعويضه كليا بالغاز الدنماركي، نظرا لاحتمالية أن تقوم الدنمارك بدعم البلدان الجنوبية داخل الاتحاد الاوروبي، التي ستتضرر أكثر من السويد من مقاطعة الاتحاد لروسيا. لكن رغم تلك التكهنات، الا انه من الصعب معرفة مصير موارد الغاز الطبيعي التي تحتاجها السويد مستقبلا ، بحسب ميكائيل بيلييف.

 اعتماد السويد على الغاز الطبيعي قليل للغاية، فاكثر المناطق التي تزود بالغاز الطبيعي هي المناطق الغربية التي يصلها الغاز الطبيعي عبر انابيب ممتدة على طول الساحل الغربي. وتأتي معظم موارد الغاز الطبيعي من الدانمارك وليس من روسيا. لكن في حال ساءت الامور بين روسيا والاتحاد الاوروبي وتم تشديد العقوبات على الاولى، فستشهد بلدان الاتحاد الاوروبي الواقعة في جنوب القارة الاوروبية نقصاً كبيراً في الكميات التي تحتاجها من طاقة الغاز الطبيعي. لذلك من المتوقع ان تركز الدانمارك على انقاذ الدول الاكثر عرضة للـتأثر من عواقب العقوبات على روسيا، وهذا ما قد يؤثر بدوره على منازل ومصانع المناطق الغربية في السويد.

هذا بالنسبة للغاز الطبيعي، أما بالنسبة للنفط ، فتعتمد السويد على استراد النفط من روسيا أكثر من استيراد الغاز الطبيعي منها، لكن في حال تم منع استيراد النفط الروسي فلن ذلك سيؤثر على السويد بالدرجة التي يتوقعها البعض، يقول سامويل سيتشوك من مصلحة شؤون الطاقة.

 هذا وقد شرح سيتشوك للقسم الروسي في الاذاعة السويدية الحالة، التي قد تدخل فيها اسواق النفط العالمية، والتي تعتبر اكبر الاسواق واكثرها اهمية وتحكماً بالسياسة. ففي حال تم فرض حظرتصدير النفط الروسي الى اوروبا، سيؤدي ذلك الى ازمة نفط عالمية تؤدي بدورها الى رفع اسعار براميل النفط، الامر الذي ستتأثر فيه الدول الصناعية، لكن الدول الفقيرة هي اكثر المتضررين بالدرجة الاولى، لعدم تمكنها من شراء النفط الغالي.

- ان كان هناك سلاح سياسي فتاك وسليط بين ترسانات الدول فهو سلاح النفط، يقول سامويل سيتشوك من مصلحة شؤون الطاقة.

 ويشكل النفط الروسي 40 % من اجمالي النفط الذي تستورده السويد، وتعتبر تلك النسبة اعلى من النسبة المتوسطة لواردات الاتحاد الاوروبي من النفط الروسي. والسبب يعود  الى قرب السويد الجغرافي من روسيا، وهو عامل يسرع من عملية نقل النفط ويقلل من كلفته. فمصافي البترول السويدية تعتمد خلال السنوات الماضية على قطبين اساسيين لاستيراد النفط وهما روسيا وبحر الشمال.    

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".